شريط الأخبار
الأرقام والإنجازات على أرض الواقع تؤكد أن شركة البوتاس العربية تُدار بعقلية استراتيجية حصيفة جعلت منها نموذجاً يُحتذى به في إدارة الشركات الوطنية الكبرى. الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته الحرس الثوري يهدد بتطبيق المعاملة الجارية في هرمز على مضيق باب المندب ترحيب عربي بقرار أممي يدرج إسرائيل في "قائمة سوداء" ترامب يؤكد أن "المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة" مع إيران نحو 5 آلاف فتوى وإجابة أصدرتها بعثة الإفتاء خلال موسم الحج الخارجية الإيرانية: انتهاك وقف إطلاق النار على جبهة واحدة يعادل انتهاكه على جميع الجبهات ترامب: أجريت اتصالًا مثمرًا مع حزب الله .. واتفاق على وقف إطلاق النار الأمن العام يتعامل مع مشاجرة بمنطقة الأشرفية في عمان طبيب يطلق النار على 5 أشخاص بينهم رجلي أمن ويقدم على الانتحار باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار إيران تتهم الولايات المتحدة بمواصلة خرق وقف إطلاق النار ترامب: إيران تريد إبرام اتفاق سيكون جيدا للولايات المتحدة وحلفائها

مؤسسات المحتمع المدني في الاردن تعلن دعمها لمشروع حقوق الطفل وتطالب بتجويده

مؤسسات المحتمع المدني في الاردن تعلن دعمها  لمشروع  حقوق الطفل  وتطالب بتجويده

عمان- القلعه نيوز


رحّبت هيئة تنسيق مؤسسات المجتمع المدني "همم" بصدور مشروع قانون حقوق الطفل بعد تأخير قارب على الثلاثين عاماً. واعتبرت مشروع القانون بمثابة إعلان التزام من قبل الحكومة الأردنية بدعم جدي لحقوق الطفل، واعترافها أن الاستثمار في حقوق الطفل هو الاستثمار الأهم، والأفضل، وعوائده لا تقدر على الإنسان والمجتمع ومستقبل الأردن.



وقالت ان عرض مشروع القانون على مجلس النواب تزامن مع مرحلة لا يخفى بها على أي كان تردي أحوال الطفل، فبتنا نشهد تراجعاً في الخدمات الحكومية الأساسية المتعلقة بجودة التعليم والصحة مثالاً، وارتفاع في تعاطي آفة المخدرات، وانتشار العنف ضد الأطفال الذي نتج عنه ارتفاع غير مسبوق بحالات قتل الأطفال، إضافة إلى تداعيات أزمة كورونا التي فاقمت التحديات التي تواجهها الطفولة في وطننا، فإزدادت حالات التسرب من التعليم، وبات ملحوظاً على نطاق واسع عمل الأطفال غير القانوني، والتسول.


وأضافت "همم" كل هذه التحديات جعلت من وجود تشريع مختص بالطفولة حاجة حقيقية، أجمع عليها المختصون في جميع ميادين العمل المتعلقة بالطفولة، وخاصة بعد أن أصبح الأهالي يتكبدون أعباء التعليم الخاص، والعلاج الخاص لأبنائهم نتيجة تردي خدمات القطاع العام، إضافة إلى تأثر الأطفال ونمائهم بضعف البرامج الثقافية، وتقلص وجود الحدائق العامة، والمكتبات، والتي تعتبر من الحقوق الاجتماعية التي تتحمل الدولة مسؤولية توفيرها.


وقالت "همم" ورغم مصادقة الأردن على اتفاقية حقوق الطفل منذ العام 1991، وصدورها بتشريع وطني هو القانون رقم 50 لسنة 2006، إلا أن هذا لم يسفر عنه موائمة التشريعات المختلفة لتكفل الحقوق الأساسية للطفل، ولا تلتزم الدولة بالقيام بدورها المطلوب، وبقيت الكثير من التشريعات يشوبها قصور كبير، ساهم في اتساع فجوة حماية حقوق الطفل، وتدهور أوضاعه.


وتابعت "همم" قولها "ورغم ترحيبنا بصدور مشروع القانون، فإن لدينا تحفظاتنا، ونرى أن مشروع القانون لا يحقق الطموح، ولا يتوائم مع المعايير الدولية لصون حقوق الأطفال، وخاصة بعد أن ناله الكثير من التعديلات الحكومية قبل عرضه على مجلس النواب، مما أضعف النصوص التي تحمي الحقوق، وجعل الحقوق مجتزأة، ومعتمدة على التشريعات السارية، وهذا كله أدى إلى ضعف القانون، وجعله قاصراً عن أن يكون أداة تشريعية تضبط التشريعات، والسياسات ذات العلاقة، وتوفر مظلة تشريعية لتنظيم كافة مجالات التقاطع مع حقوق الطفل من ناحية، وتلزم بسد الفجوات في التشريعات الحالية".


ونوهت "همم" أن المسودة الأولية لمشروع القانون كانت تتضمن نصوصاً أوسع وأشمل، ومن ضمنها حق الأطفال بالتأمين الصحي، وليس فقط الرعاية الصحية، وتنظيم حق الحضانات ورياض الأطفال، وشمولية أكبر للحق في ضمان المحاكمات العادلة للطفل، ومبادئ واضحة تمنع التمييز ضد الأطفال.


ودعت "همم" مجلس النواب إلى عدم الاكتفاء بالنصوص الواردة من الحكومة، بل طالبته بتجويد النصوص، وإضافة المبادئ التي تجعل من قانون حقوق الطفل مظلة تشريعية ترسي القواعد المنظمة لحقوق الطفل، وتكفل حماية الأطفال في الأردن، كما دعته لوضع آليات للمساءلة والالتزام، عبر وضع اللوائح والأنظمة التي تكفل أن تترجم الحقوق الواردة في القانون إلى واقع عملي يحمي الطفل.


وحذرت "همم" من الالتفات لمحاولات وأد القانون، استناداً إلى مخاوف فيها الكثير من التهويل لأخطار مصطنعة، وغير واقعية، وبعضها مستند لخلط ما بين مشروع القانون المقترح، ونصوص اتفاقية حقوق الطفل التي تحفظ الأردن على بعض موادها.


وأخيراً دعت همم النواب إلى الاضطلاع بدورهم التشريعي بشكل حقيقي وواقعي، ودراسة المخاوف المزعومة بموضوعية، وبعد مراجعة واقعية للمسودة.


وحثت "همم" المشرعين على معالجة أي خلل بما لا يهدم روح النص، ويضبط الحق ويجعله أداة لتحسين واقع أطفال الأردن.