شريط الأخبار
متحدثون: موروث عجلون الاجتماعي والإنساني ركيزة أساسية في بناء السردية الوطنية ( صور ) اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم حسان: تنفيذ عقوبة الإعدام رسالة واضحة لكل من يعتدي على الجيش والأمن إيران: لبنان هو أساس المباحثات مع الولايات المتحدة خبير أمني: تنفيذ أحكام الإعدام يتوافق مع التزامات الأردن الدولية النشامى يصعّدون تحضيراتهم لمواجهة الجزائر

أكثر من 300 حالة‎...‎‏ هجمات بالإبر في ملاهي ليلية تُربك السلطات الأوروبية

أكثر من 300 حالة‎...‎‏ هجمات بالإبر في ملاهي ليلية تُربك السلطات الأوروبية
القلعة نيوز - أبلغ أكثر من 300 شخص في جميع أنحاء فرنسا عن وخزهم بالإبر في ‏النوادي الليلية والحفلات الموسيقية في الأشهر الأخيرة. ‏
ويستلم أطباء ومُدّعون عامون هذه القضية، لكن لا أحد يعرف من يفعل ‏ذلك أو لماذا، وما إذا كان الضحايا قد تم فعلاً حقنهم بالمخدرات - أو بأي ‏مادة على الإطلاق. ‏
ويحاول أصحاب النوادي والشرطة رفع مستوى الوعي، حتى أن مغني ‏راب قاطع عرضه الأخير لتحذير رواد الحفل من مخاطر التعرّض ‏لهجمات مفاجئة.‏
وهذه الظاهرة ليست في فرنسا فقط، إذ تدرس الحكومة البريطانية سلسلة ‏من "الوخز بالإبر" هناك، وتحقق الشرطة في بلجيكا وهولندا في قضايا ‏مماثلة أيضاً.‏
ففي 4 أيار ( مايو )، حضر توماس لوكس البالغ من العمر 18 عاما ‏حفلا لموسيقى الراب في ليل بشمال فرنسا، حيث دخن القليل من ‏الماريوانا وشرب بعض الكحول خلال العرض. ‏
وقال لوكالة "أسوشيتيد برس"، إنه "عندما عاد الى المنزل كان يشعر ‏بالدوار ويعاني من الصداع، ولاحظ ثقبا صغيرا غريبا في جلد ذراعه ‏وكدمة. وفي صباح اليوم التالي، لم تختف العوارض". قصد لوكس ‏طبيبه الذي نصحه بالذهاب إلى الطوارئ حيث أكد المسعفون على ‏‏"وجود وخز إبر". خضع لوكس لفحص فيروس نقص المناعة البشرية ‏والتهاب الكبد الذي جاءت نتائجه سلبية ، مثل نتائج الضحايا الآخرين ‏حتى الآن.‏
أضاف لوكس: "لقد تخليت عن الحفلات الموسيقية منذ حدوث ذلك".‏
على بعد مئات الكيلومترات، روت ليان ديسنوس تجربة مماثلة بعد ‏ذهابها إلى نادٍ في مدينة بوردو الجنوبية الغربية في نيسان (أبريل). ‏وفقدت ديسنوس، البالغة من العمر 18 عامًا أيضا وعيها في اليوم التالي، ‏وشعرت بالدوار وبهبات ساخنة أثناء وجودها في مطعم للوجبات ‏السريعة. عندما عادت إلى المنزل، لاحظت أن لديها علامة حقنة على ‏ذراعها. وبعدما اضطلعت على حالة مماثلة نشرت على وسائل التواصل ‏الاجتماعي، ذهبت إلى عيادة لإجراء اختبار للعدوى. ولا تزال تنتظر ‏النتائج.‏
وأفاد أشخاص من باريس وتولوز ونانت ونانسي ورين ومدن أخرى في ‏جميع أنحاء فرنسا أنهم تعرّضوا للوخز بإبر دون علمهم أو إذنهم. ‏والأفراد المستهدفون، معظمهم من النساء، تظهر عليهم علامات واضحة ‏للحقن، وكدمات في كثير من الأحيان، ويبلغون عن أعراض مثل الشعور ‏بالدوار.‏
من جهتها، ذكرت وكالة الشرطة الوطنية الفرنسية أن "302 شخص قد ‏قدموا شكاوى رسمية بشأن الوخز بالإبر". وتجري الشرطة تحقيقات في ‏مناطق مختلفة، لكن لم يتم القبض على أي مشتبه به حتى الآن، ولم يتم ‏العثور على إبر، ولا يزال الدافع غير واضح.‏
وبحسب صحيفة "لوموند" لم يبلغ أي من الضحايا عن اعتداء جنسي؛ ‏بينما أبلغ أحدهم عن تعرّضه للسرقة في غرونوبل في نيسان( أبريل).‏
