شريط الأخبار
البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات وحافظ على ثبات مواقفه الشواربة: لا توجد مدينة في العالم خالية من الازدحامات المومني: عدم الرد على الشائعة أحيانا الخيار الأفضل لعدم زيادة انتشارها وزير الشباب: منتدى تواصل يفتح آفاق الريادة والابتكار أمام الشباب البهو: الأردن أصبح نموذجا يحتذى به إقليميا وعالميا في أنظمة الدفع الرقمية متحدثون في "تواصل 2026": الذكاء الاصطناعي وتطوير المهارات مفتاح تطور القطاعات الناشئة المومني يدعو للموازنة بين السرعة والدقة عند التعامل مع الذكاء الاصطناعي مؤسسة ولي العهد تصل إلى 2.2 مليون شاب وشابة عبر أكثر من 14 برنامجا السلامين يعرض تجربته: التعلم عملية متواصلة والفشل ليس نهاية الطريق بدء فعاليات منتدى تواصل 2026 في البحر الميت أجواء لطيفة اليوم ومعتدلة الاحد والاثنين فقدان المكان ؛ كيف تتحول الهوية إلى أزمة. .... سوريا: إلقاء القبض على نائب رئيس أركان جيش نظام الأسد "فخّ ثيوسيديدس"...

الملكة رانيا: نطمح لواقع جديد يتحول فيه عالمنا إلى واحة أمان

الملكة رانيا: نطمح لواقع جديد يتحول فيه عالمنا إلى واحة أمان

قدمت جلالة الملكة رانيا العبدالله شكرها لدولة الإمارات العربية وقيادتها الحكيمة، وذلك بمناسبة تسلّمها جائزة زايد للأخوة الإنسانية 2022.

وفي كلمة متلفزة، مساء الاثنين، قالت الملكة رانيا إنه يجب أن تكون لدينا رؤية شجاعة لعالمنا، وأن نطمح لواقع جديد يتحول فيه عالمنا المثقل بالتحديات والنزاعات إلى واحة أمان، عالم يحتفي بقواسمنا المشتركة ولا يروج لاختلافاتنا، فيه السلام هما الغاية والوسيلة، وهناك نعيش متحدين في أهدافنا لا منقسمين بأجنداتنا، متنوعة هوياتنا لكننا مجتمعون بإنسانيتنا.

وأكدت أن ذلك ليس مستحيلا، فإذا تمكنت جذور أشجار الغاب من التغلغل في وسط الصحراء لإيجاد الماء على عمق 30 مترا، ومدت أشجار النخيل جذوعها 20 مترا لتصل أشعة الشمس، فبالتأكيد؛ بالعمل معا يمكننا أن نجد أساسا للتفاهم والاحترام المتبادل وأرضية مشتركة بيننا، يمكننا ري أرضنا العطشى ومد أيدينا لبعضنا البعض لنعيش بسلام.

وتاليا كلمة الملكة:

بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا لدولة الإمارات العربية ولقيادتها الحكيمة، وشكرا لقداسة البابا فرانسيس وسماحة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ولجنة التحكيم الموقرة على هذا التكريم.

أتشرف بمنحي هذه الجائزة بالمناصفة مع مصدر إلهامي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي يجسد القيم التي نحتفل بها اليوم من تسامح وكرم والتزام ثابت بالسلام.

وكلي فخر بهذا التكريم الذي يحمل اسم رمز من رموز العطاء العربي والعالمي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي امتدت يداه الخيرة إلى أصقاع العالم ولم يعرف المستحيل فتحدت رؤيته الجريئة الصحراء القاحلة وحولتها إلى ملاذ أخضر وواحة إعمار وأمان موحدة خصبة ووافرة الظلال.

ونحن أيضا يجب أن تكون لدينا رؤية شجاعة لعالمنا، وأن نطمح لواقع جديد يتحول فيه عالمنا المثقل بالتحديات والنزاعات إلى واحة أمان، عالم يحتفي بقواسمنا المشتركة ولا يروج لاختلافاتنا، فيه السلام هما الغاية والوسيلة، وهناك نعيش متحدين في أهدافنا لا منقسمين بأجنداتنا، متنوعة هوياتنا لكننا مجتمعون بإنسانيتنا.

ذلك ليس مستحيلا، فإذا تمكنت جذور أشجار الغاب من التغلغل في وسط الصحراء لإيجاد الماء على عمق 30 مترا، ومدت أشجار النخيل جذوعها 20 مترا لتصل أشعة الشمس، فبالتأكيد؛ بالعمل معا يمكننا أن نجد أساسا للتفاهم والاحترام المتبادل وأرضية مشتركة بيننا، يمكننا ري أرضنا العطشى ومد أيدينا لبعضنا البعض لنعيش بسلام.

بالتأكيد ليس مستحيلا، فقد ولدنا أخوة قبل أي شيء آخر، وفقنا الله وإياكم لفعل الخير.