شريط الأخبار
ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً العياصرة : مشروع التدريبي لهواة التصوير الفوتوغرافي مشروع وطني يأتي في إطار دعم المبدعين من الشباب العايدي يرد على السرطاوي بشأن «فرح» الرقمية: هل تُعامل الشخصية الافتراضية معاملة المرأة الحقيقية؟ ترامب: أمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران الأردن عن اقتحام بن غفير للأقصى: تدنيسٌ لحرمته وتصعيدٌ مدان واستفزازٌ غير مقبول المصري للحكومة: الزرقاء ليست هامشاً.. وهذا ما نريده من موازنة 2027 انهاء خدمات محادين والعدوان وهلالات وتعيين الحسنات وفريحات والسرحان في مفوضي البترا وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية إيران تحذر من "خطة أميركية" لاستئناف الهجوم عليها قرار للشاحنات: السماح باستيراد رؤوس قاطرة بعمر 5 سنوات مقابل شطب اخرى جمعية البنوك: رفع أسعار الفائدة لن يُعكس على قروض الأفراد القائمة تفاصيل قرارات مجلس الوزراء من معان القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية البنك المركزي يرفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس الثِّقَةُ بَيْنَ الْحُكُومَةِ وَالْمُواطِنِ... الْمَعْرَكَةُ الْأَهَمُّ: مَسَارُ الْإِصْلَاحِ أُنْمُوذَجًا الأشياء الفارغة أكثر ضجيجًا

الرئيس الكوري الجنوبي الجديد يصف كيم جونغ اون - ب " الفتى الوقح " ويؤكد انه "سيلقنه درسا "

الرئيس الكوري  الجنوبي الجديد يصف كيم جونغ  اون  ب  الفتى الوقح  ويؤكد انه سيلقنه  درسا

سيئول – القلعة نيوز - ا.ف.ب

يعد رئيس كوريا الجنوبية الجديد على ما يبدو استراتيجية مختلفة تمامًا عن تلك المطبقة حاليا تجاه كوريا الشمالية التي لها قوة نووية وفقا لخبراء، وذهب إلى حد التهديد بشن ضربة استباقية.

خلال خمس سنوات، اتبعت حكومة مون جاي-إن المسالمة سياسة الحوار مع بيونغ يانغ، حيث توسطت بين كيم جونغ أون والرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترامب، بينما كبحت ما كان يعتبره الشمال "استفزازات" مثل التدريبات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة ...بالنسبة إلى يون سوك يول، الذي فاز في الانتخابات الرئاسية الخميس، أدى هذا النهج "الذليل" إلى فشل واضح.


وقال يون في منشور على فيسبوك قبل الانتخابات إن الحكومة المنتهية ولايتها "تطوعت للعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية لكنه في النهاية تم التخلي عنها من الطرفين".

وقال "إذا سنحت لي الفرصة فسوف ألقنه درسا في التهذيب".

خلال الحملة الانتخابية، وصف كيم جونغ أون بأنه "فتى وقح" ووعد بأنه لدى توليه السلطة، سيحرص على أن يتخلى الزعيم الكوري الشمالي "عن هذا السلوك".


حتى أن المدعي العام السابق قال إنه مستعد لتوجيه ضربة استباقية ضد كوريا الشمالية "إذا لزم الأمر"، وهو خيار يعتبره الخبراء غير واقعي إلى حد كبير.ومع ذلك، تعهد يون الخميس في أول تصريحات له كرئيس منتخب "بالتعامل بصرامة مع الأعمال غير القانونية وغير المنطقية للشمال".


وقالت سو كيم من مؤسسة راند لوكالة فرانس برس "في عهد يون سنرى على الأرجح جهودا لبدء العلاقات بين الكوريتين من الصفر".

- نزع الترسانة النووية -


وبدلاً من الحوار والمفاوضات، سينتهج يون نهجًا أكثر تشددًا بعد أن دعا إلى مزيد من التدريبات المشتركة مع الولايات المتحدة.وأضافت سو "أقل ما يمكن قوله هو أن ذلك يبتعد عن الأولوية التي أعطتها إدارة مون للمفاوضات بين الكوريتين".


يقول البروفيسور بارك وون غون من جامعة "اوها ويمنز يونيفرسيتي" إن "الحب من طرف واحد" الذي أظهره مون سينتهي.


ويضيف "سيرغب يون بالتأكيد في ادراج قضية نزع الترسانة النووية على جدول الأعمال" مشيرًا إلى السياسة التي اعتمدتها الحكومات المحافظة السابقة في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.ويوضح "ومن المحتمل جدًا أن ترفض كوريا الشمالية ذلك".


اقترح الرئيس الجديد شراء المزيد من صواريخ ثاد الأميركية لمواجهة بيونغ يانغ على الرغم من خطر التعرض لتدابير انتقامية اقتصادية جديدة من قبل الصين، الشريك التجاري الرئيسي لسيول.


وقال يون في اعلان سياسي عام نشر في مجلة "فورن أفيرز" في شباط/فبراير "على سيول إعادة النظر ايضا في علاقتها المعقدة مع بكين".


التقى الرئيس المنتهية ولايته مون جاي إن نظيره الكوري الشمالي أربع مرات وتوسط في مفاوضات بين بيونغ يانغ وواشنطن نالت تغطية اعلامية واسعة.لكن المحادثات فشلت في عام 2019 وعلقت المساعي الدبلوماسية في حين كثفت كوريا الشمالية تجارب الأسلحة وهددت بالتخلي عن تعليق تجارب الصواريخ البعيدة المدى والأسلحة النووية.


لم يستبعد الرئيس المستقبلي خيار الحوار مع بيونغ يانغ، لكن الخبراء يعتقدون أن مواقفها العدائية تقلل إلى حد كبير من امكانية إجراء حوار جوهري.

يقول هونغ مين الباحث في المعهد الكوري للوحدة الوطنية ان بيونغ يانغ ستعتبر أن "لا فائدة" من مفاوضات مع حكومة كوريا الجنوبية المتشددة.وأضاف هونغ أن التوترات الشديدة المستمرة في شبه الجزيرة الكورية ستصب في مصلحة بيونغ يانغ من خلال السماح لها بالحفاظ على الزخم في برنامج التحديث العسكري الذي يطبقه كيم جونغ أون.


وتابع ان "كوريا الشمالية ستسرع من وتيرة تطويرها النووي وصواريخها وستستخدم مواقف حكومة كوريا الجنوبية العدائية لتبرير أفعالها".