شريط الأخبار
عراقجي: لا نقبل وقف إطلاق النار ونطالب بوقف الحروب في المنطقة بأكملها نتنياهو: إسرائيل تعمل على بناء تحالفات جديدة لمواجهة "التهديد الإيراني" الحرس الثوري يقول إنه "استهدف مقر طيارين أمريكيين في الخرج بالسعودية وأصاب تجمعا يضم 200 شخص" ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها 22 مليون يورو دعم إضافي من ألمانيا لمشروع الناقل الوطني روسيا تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط طهران: اعتماد العمل إلى نظام "عن بعد" الأردن يتعادل مع نيجيريا 2-2 وديًا استعدادًا لمونديال 2026 إنجلترا ضد اليابان.. الساموراي يتقدم 1-0 في الشوط الأول وزير الدفاع الأمريكي: الأيام المقبلة ستكون حاسمة في الحرب حزب المحافظين يثمن قرارات الحكومة بترشيد الاستهلاك الرئيس الإيراني: لدينا الإرادة لإنهاء الحرب ارتفاع الذهب عالميًا في المعاملات الفورية .. والأونصة تتجاوز 4600 دولار وزير الدفاع اللبناني: نرفض بشكل قاطع أي تهديدات اسرائيلية حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل

حماية المستهلك تدعو الاردنيين للتفاوض قبل الشراء

حماية المستهلك تدعو الاردنيين للتفاوض قبل الشراء
القلعة نيوز - دعت حماية المستهلك المواطنين الى ضرورة التفاوض مع اصحاب المحلات التجارية والمؤسسات الخدمية عند الاقدام على شراء ما يحتاجونه من سلع أو خدمات لا يمكن الاستغناء عنها وتكون اسعارها غالبا مرتفعة وذلك للتخفيف قدر المسطاع من فاتورة الشراء خاصة اننا نعيش في ظروف اقتصادية صعبة تحتم علينا التفاوض و الشراء بأقل الأسعار.

وقال الدكتور محمد عبيدات رئيس حماية المستهلك في بيان صحفي اليوم الأربعاء اننا تلقينا في حماية المستهلك شكاوى عديدة من المواطنين حول رفض بعض اصحاب المحلات التجارية أو الشركات/المؤسسات التفاوض مع الزبائن على الاسعار بحجة أن هذه سياسة المحل أو الشركة يتحديد الاسعار ولا يمكن تغييرها أو تغيير أي بند من بنود الكفالة أو العقد المبرم ، متسائلا عن مدى قانونية هذا الاجراء المتبع من قبل هذه المحلات والشركات.

وأضاف عبيدات إن لجوء اصحاب هذه المحلات الى هذه الممارسات يعتبر تغولا غير مقبول على المواطنين نتيجة لفرضهم اسعارا تعتبر مرتفعة ولا يستطيع اغلب المواطنين دفعها خاصة وان هنالك بعض السلع والخدمات لا تكون متوفرة الا عند عدد قليل من التجار أو الشركات، وبالتالي يتم احتكار هذه السلع أو الخدمات وفرض اسعاراً مرتفعة واجبار المواطنين على الشراء بالسعر المعلن أو التوقيع على عقود اذعان لا يستطيع العميل أو المواطن أن يغير أو يبدل بها اي مادة من بنود العقد ناهيك ان الخدمات المنصوص عليها في العقود لا يتم الالتزام بها من قبل هذه المؤسسات بالرغم من تلقيها مبالغ شهرية مرتفعة مقابل هذه الخدمة.

وطالب د عبيدات الوزارات الرقابية المعنية بهذا الأمر التدخل وضبط هذا الانفلات الحاصل في الاسواق ومنع تحكم فئة قليلة من المحتكرين بالمواطنين. ذلك أن هؤلاء الذين يدعون أن اسعار المنتجات والخدمات معومة في الاسواق وليس لها سقوف سعرية تكون مقتصرة فقط على بعض السلع التي تباع بأسعار منخفضة أما السلع والخدمات التي تكون اسعارها مرتفعة فتكون اسعارها ثابتة ولا يمكن تغييرها، لذا فالواجب على الجهات الرقابية منع هؤلاء من فرض اسعار محددة على السلع والخدمات التي يقدمونها وترك عملية التفاوض قائمة بين البائع والمشتري ضمن ضوابط وتعليمات عادلة لطرفي العملية التبادلية التاجر والمستهلك.

وتطرق الدكتور عبيدات الى مسألة الركود الاقتصادي المسيطرة على الاسواق والتي تحتم على التجار ضرورة قبول التفاوض الايجابي من أجل تجاوز هذا الركود وبالتالي انعاش الاسواق نتيجة لزيادة عمليات البيع والشراء التي سيستفيد منها كافة الأطراف. ولكن بشرط عدم استغلالها من قبل البعض من أجل الشراء بأسعار تكون أقل من سعر الكلفة لهذه السلع وبالتالي تعريضهم الى خسائر هم في غنى عنها.