شريط الأخبار
الملك يهنئ بعيد استقلال الجزائر المنتدى الاقتصادي الأردني: قانون "البيئة الاستثمارية" يجب ان يحفز المؤشرات الاقتصادية بنك ABC في الأردن يدعم حملة نحو شباب مثقف ماليا بالتعاون مع البنك المركزي الاردني الاداره المحليه تطلق الخطة الاقليمية للجنوب صفقة برشلونة الأولى.. البرسا يعلن ضم كيسي رسميا العجارمة : استخدام الهاتف والتأخر بدخول القاعة أبرز مخالفات امتحان التوجيهي عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى التل : تحية لإدارة متحف وضريح الشهيد وصفي التل لجنة العاملين بإدارة موانئ العقبة يحتجون على توصيات اللجنة الحكومية.. ؟؟ العرموطي لوزير الداخلية: مندوب سير واحد في منطقة الجيزة الأردن يعزي الدنمارك بضحايا حادثة إطلاق النار أسعار الذهب محليا الاثنين فعاليات جرش .. فايا يونان والحلاني وخوري وتامر حسني ورابح صقر القرالة خلفا للمعايطة في "إدارة وتشغيل الموانئ" رجل يطعن زوجته أمام محكمة الكرك الشرعية تراجع أسعار الخضار في سوق الخضار المركزي اختتام الفعاليات الترويجية لكأس العالم في بوليفارد العبدلي رئيس الوزراء يتفقد طلبة التوجيهي السودان : المئات يتظاهرون ضد الحكم العسكري ومطالبة بحكم مدني اقتصاديون وحزبيون: «التحديث الاقتصادي» رؤية متماسكة تحقق النمو وتواجه البطالة

المبادرات الصينية تفتح طريقا جديدا للتنمية والأمن في الشرق الاوسط وتحقق نتائج جديده مثمره لشعوبه

المبادرات الصينية تفتح طريقا جديدا للتنمية والأمن في الشرق الاوسط  وتحقق نتائج جديده  مثمره  لشعوبه


"لا يمكن لشجرة السلام أن تنمو على أرض فقيرة،


 ولا يمكن أن تثمر التنمية ثمارها في لهيب الحرب."


 إذا كانت التنمية مفتاح رئيسي لحل جميع المشكلات،


 فإن الأمن هو صابورة لضمان الاستقرار والاستدامة للتنمية


                                              ---------------------------------------------



بكين - القلعه نيوز - خاص  


يعد الشرق الأوسط من أكثر المناطق في العالم التي تعاني من العجز الأمني، حيث أنها لم تتخلص من التحديات الأمنية التقليدية، بل وتواجه العوامل غير المستقرة في مجال الأمن غير التقليدي مثل الجائحة والغذاء والمناخ وأمن البيانات. ظلت الصين تسعى إلى تحقيق الأمن في الشرق الأوسط، وقد طرحت في السنوات الأخيرة بشكل متتالي المفاهيم الصينية مثل المبادرة ذات النقاط الخمس لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والرؤية ذات النقاط الأربع لحل المسألة السورية سياسيا والأفكار ذات النقاط الثلاث لتنفيذ "حل الدولتين" ورؤية "الدعمين" . 



وفي الوقت نفسه، تعمل الصين على الدفع بالمفاوضات بشأن استئناف الالتزام بالاتفاق الشامل لملف إيران النووي، وبادرت في إنشاء منصة حوار متعدد الأطراف في منطقة الخليج، وعقدت الدورة الأولى لمنتدى أمن الشرق الأوسط، وعقدت ندوة الشخصيات المحبة للسلام من فلسطين وإسرائيل، ودفعت بالتوقيع على "مبادرة التعاون بين الصين وجامعة الدول العربية في أمن البيانات" ، بغية تشجيع دول المنطقة على تعزيز التضامن والتنسيق، والتخلص من التجاذبات الجيوسياسية بين القوى الكبرى، والتمسك بمفتاح الأمن والاستقرار للمنطقة في أيديها.

 

 

 في السنوات الأخيرة، تتشابك وتتداخل التغيرات غير المسبوقة في العالم منذ مائة سنة وجائحة القرن. وفي الوقت الراهن، تتصاعد الأزمة الأوكرانية باستمرار، وتهب الريح الرجعية لـ"الحرب الباردة الجديدة"، ويواجه العالم، وخاصة منطقة الشرق الأوسط، تحديات خطيرة في التعافي الاقتصادي والأمن والاستقرار. في وجه سؤال العصر "إلى أين سيذهب العالم"، طرح الرئيس شي جينبينغ مبادرة بناء "الحزام والطريق" ومبادرة التنمية العالمية ومبادرة الأمن العالمي على التوالي، بما يضخ قوة دافعة لإخراج العالم من الغيوم، ويفتح طريقا جديدا لتحقيق التنمية والأمن في منطقة الشرق الأوسط.



