شريط الأخبار
زخم شبابي متجدد: فرق "شباب كلنا الاردن" تواصل مسيرة العطاء التطوعي في كافة المحافظات الهجرة المليونية نقطة تحول في تأريخ كوردستان يوديد البوتاسيوم ودوره في الوقاية من مضاعفات الإشعاع النووي البيت الأبيض: واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف العملية ضد إيران "ديلي صباح": تركيا تحبط مخططا إسرائيليا لتشغيل مجموعات كردية في الحرب ضد إيران ترامب يهدد بـ"محو" جزيرة خرج إذا لم تنجح المفاوضات مع إيران "بسرعة" الأردن ودول عربية وإسلامية: محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس تقرير يكشف عن "سلاح إيران الخفي" داخل إسرائيل بزشكيان: إنهاء الحرب مرهون بشروط ضمان العزة والأمن والمصالح للشعب الإيراني تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان: الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد إيران تدعو دولا خليجية لـ"حسن الجوار" ومنع استخدام أراضيها ضد الجمهورية الإسلامية الحرس الثوري يقول إنه نجح في "تدمير مركز قيادة وسيطرة سري" كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي آلاف الجنود من فرقة النخبة الأمريكية يصلون الشرق الأوسط الكنيست الإسرائيلي يصادق على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين تقارير إعلامية إسرائيلية: الملك رفض عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي واشنطن: المحادثات مع إيران مستمرة رغم موقفها في العلن مصدر أمني إسرائيلي: نحن بمرحلة إنهاء أهدافنا في إيران النائب أبو حسان يطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي تسهيلات مالية للقطاع الاقتصادي في دبي بـمليار درهم إسرائيل ترفع سعر بنزين 95 بمقدار سيكل للتر

برنامج "ذاكرة إنسان"،/منتدى الرواد الكبار / يحتفي بالقامة الثقافية د. ابراهيم السعافين ويكرمه لابداعاته

برنامج ذاكرة إنسان،منتدى الرواد الكبار   يحتفي بالقامة الثقافية  د. ابراهيم  السعافين ويكرمه لابداعاته

عمان- القلعه نيوز - من عزيزة علي
ضمن برنامج "ذاكرة إنسان"، احتفى منتدى الرواد الكبار يوم السبت 6/8/2022، بالناقد الدكتور إبراهيم السعافين، شارك فيه كل من الأكاديميان د. جمال مقابلة، د. زهير عبيدات،الشاعر زهير أبو شايب، وادارته المستشارة الثقافية للمنتدى القاصة سحر ملص.
استذكر المشاركون من طلبة العلامة الدكتور إبراهيم السعافين أبرز المحطات التي جمعتهم به، مبينين ان السعافين قامة ثقافية إبداعية نقدية مميزة، وهو حريص على علاقته مع طلابه وزملائه،
مديرة المنتدى هيفاء البشير قالت نحتفي بقامة ثقافية أدبية وابداعية كبيرة ومميزة من خلال برنامج "ذاكرة إنسان"، بالدكتور إبراهيم السعافين، مبينة ان السعافين أعطى الكثير في مجال التعليم الأكاديمي، والنقد والإبداع، من رواية وشعر، وغيرها، ويشرفنا في منتدى الرواد الكبار لأول مرة أن نحتفي بضيفنا العزيز.


وأضافت البشير نسعد بالمشاركين في هذا اللقاء حيث يلقون الضوء على تجربة السعافين المميزة سواء تجربته الشعرية او الروائية، مبينة أنه من خلال مسيرة هؤلاء المبدعين نستطيع ان نتعرف على رحلة كفاحهم في الحياة، والاطلاع على هذه التجارب المهمة من اجل ان نستقي منها دروسا وعبرا وتظل شاهدا على عصره وذاكرة للأجيال القادمة.

في البداية قال د. جمال مقابلة "كنت أتمنى ان يقام هذا الاحتفاء ولم تكن غزة تقصف بالصواريخ الصهيونية"، ثم تحدث عن ورقته التي جاءت بعنوان "في مقام كتابة السيرة أو أمام ذاكرة إنسان نظرة في سيرة السعافين"، قائلا "حين نتأمل هذه السيرة التي اطلعني عليها استاذي قبل أن يدفع بها إلى المطبعة نجد أنفسنا أمام سرد ساحر وبسيط وعميق".

وأضاف مقابلة "هذه السيرة تتحدث عن قصة إنسان فلسطيني كان طفلا في حدود الخامسة من العمر في العام 1948، عام النكبة الجرح الذي لم يلتئم إلى الآن وصاحبه قد بلغ الثمانين من عمره المديد بالخير والعطاء المنهمر حتى صار "يشرق من كل أفق"، ويوصف بأنه "بهي الحضور".

