شريط الأخبار
دهس شخص وتكسير مركبات خلال مشاجرة في خريبة السوق رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل

ثورة الساعات الذكية .. "شبح" أزمة السبعينات يطل برأسه

ثورة الساعات الذكية .. شبح أزمة السبعينات يطل برأسه

القلعة نيوز - يمضي التقدم التكنولوجي بسرعة قياسية في جميع القطاعات، وهو اقتحم منذ سنوات قطاع صناعة الساعات الذي يخوض تحدي التحول الرقمي، مع دخول شركات تقنية ضخمة الى هذه الصناعة.


وبدأت الساعات الذكية تأخذ حيزا كبيرا في الأسواق، نظراً للقدرات التي تقدمها والتي تسمح لمن يرتديها بالتواصل مع العالم من معصم يده.

وتقول خبيرة المظهر لمى لوند في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" إن دخول شركات تقنية عملاقة إلى ساحة صناعة الساعات مثل آبل وسامسونغ وهواوي قلب الموازين بسرعة قياسية، فهذه الشركات بدأت تخصص أموالا ضخمة من استثماراتها، لتطوير تكنولوجيا صناعة الساعات الذكية".

وبحسب لوند فإن التحوّل الذكي حوّل الساعات إلى جهاز ثوري يمكن ارتداؤه ويبقيك على اتصال بالعالم الرقمي ويراقب صحة قلبك ويتابع تمارينك الرياضية وحتى طريقة نومك، وهذا تحديدا ما جذب فئة كبيرة من المستخدمين إليها.

وترى خبيرة المظهر أن الساعات الذكية نجحت في ثلاث نواح، الناحية الأولى هي انها جذبت فئة جديدة من المستهلكين، الذين لم يكونوا ليشتروا ساعة لو لم تكن ذكية، والناحية الثانية هي أنها تأتي بمواصفات "ثورية" بثمن مقبول وهو أمر لم يكن ليحصل لو بقيت سيطرة منتجي الساعات التقليدية على السوق.

أما الناحية الثالثة فهي أنها قضت على الطبقية التي افتعلتها الساعات الثمينة، فبتنا نرى أن الساعات الذكية تنتشر بين مختلف طبقات المجتمع، حيث استطاعت انتزاع إعجاب رؤساء الدول ورجال الأعمال، وفي الوقت نفسه تمكن الفقير من تأمين ثمنها وهو ما لم يحصل في عالم الساعات الميكانيكية الفاخرة التي يصل سعرها الى آلاف الدولارات.

من جهتها تقول برت دكاش وهي صحفية متخصصة في صناعة الساعات في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" إن الساعات الذكية أثارت القلق والخوف لدى مراقبي سوق الساعات، من تكرار سيناريو أزمة السبعينات، عندما قضت ساعات الكوارتز اليابانية "مرحليا" على صناعة الساعات الميكانيكية السويسرية التي عادت للحياة مجددا عبر ساعة سواتش.

وترى دكاش أن هناك مآخذ كبيرة على صناعة الساعات الميكانيكية لعدم مواكبتها التحول الذكي، وعدم محاولتها استقطاب شريحة الشباب الذين يبحثون عن ساعة "تتماشى مع نمط عيشهم" بسعر مقبول، خصوصا أن الساعات الذكية استحوذت على حصة الساعات الميكانيكية الرخيصة نسبيا وليست الثمينة.

وتقول دكاش إن الساعات الذكية التي انتشرت بشكل كبير لن تقتل الساعات الميكانيكية، فشراء المستهلك لساعة ذكية لا يعني أبدا عدم شرائه لساعة أخرى تقليدية، ولفتت الى أنه من ناحية العدد فإن آبل ومن خلال ساعاتها الذكية تهيمن على السوق بمبيعات هائلة، أما من ناحية "المال" وتحقيق الأرباح فإن صناعة الساعات الميكانيكية المصنوعة من المعادن الثمينة لا تزال الأكثر تحقيقا للإيرادات رغم تراجع مبيعاتها.

وبحسب دكاش فإن هذا الأمر يعود الى أن صناعة الساعات الميكانيكية، تمتلك جمهورا يعشق اقتناء الساعات "باهظة الثمن" مثل ساعات "رولكس"، التي تم إنتاج أكثر من مليون ساعة منها في عام 2021.

سكاي نيوز عربية