شريط الأخبار
634 شهيدًا جراء غارات إسرائيلية في لبنان خلال 10 أيام مسيرات تصيب خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني الأمن: 259 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب رئيسة وزراء إيطاليا: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية إلى جانب قدرات صاروخية الرئيس الروماني: الولايات المتحدة يمكنها استخدام قواعدنا في الهجوم على إيران ارتفاع صافي أرباح استثمار القابضة 122% إلى 938 مليون ريال قطري وارتفاع الإيرادات 54% إلى 6.4 مليار ريال قطري بفضل التوسع الدولي الجيش الإيراني: سفن الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما "أهداف مشروعة" بمضيق هرمز إسبانيا تنهي رسميا مهام سفيرتها في إسرائيل فريحات يتحدث عن التصويت على مشروع قانون الضمان الاجتماعي تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسط قيود الحرب على إيران مسؤول إسرائيل: لا نرى ضمانًا لانهيار الحكومة الإيرانية سقوط طائرتين مسيرتين قرب مطار دبي فون دير لاين: 3 مليارات يورو كلفة إضافية للطاقة في أوروبا خلال 10 أيام من الحرب الأمن الغذائي في الأردن.. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد وزير الخارجية يبحث مع عدد من نظرائه انعكاسات التصعيد في المنطقة "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 الحكومة تحدد عُطلة عيد الفطر السَّعيد شهيد جراء قصف الاحتلال غرب غزة ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5 بالمئة بسبب الحرب عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد

الملكة رانيا: نطمح لواقع جديد يتحول فيه عالمنا إلى واحة أمان

الملكة رانيا: نطمح لواقع جديد يتحول فيه عالمنا إلى واحة أمان

القلعة نيوز:

قدمت جلالة الملكة رانيا العبدالله شكرها لدولة الإمارات العربية وقيادتها الحكيمة، وذلك بمناسبة تسلّمها جائزة زايد للأخوة الإنسانية 2022.

وفي كلمة متلفزة، مساء الاثنين، قالت الملكة رانيا إنه يجب أن تكون لدينا رؤية شجاعة لعالمنا، وأن نطمح لواقع جديد يتحول فيه عالمنا المثقل بالتحديات والنزاعات إلى واحة أمان، عالم يحتفي بقواسمنا المشتركة ولا يروج لاختلافاتنا، فيه السلام هما الغاية والوسيلة، وهناك نعيش متحدين في أهدافنا لا منقسمين بأجنداتنا، متنوعة هوياتنا لكننا مجتمعون بإنسانيتنا.

وأكدت أن ذلك ليس مستحيلا، فإذا تمكنت جذور أشجار الغاب من التغلغل في وسط الصحراء لإيجاد الماء على عمق 30 مترا، ومدت أشجار النخيل جذوعها 20 مترا لتصل أشعة الشمس، فبالتأكيد؛ بالعمل معا يمكننا أن نجد أساسا للتفاهم والاحترام المتبادل وأرضية مشتركة بيننا، يمكننا ري أرضنا العطشى ومد أيدينا لبعضنا البعض لنعيش بسلام.

وتاليا كلمة الملكة:

بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا لدولة الإمارات العربية ولقيادتها الحكيمة، وشكرا لقداسة البابا فرانسيس وسماحة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ولجنة التحكيم الموقرة على هذا التكريم.

أتشرف بمنحي هذه الجائزة بالمناصفة مع مصدر إلهامي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي يجسد القيم التي نحتفل بها اليوم من تسامح وكرم والتزام ثابت بالسلام.

وكلي فخر بهذا التكريم الذي يحمل اسم رمز من رموز العطاء العربي والعالمي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي امتدت يداه الخيرة إلى أصقاع العالم ولم يعرف المستحيل فتحدت رؤيته الجريئة الصحراء القاحلة وحولتها إلى ملاذ أخضر وواحة إعمار وأمان موحدة خصبة ووافرة الظلال.

ونحن أيضا يجب أن تكون لدينا رؤية شجاعة لعالمنا، وأن نطمح لواقع جديد يتحول فيه عالمنا المثقل بالتحديات والنزاعات إلى واحة أمان، عالم يحتفي بقواسمنا المشتركة ولا يروج لاختلافاتنا، فيه السلام هما الغاية والوسيلة، وهناك نعيش متحدين في أهدافنا لا منقسمين بأجنداتنا، متنوعة هوياتنا لكننا مجتمعون بإنسانيتنا.

ذلك ليس مستحيلا، فإذا تمكنت جذور أشجار الغاب من التغلغل في وسط الصحراء لإيجاد الماء على عمق 30 مترا، ومدت أشجار النخيل جذوعها 20 مترا لتصل أشعة الشمس، فبالتأكيد؛ بالعمل معا يمكننا أن نجد أساسا للتفاهم والاحترام المتبادل وأرضية مشتركة بيننا، يمكننا ري أرضنا العطشى ومد أيدينا لبعضنا البعض لنعيش بسلام.

بالتأكيد ليس مستحيلا، فقد ولدنا أخوة قبل أي شيء آخر، وفقنا الله وإياكم لفعل الخير.