وأضاف مقابلة يسرد السعافين في هذه السيرة قصة هذا الإنسان الذي لا يعدو أن يكون إنسانا عاديا جدا، يفترض أن ما عاشه لا يستحق أن تفرد له الصفحات؛ لأنه لم يحقق شيئا يذكر في حياته ما خلا أنه صار طالبا فمعلما، فأستاذا، وأكاديميا مرموقا، وناقدا عربيا، كاتبا وأديبا شاعرا ومسرحيا وروائيا"، ألف ما يربو على الأربعين كتابا. وحصل على عدد من الجوائز منها جائزة الدولة التقديرية في الأردن، وجائزة الملك فيصل العالمية عن منجزه النقدي في الأدب الحديث.
د.
وقال مقابلة إن الدهشة في هذه السيرة توجد ببساطتها ووداعة كاتبها وسلاسة أسلوبها وسحرها السردي وصدقها الإنساني الذي يجعل القارئ المتصل بالكاتب لا يفرق بينها وبين ما يرى من سلوك صاحبها اليومي والحياتي ونهجه التلقائي الصادق في مسيرة حياته أجمعها.

من جانبه قدم. الدكتورزهير عبيدات ورقة فيها الكثير من الحميمية للسعافين فهو استاذه وهو التلميذ قال عبيدات "ماذا يستطيع ان يقول الطالب عن استاذه، سوى التقدير والاعتراف بالفضل الوفير، حيث كان المعلم والأديب والشيخ، وصاحب شخصية عقلانية حوارية اخلصت للعمل فاحتلت بذلك قلوب من يعرفونه ومن لا يعرفونه، فكان القدوة والمثل والراعي.

وأضاف عبيدات أن السعافين صاحب ثقافة موسوعية وصاحب مشروع إبداعي ونقدي توزعت جهوده في الشعر والمسرح والقصة والرواية والنقد، وكان حلقة في سلسلة مدرسية نقدية بدأت مسيرتها في القاهرة، وانتهت في الجامعة الأردنية وتلامذته الذين يتحلقون حوله ويحتفون به، كما انه وفي للمدرسة المصرية من حيث عنايتها بالتاريخ وحركته ولديه مشروع تأصيلي في الشعر والقصة والرواية.

وخلص عبيدات إلى أن السعافين يعرف بالصرامة النقدية في كتابته، فهو شخصية تاريخية وفنية في الآن نفسه، يكتب سرديته المؤلمة في مشروعه الإبداعي، فهو الروائي السارد والمؤرخ والشخصية الروائية، فكان ان كتب نفسه وجيله في آن واحد، تقديري واحترامي لشيخي واستاذي.

من جهته قال الشاعر زهير أبو شايب إنه تتلمذ على يدي السعافين، فأحببت أن أتأمل في طبيعة العلاقة التي ربطتني به منذ اكثر من أربعين عاما، والتي تحولت بالتدريج من علاقة الأستاذ بالتلميذ إلى علاقة الشيخ بالمريد، مضيفا كان من السهل الحديث عن امر كهذا إذ يكفي أن أذهب إلى منطقة الذكريات لأقدم صورة لرجل عرفته، ورأيت نفسي في مراياه الكثيرة، ورايته وهو يغير بي.
وأضاف أبو شايب إنه من السهل الذهاب إلى منطقة الذكريات التي هي ماض بالضرورة، وشكل من أشكال الفقدان بالضرورة لكنني أحب ان اكل إلى الذائقة مهمة الحديث عن استاذي الذي ظل ينقذني من الماضي ويعلمني ان القيمة ليست فيما كان بل فيما يكون، وان علينا دائما ان لا نتوقف عن الكينونة، أن لا نتوهم أننا فعلنا شيئا وتركناه هناك في الماضي لنثبت أننا موجودون، ان لا نستريح قط ونحن نبحث عن أنفسنا في بحر الوجود مثلما تبحث الموجة عن ذاتها في البحر لتكتشف في النهاية أنها هي البحر ذاته، وأنه لا وجود لها إلا فيه.
في نهاية الحفل شكر السعافين المشاركين والمتحدثين في هذا الاحتفاء، قائلا إن غزة تحت القصف الصهيوني الان واطفالها يهرولون للبحث عن مكانا يحميهم من جمر هذه الصواريخ ثم قرأ مقطع من قصيدة كان قد كتبها قبل ثمانية أعوام عندما كانت غزة تقصف يقول فيها
"يا غزة أنت الخيمة، والغيمة/ أنت عباءة هذا الجيل/وأنت الراية، والرايات تساقط/في عهد الأبرهة، وزمان الفيل/هل قدر أن نسجد للذل/ويسرق منا قلب النيل/يا عراف القرية قل لي:/ هل قدر أن تسرح في خارطة الدنيا إسرائيل؟".

ثم قدمت مديرة المنتدى هيفاء البشير درع المنتدى للدكتور السعافين تقديرا لتجربته الابداعية والثقافية