إن مبادرة "الحزام والطريق" منذ طرحها في عام 2013، مدّت جذورها في الشرق الأوسط وحققت نتائج مثمرة فيها. قد انضمت 19 دولة في الشرق الأوسط إلى عائلة "الحزام والطريق" لغاية اليوم، وتعمل دول المنطقة على تسريع وتيرة المواءمة بين خططها المتوسطة والطويلة المدى مع مبادرة "الحزام والطريق "، بما فيها "رؤية 2030" للمملكة العربية السعودية ومشروع "الممر الأوسط" لتركيا و"رؤية 2030" لمصر.



 وفي السنوات الأخيرة، حققت الصين ودول الشرق الأوسط تقدما في بناء "الحزام والطريق" رغم تداعيات الجائحة، مما يظهر الصمود القوي والحيوية الكبيرة للمبادرة في الشرق الأوسط. في عام 2021، ظلت الصين أكبر شريك تجاري لدول الشرق الأوسط، حيث وصل حجم التبادل التجاري بين الجانبين إلى حوالي 400 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 35.7% على أساس سنوي.

 إن مشروع القطار المكهرب بمدينة العاشر من رمضان في مصر ومشروع ميناء حيفا الجديد في إسرائيل، والحديقة الصناعية النموذجية للتعاون في الطاقة الإنتاجية بين الصين والإمارات وغيرها من المشاريع الرئيسية في إطار "الحزام والطريق" تتقدم بخطوات مطردة. إضافة إلى ذلك، قد قدمت الصين أكثر من 500 مليون جرعة من اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد لدول الشرق الأوسط، وقامت بالتعاون مع الإمارات ومصر وتركيا والدول الأخرى في الإنتاج المحلي للقاحات وتطوير الأدوية، مما نصب نموذجا يحتذى به في التعاون لمكافحة الجائحة، وجسّد المغزى الحقيقية لتجاوز الصعوبات العابرة.


وفي الوقت نفسه،  لا تزال منطقة الشرق الأوسط تواجه تحديات خطيرة للتنمية. إن التدخل من الولايات المتحدة والدول الغربية قد حوّل منطقة الشرق الأوسط من أرض خصبة للتعاون والتنمية إلى رقعة الشطرنج بين القوى الكبرى، حيث أضاعت بعض الدول فرص التنمية وتخلفت تدريجيا في موكب التنمية العالمية. وتواجه بعض الدول المآزق مثل الركود الاقتصادي وارتفاع الأسعار والتضخم ومعدل الفقر العالي بسبب هيكلها الاقتصادي الهش والاضطرابات والصراعات المحلية المستمرة. في العام الماضي، بلغ متوسط معدل النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط حوالي 4.1%، ويكون هذا الرقم للانتعاش الاقتصادي أقل من المتوسط العالمي، وتواجه دول المنطقة ضغوطا هائلة للانتعاش الاقتصادي وضمان معيشة الشعوب.

في وجه هذا الوضع، طرح الرئيس شي جينبينغ مبادرة التنمية العالمية، إن المفاهيم الجديدة فيها التي تتمثل في "إعطاء الأولوية للتنمية" و"وضع الشعب في المقام الأول" و"المنفعة للجميع والشمول" تتفوق على الأفكار الغربية القديمة التي تتمثل في وضع المصلحة الذاتية فوق الغير والأنانية الضيقة وبناء "فناء صغير محاط بحائط عال"،


 لذلك، لاقت هذه المبادرة تجاوبا حارا في الشرق الأوسط والعالم برمته. وانضم العديد من دول الشرق الأوسط إلى "مجموعة أصدقاء مبادرة التنمية العالمية" لتعرب عن دعمها للمبادرة بخطواتها الملموسة. في الاجتماع الافتراضي الرفيع المستوى لدول أعضاء المجموعة الذي عقد في 9 مايو، سجّل الممثلون على المستوى الرفيع من أكثر من 50 دولة عضو في "مجموعة الأصدقاء" بمن فيهم نائب وزير الخارجية المصري حمدي سند لوزا، تقييما عاليا للدور الإيجابي الذي تلعبه مبادرة التنمية العالمية في دفع تنفيذ أجندة عام 2030 ومساعدة الدول النامية على التنمية، وتوصلوا إلى التوافق المهم بشأن تعزيز التعاون في إطار مبادرة التنمية العالمية في المرحلة المقبلة.