ووفقًا لمسؤول في وكالة الشرطة الوطنية، ثبتت إصابة شخصين بـ غاما ‏هيدروكسي بوتيرات، وربما تناولوا العقار في مشروب. واضاف أن ‏غاما هيدروكسي بوتيرات هو: "مخدر قوي يستخدمه من يسعى إلى ‏الاعتداء الجنسي أو الاعتداء على الضحايا ، يمكن اكتشافه في البول ‏خلال 12 ساعة فقط".‏
وأبدى المسؤول والطبيب اللذان يلعبان دورا رائدا في التعامل مع ‏الظاهرة، شكوكهما في احتواء وخزات الملهى الليلي على مادة غاما ‏هيدروكسي بوتيرات، مشيرين إلى أنه "من أجل الاختراق عن طريق ‏الإبرة، يجب حقن العقار لعدة ثوانٍ، وهو ما قد يلاحظه معظم الضحايا".‏ ولفت رئيس مركز مكافحة السموم في مدينة نانسي بشرق فرنسا الدكتور ‏إيمانويل بوسكارزيك الى أنه "لم يتم العثور على أي مخدرات أو مواد أو ‏دليل يشهد على ... إعطاء مادة بقصد غير مشروع أو إجرامي. أكثر ما ‏نخشاه هو إصابة الأشخاص بفيروس نقص المناعة البشرية أو التهاب ‏الكبد أو أي مرض معدي". ‏
يذكر أنه تم إنشاء إجراء خاص لتحسين رعاية الضحايا في مستشفى ‏نانسي بحيث يتم علاج المرضى الذين تظهر عليهم أعراض مثل الترنح، ‏ويتم الاحتفاظ بعينات الدم والبول لمدة خمسة أيام في حالة رغبة احد ‏بالادعاء.‏
وتابع بوشاركزيك: "كل حالة مختلفة. نرى علامات الحقن، لكن بعض ‏الناس لا تظهر عليهم أعراض. عندما تظهر على الضحايا أعراض مثل ‏عدم الراحة أو الثقوب السوداء (في ذاكرتهم)، فإنهم ليسوا محددين ".‏
وأفاد مسؤول الشرطة، الذي لم يُصرح له بالكشف عن اسمه وفقًا لسياسة ‏الشرطة الوطنية: "في هذه المرحلة، لا يمكننا التحدث عن طريقة عمل ‏محددة. لا توجد أوجه تشابه بين الحالات. الشيء الوحيد المشابه هو حقن ‏الناس بإبرة في سياق احتفالي في أماكن مختلفة في فرنسا".‏
وبعد أن عبّر رواد النادي عن مخاوفهم على شبكات التواصل الاجتماعي ‏وانتشار التغطية الإعلامية التي تثير القلق، أطلقت وزارة الداخلية ‏الفرنسية هذا الشهر حملة توعية وطنية. وتقوم الشرطة بتوزيع منشورات ‏على النوادي وتناقش تدابير الوقاية مع أصحاب النوادي.‏
وأصدر البرلمان في المملكة المتحدة، تقريراً في نيسان (أبريل) عن ‏تزايد وجود المشروبات والإبر في الحانات والنوادي الليلية بعد الارتفاع ‏المفاجئ لمثل هذه الحوادث العام الماضي. ‏
وأبلغت الشرطة عن حوالي 1000 حالة من حالات حقن الإبر في جميع ‏أنحاء البلاد في تشرين الاول (أكتوبر) 2021، عندما عادت أعداد كبيرة ‏من الطلاب إلى الحرم الجامعي بعد تخفيف قيود فيروس كورونا.‏
ومع ذلك، كشف تقرير البرلمان أن "هناك نقصاً في البيانات للحكم على ‏مدى خطورة القضية. ليس من الواضح ما إذا تمت مقاضاة أي شخص ‏بتهمة وخز الإبر، أو معرفة عدد الضحايا الذين تم حقنهم بمخدر أو مادة ‏أخرى. وايضاً لا أحد يعرف مدى انتشار الوخزات، سواء عن طريق ‏الشرب أو المخدرات أو الإبر، ولا أحد يعرف ما الذي يدفع الجناة للقيام ‏بذلك. وتشير الدلائل القولية إلى أن هذه الممارسة منتشرة وخطيرة". ‏
وتم الإبلاغ عن سلسلة من الحوادث المماثلة شملت أشخاصا وخزوا ‏بالإبر في النوادي الليلية، في ملاعب كرة قدم وأثناء احتفال "برايد غاي" ‏في بلجيكا. والشهر الماضي، فتح مكتب المدعي العام في بروكسل ‏تحقيقين في أعقاب شكاوى من نساء قلن إنهن تعرضن للطعن خلال ‏احتفالات بروكسل. وقال منظمو الاحتفال في بيان إنهم "أبلغوا بعدة ‏حالات وحضّوا الضحايا المحتملين على الخضوع للفحص في ‏المستشفيات".‏
ومع استمرار التحقيقات في فرنسا وعدم العثور على الجناة، قطع مغني ‏الراب دينوس حفلته الموسيقية في ستراسبور هذا الأسبوع لتحذير ‏معجبيه من المخاطر، وأصر على أن "هذا يجب أن يتوقف".‏