شريط الأخبار
"إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان . {{ اهمية شرب الماء للكلى }}

المغرب : مونودراما "دنيا" لطه عدنان بالعربية

المغرب : مونودراما دنيا لطه عدنان بالعربية

القلعة نيوز : صدرت عن دار الفاصلة للنشر بطنجة مونودراما "دنيا” للكاتب المغربي المقيم ببروكسل طه عدنان، وهي بورتريه مسرحي لشابّة من الجيل الثاني للهجرة أضاعت بوصلة الهوية، لكنّها تتمتّع برؤية حسَّاسة ونظرة ثاقبة وهي تُسائل وجودها المتأرجح بين أصل مغربي "إلى حدٍّ ما” وانتماء بلجيكي "تقريبًا”.
ويُتيح طه عدنان في هذه المونودراما، المكوّنة من 18 مشهدًا، لبطلته دنيا أن تتجاوز ثقل الماضي وضغط الواقع المليء بالإحباط. بصراحة وجرأة، تثور دنيا ضدّ وطأة الشعور بأنها نتيجة خطأ في الحساب وثمرة حمل غير مرغوب فيه. فهي آخر العنقود لأسرة مغربية مهاجرة تتكوّن من سبعة أبناء. وقد زاد من عزلتها صراعُها الثقافي والجيلي داخل أسرتها، وغيابُ الحوار مع والدَيْها. تعترف دنيا في مقطع من هذا المونولوج القويّ والمؤثّر: "أن تعيش وسط أسرةٍ غفيرةٍ وتشعر بالوحدة، شيءٌ له طعم نكتة مريرة. منذ الصرخة الأولى، شعرتُ باليتم. كما لو ولدَتْني جدّتي. أمّا أمّي، فلا وجود لها”. هذه الطفولة الصّعبة المجرّدة من العاطفة دفعت دنيا إلى المبالغة في إثارة الانتباه إلى حضورها الأنثوي وتأكيد كينونتها الفردية. أمّا زواجها من عبديل، فقد كان مجرّد ذريعة للإفلات من بيت الأسرة، ومحض صفقة غير محسوبة العواقب.
وقد صدرت مسرحية "دنيا” في ترجمتها الفرنسية ضمن منشورات "لانسمان” البلجيكية المختصة بالمسرح في بداية 2020، كما تمّ تقديم النسخة الكاتالانية منها في فبراير الماضي على خشبة المسرح القومي الكاتالاني ببرشلونة.