شريط الأخبار
كيف يُحبَس العقل!؟ جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي!!!!! مظلة قانونية تحت إشراف وزارة الداخلية..... إنجاز أردني بارز في قائمة التصنيف العالمي للشطرنج (فئة تحت 7 سنوات): أمام وزير الصحة: المطالبة بالعدالة في توزيع الكوادر الصحية في مركز صحي الحسينية الشامل الصفدي ونظيره القطري يبحثان جهود خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية الرواشدة : الهوية الأردنية تُمّثل مزيجاً يجمع بين الاعتزاز بالوطن، والانتماء للأمة العربية تصعيد أميركي جديد.. ترامب يهدد بـ"محو إيران" وطهران تعلن "عملية حاسمة" الحرس الثوري الإيراني: الولايات المتحدة ستندم على هجماتها الجديدة الهجمات الأميركية تتواصل داخل إيران.. وطهران تشدد إغلاق مضيق هرمز بعد 6 أشهر.. واشنطن تبحث عن مخرج وإيران تراهن على الاستنزاف الولايات المتحدة تنفذ هجمات على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز النفط يرتفع أكثر من 5% .. والبرميل يتجاوز 90 دولارًا الجيش يحبط محاولة تسلل شخص عبر المنطقة العسكرية الشمالية عراقجي وسط التصعيد: الحل بسيط .. على أميركا العودة لمذكرة التفاهم المصري: قانون الإدارة المحلية ثبّت وحدات التنمية الداعمة للمرأة الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم ولي العهد عبر انستقرام: سعدت اليوم بزيارة إربد ولي العهد يلتقي شخصيات وممثلي قطاعات مختلفة من إربد الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)

مواجهة "طاحنة" بين إيران والولايات المتحدة وهولندا في ضيافة قطر

مواجهة طاحنة بين إيران والولايات المتحدة وهولندا في ضيافة قطر

القلعة نيوز :

تختلط الرياضة بالسياسة في أول أيام الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات في مونديال قطر 2022 في كرة القدم، عندما تلتقي إيران والولايات المتحدة الأميركية، فيما تبحث قطر المضيفة عن وداع شرفي أمام هولندا.

للمرة الثانية في تاريخ المسابقة العريقة، بعد الأولى في 1998 عندما خرجت إيران فائزة 2-1 في دور المجموعات أيضاً، تلتقي إيران وغريمتها الولايات المتحدة في ظل توتر سياسي قائم منذ عقود بين طهران وواشنطن.

وشهدت إيران أكثر من شهرين من التظاهرات التي اندلعت بعد وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاما) اثر توقيفها بسبب انتهاكها المزعوم لقواعد لباس المرأة الصارمة في البلاد.

أدى ذلك إلى امتناع لاعبي "تيم ملّي" عن أداء النشيد الوطني في المباراة الاولى التي خسروها ضد إنجلترا 6-2، تضامناً مع الاحتجاجات، قبل أن يعودوا إلى انشاده في المباراة المثيرة ضد ويلز (2-0).

ويبحث الإيرانيون بقيادة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش عن بلوغ ثمن النهائي لأول مرة في سادس مشاركة، معولين على المعنويات المرتفعة، في مباراة "طاحنة" على المستوى الرياضي، نظراً لتنافس المنتخبين على إحدى البطاقتين المؤهلتين إلى الدور الثاني.

علق المدافع مرتضى بور علي غانجي على الانتصار القاتل الذي كان الأول لبلاده على منتخب أوروبي، قائلاً "المباراة الأولى دائماً ما تكون صعبة ونجحنا في التحرّر بشكل جيد من جوانب عديدة. في نهاية المباراة ضد إنجلترا، قال لنا كارلوس كيروش ألا نقلق وأن نحاول تحقيق نتيجة جيدة ضد ويلز... من أجل إسعاد الناس".

الجاران

وفي الوقت عينه، وعلى مسافة 25 كلم فقط من استاد الثمامة، تبحث إنجلترا، بطلة 1966، عن صدارة المجموعة، عندما تلاقي جارتها ويلز على استاد أحمد بن علي في الريان.

وتملك إنكلترا 4 نقاط من فوز كبير على إيران وتعادل سلبي مع الولايات المتحدة، مقابل 3 لإيران و2 للولايات المتحدة ونقطة لويلز.

ويعوّل منتخب "الأسود الثلاثة" على سجلّه ضد جاره الويلزي الذي خرج مهزوماً من المواجهات الست الأخيرة، بينها واحدة في نهائيات كأس أوروبا 2016 (1-2 في الدور الأول) وآخرها ودية 0-3 في تشرين الأول/أكتوبر 2020.

وتعود ويلز، بقيادة المخضرم غاريث بايل، إلى النهائيات للمرة الأولى منذ مشاركتها الوحيدة عام 1958 حين وصلت إلى ربع النهائي قبل الخسارة أمام البرازيل بهدف بيليه.

وبعد التعادل مع الأميركيين، حث المدرب غاريث ساوثغيت لاعبيه على عدم الاستماع إلى ما يقال وإلى عدم التفكير بما سمعوه من صافرات استهجان بعد التعادل المخيب أداء ونتيجة أمام الأميركيين.

ومنذ خروجها من الدور الأول لمونديال 2014، بلغت إنجلترا أقله الدور ثمن النهائي في ثلاث بطولات كبرى توالياً، بوصولها إلى ثمن نهائي كأس أوروبا 2016 ونهائي الصيف الماضي ونصف نهائي مونديال 2018.

قطر مضيفة شرف

وفي المجموعة الأولى، تتحدى هولندا نفسها عندما تواجه قطر على استاد البيت في الخور، بعدما فقد المضيف آماله الحسابية بالتأهل إثر خسارتين مؤلمتين أمام الاكوادور 0-2 والسنغال 1-3، لم يقدّم فيهما شيئاً مقنعاً.

ويبحث رجال المدرب الإسباني فيليكس سانشيز الذي تلقى العبء الأكبر من الانتقادات، عن توديع المسابقة بشكل مشرّف، أمام متصدر المجموعة (4 نقاط) المتقدم بفارق الأهداف عن الإكوادور ونقطة عن السنغال.

وبعد سنوات من التحضير وتوفير إمكانات هائلة، بات منتخب قطر أوّل مضيف لكأس العالم في كرة القدم يودّع دور المجموعات بعد خوض مباراتين فقط، وثاني مضيف يودع من الدور الأول بعد جنوب إفريقيا في 2010.

ويتوقع أن تكون المواجهة الثانية قوية جداً بين السنغال والإكوادور على استاد خليفة في الوقت عينه.

يغيب عن السنغال أفضل لاعب في إفريقيا والثاني عالميا ساديو مانيه بعد انسحابه عشية البطولة بسبب الإصابة، فيما تحوم شكوك حول مشاركة متصدّر ترتيب هدافي البطولة إينير فالنسيا (3) بعد إصابته نهاية المباراة الأخيرة ضد هولندا والتي انتهت بالتعادل 1-1.

ويحتاج كل من المنتخبين الهولندي والإكوادوري إلى التعادل في الجولة الأخيرة لضمان بلوغ الدور ثمن النهائي. أما السنغال، فتحتاج للفوز على الإكوادور أو التعادل توازياً مع خسارة هولندا وأن يصب فارق الأهداف العام لمصلحة بطلة إفريقيا.