إن دفع تنفيذ مبادرة التنمية العالمية في الشرق الأوسط سيساعد دول المنطقة على فتح طريق جديد لـ "التنمية المشتركة" من خلال تكامل الاستراتيجيات التنموية، وفتح طريق جديد لـ "التنمية بالتحول" من خلال تفعيل إمكانيات التعاون في مجال التكنولوجيا الحديثة والمتقدمة، وفتح طريق جديد لـ "التنمية الخضراء" من خلال تعزيز التنمية الخضراء والمنخفضة الكربون.

 

"لا يمكن لشجرة السلام أن تنمو على أرض فقيرة، ولا يمكن أن تثمر التنمية ثمارها في لهيب الحرب." إذا كانت التنمية هي المفتاح الرئيسي لحل جميع المشكلات، فإن الأمن هو صابورة لضمان الاستقرار والاستدامة للتنمية.


تعد الشرق الأوسط من أكثر المناطق في العالم التي تعاني من العجز الأمني، حيث أنها لم تتخلص من التحديات الأمنية التقليدية، بل وتواجه العوامل غير المستقرة في مجال الأمن غير التقليدي مثل الجائحة والغذاء والمناخ وأمن البيانات. ظلت الصين تسعى إلى تحقيق الأمن في الشرق الأوسط، وقد طرحت في السنوات الأخيرة بشكل متتالي المفاهيم الصينية مثل المبادرة ذات النقاط الخمس لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والرؤية ذات النقاط الأربع لحل المسألة السورية سياسيا والأفكار ذات النقاط الثلاث لتنفيذ "حل الدولتين" ورؤية "الدعمين" . 


وفي الوقت نفسه، تعمل الصين على الدفع بالمفاوضات بشأن استئناف الالتزام بالاتفاق الشامل لملف إيران النووي، وبادرت في إنشاء منصة حوار متعدد الأطراف في منطقة الخليج، وعقدت الدورة الأولى لمنتدى أمن الشرق الأوسط، وعقدت ندوة الشخصيات المحبة للسلام من فلسطين وإسرائيل، ودفعت بالتوقيع على "مبادرة التعاون بين الصين وجامعة الدول العربية في أمن البيانات" ، بغية تشجيع دول المنطقة على تعزيز التضامن والتنسيق، والتخلص من التجاذبات الجيوسياسية بين القوى الكبرى، والتمسك بمفتاح الأمن والاستقرار للمنطقة في أيديها.

 

 

في 21 أبريل، طرح الرئيس شي جينبينغ مبادرة الأمن العالمي في منتدى بوآو الآسيوى، مما قدم الحل الصيني لتعزيز إصلاح منظومة الحوكمة العالمية للأمن وكسر مأزق الأمن للبشرية. إن "التمسكات الستة" في المبادرة كسرت العقلية القديمة في نظرية الأمن الغربي التقليدي مثل "اللعبة الصفرية" والمواجهة بين الكتل وقانون الغابات، ووفرت خيارا جديدا لدول المنطقة التي تعاني من الاضطرابات للتخلص من التصرفات مثل التدخل العسكري والعقوبات الأحادية الجانب وإسقاط النظام وإلخ، وفتحت طريقا جديدا لتحقيق الأمن يتميز بالحوار والشراكة والمنفعة للجميع بدلا من المجابهة والتحالف واللعبة الصفرية

  

"مواكبة التيار العام للتاريخ والسير على الطريق المستقيم لرفاهية البشرية"

 . تتجذر السلسلة من المبادرات الصينية الهامة في عمق تربة الحضارة الصينية ويستلهم من الممارسات العظيمة لبناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية التي يقود الحزب الشيوعي الصيني الشعب الصيني للدفع بها، وتتكامل هذه المبادرات لبعضها البعض، وتتركز كل منها على جوانب مختلفة، وتساهم بشكل مشترك في إثراء مقومات مجتمع المستقبل المشترك للبشرية.

 إن الصين على استعداد للعمل مع دول الشرق الأوسط وجميع الدول التي تحب السلام وتسعى إلى التنمية على  تنفيذ المبادرات ذات الصلة وحشد قوة قوية لبناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية، بما يجعل شعلة السلام تتناقل جيلا بعد جيل، ويجعل القوة الدافعة للتنمية تتحرك بدون توقف.