شريط الأخبار
غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة 12 قتيلا على الأقل في حريق غابات جنوب إسبانيا ارتفاع الاحتياطيات الروسية إلى 721 مليار دولار

الرئيس التنفيذي لشركة الهلال: أسعار النفط والنمو الاقتصادي في الشرقة الأوسط بنسبة 5.1% ، يدعمان التعافي الاقتصادي

الرئيس التنفيذي لشركة الهلال: أسعار النفط والنمو الاقتصادي في الشرقة الأوسط بنسبة 5.1 ، يدعمان التعافي الاقتصادي
الشارقة، الإمارات العربية المتحدة - ايتوس واير- القلعة نيوز


أكّد مجيد جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال، لقادة الأعمال في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس يوم الخميس، أن منطقة الشرق الأوسط تتمتع بفترة مهمة من الاستقرار السياسي والاقتصادي بسبب ارتفاع معدلات النفط والنمو الاقتصادي، ممّا يدعم الاقتصاد الإقليمي. حيث ساهم ازدهار الإنتاج الصناعي، وارتفاع مستويات التوظيف، والتعافي السياحي، بتحقيق نمو اقتصادي بنسبة 5.1%.

ومع ذلك، لفت مجيد جعفر خلال مشاركته إلى ضرورة إدارة المخاطر الناجمة عن الوضع الاقتصادي العالمي مثل ارتفاع معدلات التضخم والفائدة، خاصة في الاقتصادات الأكثر ضعفاً في المنطقة قبل أن يصبح تأثيرها شديداً.

وأضاف جعفر أنه في الوقت الذي تساهم الاقتصادات المصدرة للنفط في تعزيز إمكانات النمو في المنطقة، قد تواجه البلدان المستوردة للنفط في بقية المنطقة ظروفًا أكثر صرامة بشكل تدريجي في عام 2023، وسيكون لها تأثير كبير على الشباب الباحثين عن فرص عمل.

وقال جعفر: "يجب متابعة الإصلاحات الهيكلية التي تشجع على نمو أكثر شمولية ومرونة وتدعم القطاع الخاص. مع وجود أكثر من 100 مليون شاب يتطلعون إلى تحقيق إمكاناتهم الكاملة، سيكون خلق فرص العمل في القطاع الخاص أمراً بالغ الأهمية بما يسهم في تعزيز الانتاجية والتمكين الاقتصادي."

وجاءت مشاركة الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال ضمن جلسة حوارية بعنوان "بين السيولة والهشاشة: الإصلاح في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، وركزت على الديناميكيات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2023. وضمت الجلسة، التي عُقدت بالتعاون مع قناة العربية، معالي الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية في مصر، ومعالي الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، وزير الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية، و نور بنت علي الخليف، وزيرة التنمية المستدامة، وهنادي الصالح، رئيس مجلس إدارة شركة أجيليتي، التي تتخذ من الكويت مقراً لها.

وأدت أزمة الطاقة العالمية لعام 2022 إلى ازدهار كبير لمنتجي النفط في المنطقة، حيث ستضيف ما يقدر بنحو 1.3 تريليون دولار أمريكي على مدى السنوات الأربع المقبلة وفقاً لصندوق النقد الدولي.

وستصبح المنطقة أيضاً أكثر أهمية من حيث المناخ والطاقة، بدعم جزئي من خلال استضافة مؤتمر الأطراف الأخيرة والقادة في المنطقة، ودور المنطقة المتنامي كمورد رئيسي للطاقة مدعوماً بتكلفة إنتاج منخفضة للنفط، في ظل الأهمية المتزايدة للغاز والطاقة الشمسية، والاستثمارات الكبرى في الهيدروجين.

// وأشار إلى أن هذه العوامل زادت من الضغوط والمخاطر لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تستورد المواد الغذائية والأسمدة والطاقة، مثل الأردن ولبنان ومصر. وبالتالي فإن تعزيز القطاع الخاص أمراً حيوياً لتحقيق النمو المستدام والتوظيف والقدرة التنافسية للمضي قدماً.

وتابع: "إن تعزيز دور القطاع الخاص في جميع أنحاء المنطقة يتطلب توفير بنية تحتية مالية متكاملة، وأنظمة مساعدة، وخطوات ملموسة من قبل الحكومات لتمكين الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر القطاعات الاقتصادية. وتحتاج منطقتنا أيضاً إلى معالجة بطالة الشباب وتمكين المرأة، وهما أمران أساسيان لتحسين الاداء الاقتصادي وتحقيق التعافي".


إلى ذلك، يُعقد الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في الفترة ما بين 16 إلى 20 يناير 2023 في دافوس، سويسرا. ويضمّ قادة بارزين من الحكومات والشركات وممثلي المجتمع المدني، لمعالجة القضايا العالمية للعام المقبل. ويوفّر منصة للانخراط في حوارات بناءة والمساعدة في إيجاد الحلول من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص.

//