آخر الأخبار
الإعلامي البدري يُهنئ " القلعة نيوز " بإطلاق نسخها الجديدة عبر برنامج " وسط البلد " و الحجايا يُثمّن هذه اللفتة الكريمةشباب البلقاء يشاركون في حملة تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات في أم العمدإعلان نتائج الدفعة الثالثة للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجيةالكرملين: ألمانيا تختلق عدوا وهميا من روسيا لتبرير إنفاقها العسكريالبرلمان العربي وجامعة الدول العربية يدينان اعتداءات الحوثيين على السعوديةبلدية غرب إربد تستكمل تركيب أنظمة طاقة شمسية بقدرة 114 كيلوواط ذروةالحنيطي: الانتخابات الاسرائيلية أزمة بنيوية تعصف بالنظام السياسيمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفايز والبطاينةالسفيرة غنيمات تستقبل رئيس المؤسس لمنظمة تيبو إفريقيا محمد أمين زرياتطاقم تحكيم عراقي لإدارة ودية الأردن وفنزويلا
منذ 4 سنواتدقيقتان
التحكم بالخط:

هل يخفض الفيدرالي الأميركي سعر الفائدة؟

هل يخفض الفيدرالي الأميركي سعر الفائدة؟


القلعة نيوز : رفض جون وليامز رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) في نيويورك الإفصاح عن السرعة والمدى الذي يعتقد بأن البنك سيحتاج إليهما لرفع معدلات الفائدة خلال الأشهر المقبلة لكنه قال إنه يتوقع احتمال خفض معدلات الفائدة في عام 2024 عند تلاشي ضغوط التضخم.
وأضاف وليامز في مؤتمر عبر الإنترنت أقامه النادي الاقتصادي في نيويورك أعتقد أننا سنحتاج إلى الحفاظ على تشديد السياسة النقدية لبعض الوقت، وأتوقع أن يستمر ذلك العام المقبل على الأقل، مضيفا أن تكاليف الاقتراض بحاجة إلى رفعها لخفض التضخم الذي ارتفع جدا. وقال أرى مرحلة، ربما في عام 2024، عندما يبدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض الفائدة لأن التضخم سينخفض.
وزاد الفيدرالي من تكلفة الاقتراض قصير الأجل بشكل كبير هذا العام في معركته للحد من التضخم. وبسبب هذا الإجراء المفضل للبنك، ارتفع التضخم إلى ما يزيد على ثلاثة أمثال هدف البنك المركزي هذا العام المتمثل في اثنين بالمئة. وبينما أشار وليامز إلى بعض علامات المضي نحو خفض التضخم، قال إن أسعار الفائدة في حاجة إلى رفعها أكثر من ذلك.
وأضاف سيتوقف مقدار رفع الأسعار على كيفية تطور الاقتصاد والتضخم.
ووليامز هو نائب رئيس لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية التي تحدد معدلات الفائدة والتي من المقرر أن تعقد اجتماعها المقبل حول السياسات يومي 13 و14 ديسمبر. واستطاع المركزي الأميركي اعتماد زيادات الأسعار الأكبر من المعتاد عند 75 نقطة أساس على مدى اجتماعاته الأربعة الأخيرة، ليجعل السعر المستهدف عند السعر الحالي ما بين 3.75 بالمئة وأربعة بالمئة.
وأشار مسؤولو الفيدرالي خلال اجتماع البنك في نوفمبر، وفي تصريحات منذ ذلك الحين، إلى أنهم ربما يجدون مساحة لإبطاء وتيرة الزيادات في تكاليف الاقتراض إذ يقتربون من نقطة استراحة في حملتهم لرفع الأسعار. وفتح ذلك الباب أمام احتمال أن يرفع المركزي السعر المستهدف بمقدار 50 نقطة أساس في الاجتماع المقبل.
ولم يقدم وليامز أي مؤشر على المقدار الذي يفضله لرفع سعر الفائدة في اجتماع الشهر المقبل أو على الحد الأقصى للسعر الذي توقع غالبية صناع السياسات في سبتمبر أنه سيتراوح بين 4.5 بالمئة وخمسة بالمئة.
ومع توقع أن يكون النمو الاقتصادي ضئيلا هذا العام والعام المقبل، قال وليامز إن معدل البطالة من المرجح أن يرتفع إلى ما بين 4.5 بالمئة وخمسة بالمئة بحلول نهاية العام المقبل، صعودا من النسبة الحالية عند 3.7 بالمئة.
ولكنه قال إن لا يتوقع بشكل أساسي حدوث كساد رغم وجود مخاطر في هذا الاتجاه.
وينبغي لتباطؤ النمو العالمي وتحسن سلاسل الإمداد الإسهام في خفض التضخم. وقال وليامز إن التضخم يجب أن ينخفض إلى ما بين خمسة بالمئة و5.5 بالمئة بنهاية عام 2022 وإلى ما بين ثلاثة بالمئة و3.5 بالمئة في العام المقبل.
وأضاف أن سوق السندات متماسكة بشكل مقبول في ظل الإجراءات التي يتخذها المركزي الأميركي.

المزيد في قسم اقتصاد

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962