شريط الأخبار
"إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان . {{ اهمية شرب الماء للكلى }}

الأمينة العامة ل "الوليد للإنسانية،" صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد سعود آل سعود، تؤكد الحاجة إلى التعاون الاستراتيجي لبناء مستقبل مستدام

الأمينة العامة  ل الوليد للإنسانية،  صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد سعود آل سعود، تؤكد الحاجة إلى التعاون الاستراتيجي لبناء مستقبل مستدام

"أسس صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال " الوليد للإنسانية "في 1980، وعلى مدى العقود الأربعة الماضية، استثمرت المؤسسة ما يزيد عن 4.4 مليارات دولار في مبادرات إنسانية أكثر من 189 دولة، استفاد منها أكثر من مليار شخص على مستوى العالم. وتركز المنظمة في مساعيها على أربعة مجالات هي: التنمية المجتمعية، وتمكين النساء والشباب، وتقديم المساعدات الإغاثية في الكوارث، ومد الجسور الثقافية"


الشارقة، الإمارات العربية المتحدة - ايتوس واير- القلعة نيوز

تحدثت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد سعود آل سعود، الأمينة العامة للوليد للإنسانية التي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد من طلال بن عبد العزيز آل سعود، عن المبادرات الإنسانية للمنظمة محلياً وعالمياً، مشيرة إلى مسيرتها الخيرية على الصعيد الشخصي، وذلك في حوار شائق لها مع بدر جعفر، مؤسس المركز الاستراتيجي للأعمال الخيرية في جامعة كامبريدج.

وبيّنت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء ضرورة تعاون المؤسسات المانحة مع مختلف القطاعات ومع بعضهم البعض أيضاً، ليتمكنوا من تأسيس شبكات ومحيطات مستدامة تدعم المجتمعات التي يطمحون إلى خدمتها. وتطرقت في حديثها إلى مبادرةٍ نفذتها الوليد للإنسانية مؤخراً،

إذ قالت: "تواصلنا مع منظمةٍ تقدم الدعم لذوي الهمم لنؤسس شراكة معها، وعرضنا عليها توظيف أفرادها في شركة كريم ليتولوا قيادة مركبات تتطلب استخدام اليدين فقط. والآن، أصبح في شركة كريم 100 سائقاً تقريباً من أصحاب الهمم."

وأضافت: "كانت المنظمات في السابق تتبرع لهذه الفئة نقداً وبالأدوية والمساعدات والأجهزة الصحية، إلا أننا أردنا إحداث تغييرات مستدامة في حياة هؤلاء الأفراد بتقديم الدعم الاقتصادي المستدام لهم، وتمكنا من تحقيق ذلك بفضل التعاون المشترك بين الحكومة وكريم ومنظمتنا."
أسس صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال " الوليد للإنسانية " في 1980، وعلى مدى العقود الأربعة الماضية، استثمرت المؤسسة ما يزيد عن 4.4 مليارات دولار في مبادرات إنسانية أكثر من 189 دولة، استفاد منها أكثر من مليار شخص على مستوى العالم. وتركز المنظمة في مساعيها على أربعة مجالات هي: التنمية المجتمعية، وتمكين النساء والشباب، وتقديم المساعدات الإغاثية في الكوارث، ومد الجسور الثقافية.

وعلق بدر جعفر بدوره قائلاً: "لا تقتصر قوة العمل الخيري الاستراتيجي على التغيير الحالي والتأثير المباشر فحسب، بل وتتمثل أيضاً في بناء المرونة المستدامة وتمكين المجتمعات من النمو والصمود في المستقبل، وروح التعاون عنصرٌ أساسي في تحقيق ذلك لأن التقدم هدف نستطيع بالتآزر والتضامن بلوغه."

يؤدي الشباب اليوم دوراً محورياً في تشكيل مستقبل العمل الخيري الاستراتيجي، فبالتكنولوجيا والابتكارات التي تتجاوز جميع الحدود التي يتبناها مجتمع المانحين ورواد الأعمال الخيرية الشباب، تتاح أمامنا مجالات عدة للعطاء بسهولة أكبر وشفافية أعلى.

وأوضحت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء ذلك قائلة: "لقد سهلت التكنولوجيا العطاء والعمل الخيري بدرجة كبيرة، وتغيرت سبل التوعية والتواصل عما كانت في السابق. فاليوم، توسعت مداركنا وأصبح لدينا فهم أعمق لكيفية إحداث التغيير وتقديم المساعدات المؤثرة. فإن كنت ترغب بمعرفة التحديات الحالية التي تواجهها المجتمعات في مختلف المناطق، على الفيسبوك مجموعات افتراضية يمكنك الانضمام إليها للاطلاع على ما يحتاجه اللاجئون والمهجّرون وغيرهم من الفئات المهمشة في جميع أنحاء العام لتجاوز المحن والتغلب على الصعوبات التي يقاسونها."


ويذكر أن هذا الحوار بين صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد سعود آل سعود وبدر جعفر هو جزء من سلسلة حوارات إدارة الأعمال الخيرية التي ينظمها المركز الاستراتيجي للأعمال الخيرية في جامعة كامبريدج، هدفها استطلاع الطبيعة المتغيرة لبيئة العطاء في أسواق النمو في العالم وإيجاد طرق جديدة يستطيع القطاع الخيري تبنيها لتعظيم آثاره وتحقيق أفضل النتائج.