شريط الأخبار
وزير الاستثمار: خريطة استثمارية بـ97 فرصة في الوسط والشمال والجنوب خبراء اقتصاديون: مراجعة الناتج المحلي الأردني تعزز دقة البيانات وتدعم الاستثمار اتفاقية توأمة بين غرفتي صناعة عمّان ودمشق مشروع عمرة يستجيب للتحديات الديموغرافية العضايلة يشارك بفعالية التضامن مع الشعب الفلسطيني بالقاهرة " السفير القضاة " يلتقي وزير الزراعة السوري ولي العهد: ذهبية أردنية عالمية ألف مبارك الإنجاز الملك يحضر حفل تنصيب رئيس جمهورية باربادوس وزير العدل يبحث والسفير الأميركي تعزيز التعاون المشترك قرارات مجلس الوزراء كراسنودار يستعيد صدارة الدوري الروسي بخماسية في شباك كريليا سوفيتوف وكوردوبا يدخل التاريخ أوزيل يكرس زعامته لحزب الشعب الجمهوري في مؤتمر تحت شعار "الآن وقت السلطة" لماذا استبعد صلاح من تشكيلة ليفربول الأساسية لمواجهة وست هام؟ مصر تثير شهية المستثمرين بطرح عملاق من الصكوك السيادية كابل تلمح إلى احتمال تورط المخابرات الباكستانية في إطلاق النار في واشنطن لاعب الجودو الروسي أداميان يتوج بالميدالية الذهبية في بطولة "غراند سلام" بالإمارات السفير العضايلة يُهنئ البطل الأردني عفيف غيث وزير الاستثمار للمملكة: خريطة استثمارية بـ97 فرصة في الوسط والشمال والجنوب القاضي: المتقاعدون العسكريون عنوان الوفاء وزير الأشغال يتفقد الواقع المروري لطريق "الرمثا - جابر"

الملكة رانيا: نطمح لواقع جديد يتحول فيه عالمنا إلى واحة أمان

الملكة رانيا: نطمح لواقع جديد يتحول فيه عالمنا إلى واحة أمان

القلعة نيوز:

قدمت جلالة الملكة رانيا العبدالله شكرها لدولة الإمارات العربية وقيادتها الحكيمة، وذلك بمناسبة تسلّمها جائزة زايد للأخوة الإنسانية 2022.

وفي كلمة متلفزة، مساء الاثنين، قالت الملكة رانيا إنه يجب أن تكون لدينا رؤية شجاعة لعالمنا، وأن نطمح لواقع جديد يتحول فيه عالمنا المثقل بالتحديات والنزاعات إلى واحة أمان، عالم يحتفي بقواسمنا المشتركة ولا يروج لاختلافاتنا، فيه السلام هما الغاية والوسيلة، وهناك نعيش متحدين في أهدافنا لا منقسمين بأجنداتنا، متنوعة هوياتنا لكننا مجتمعون بإنسانيتنا.

وأكدت أن ذلك ليس مستحيلا، فإذا تمكنت جذور أشجار الغاب من التغلغل في وسط الصحراء لإيجاد الماء على عمق 30 مترا، ومدت أشجار النخيل جذوعها 20 مترا لتصل أشعة الشمس، فبالتأكيد؛ بالعمل معا يمكننا أن نجد أساسا للتفاهم والاحترام المتبادل وأرضية مشتركة بيننا، يمكننا ري أرضنا العطشى ومد أيدينا لبعضنا البعض لنعيش بسلام.

وتاليا كلمة الملكة:

بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا لدولة الإمارات العربية ولقيادتها الحكيمة، وشكرا لقداسة البابا فرانسيس وسماحة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ولجنة التحكيم الموقرة على هذا التكريم.

أتشرف بمنحي هذه الجائزة بالمناصفة مع مصدر إلهامي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي يجسد القيم التي نحتفل بها اليوم من تسامح وكرم والتزام ثابت بالسلام.

وكلي فخر بهذا التكريم الذي يحمل اسم رمز من رموز العطاء العربي والعالمي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي امتدت يداه الخيرة إلى أصقاع العالم ولم يعرف المستحيل فتحدت رؤيته الجريئة الصحراء القاحلة وحولتها إلى ملاذ أخضر وواحة إعمار وأمان موحدة خصبة ووافرة الظلال.

ونحن أيضا يجب أن تكون لدينا رؤية شجاعة لعالمنا، وأن نطمح لواقع جديد يتحول فيه عالمنا المثقل بالتحديات والنزاعات إلى واحة أمان، عالم يحتفي بقواسمنا المشتركة ولا يروج لاختلافاتنا، فيه السلام هما الغاية والوسيلة، وهناك نعيش متحدين في أهدافنا لا منقسمين بأجنداتنا، متنوعة هوياتنا لكننا مجتمعون بإنسانيتنا.

ذلك ليس مستحيلا، فإذا تمكنت جذور أشجار الغاب من التغلغل في وسط الصحراء لإيجاد الماء على عمق 30 مترا، ومدت أشجار النخيل جذوعها 20 مترا لتصل أشعة الشمس، فبالتأكيد؛ بالعمل معا يمكننا أن نجد أساسا للتفاهم والاحترام المتبادل وأرضية مشتركة بيننا، يمكننا ري أرضنا العطشى ومد أيدينا لبعضنا البعض لنعيش بسلام.

بالتأكيد ليس مستحيلا، فقد ولدنا أخوة قبل أي شيء آخر، وفقنا الله وإياكم لفعل الخير.