شريط الأخبار
معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور لا نريد تصريحات إعلامية فقط نريد عمل حقيقي بعيد عن فلاشات الكاميرا القلعة نيوز تضع مناشدة عاجلة أمام رئيس الديوان الملكي الهاشمي معالي يوسف العيسوي ... الطفل مشاري عبدالكريم الجررة الحجايا بحاجة ماسة لاستكمال علاجه عشائر الخزاعية في مادبا تصدر بياناً شديد اللهجة: سنلجأ للقضاء لمحاسبة من صور وتداول مقاطع الحفل الخاص عشيرة الفريحات تصدر بياناً: نحرص على علاقات طيبة مع عشيرة المومني.. تفاصيل إصابات في انفجار عبوة ناسفة بحافلة لقوى الأمن الداخلي في ريف دمشق قرار لوزارة التربية جديد يثير الجدل بين الطلبة وأولياء الامور❗ ارجعوا أموال الضمان ورشة حول الكتابة الإبداعية في مركز شابات القويسمة أبو رمان يوجه سؤالا للحكومة حول شبكة الاتجار بالأردنيين وأطفالهم في ماليزيا وزير الثقافة ينعى الفنان فؤاد حجازي براك: إسرائيل قصفت مدارج مطار أبو الظهور دون إخطار واشنطن أو أنقرة اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية الأردن يدين الاعتداء الاسرائيلي على ريف دمشق الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: زيارة الملك إلى الصين رؤية ملكية متقدمة لبناء شراكات تصنع فرصاً جديدة للاقتصاد الأردني. القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم

هل يعتذر الرئيس الرزاز من وزيره عويس ؟

هل يعتذر الرئيس الرزاز من وزيره عويس ؟
القلعة نيوز: - "خبر احالتي لمحكمة امن الدولة ملأ الارض وعلى صدر الصفحات الرئيسية .. وبراءتي نشرت على استحياء في قاع الصفحات" ..

هكذا يصف اكثر المسؤولين الذين برأتهم المحاكم من التهم المنسوبة اليهم ..
لكن قصة وزير المياه والري منير عويس مختلفة تماما فالرجل قضى حبيسًا 138 يوما بتهمة فساد خلال رئاسته لمجلس ادارة الشركة الاردنية للمناطق الحرة والتنموية عدد ايام عمله بها 122 يومًا في مفارقة ملفتة انه سجن في الرميمين اكثر من فترة عمله في الشركة التي اتهمته المحكمة بالتواطؤ مع عوني مطيع صاحب قصة الدخان المثيرة.
المفارقة الاخرى في حكاية عويس ان التهم الموجهة لمطيع والتي حكم بها لم تكن في عهده وتم حبسه على اعتبار انه شريك او مستفيد من الامر ..
يرى البعض ان حبس الوزير المعني كان من بوابة ضرورة تقديم "كبش فداء" عن روح تبييض صورة الحكومة في مسألة مكافحة الفساد باقتراح جاء من مستشار مستشرق حل في السلطة ذات صدفة.. فيما يرى اخرون ان الرئيس عمر الرزاز كان يريد تبييض صفحات حكومته وان يشار لها بالبنان على انها كافحت الفساد فقدمت العويس قربانًا لذلك مع ان مسؤول سابق في حكومته يقول ان الرجل لا علاقة له بكل الذي جرى وان المياه كانت تجري بسلاسة وهدوء من تحته بعلمه وبدون علمه ..
الرزاز قال حينما تمت احالة ملفات للمحكمة "كسرنا ظهر الفساد" عويس يتساءل دومًا : هل كسر ظهره بي حقًا ..! ويضيف "الرئيس لم يحميني كوزير في فريقه واراد بناء شعبية على ظهري"..
الرئيس الرزاز بعدما قرر استبدال عويس بوزير اخر واخراجه من المياه و"تغطيسه" في مياه اخرى هاتفه في اليوم التالي للتعديل واشاد بنزاهته واكد له ان لا علاقة لخروجه بارتكاب جرم او مخالفة لكن ما ظهر بعد ذلك غير ما بطن..
محكمة امن الدولة رغم بعض الانتقادات التي كانت توجه لقراراتها الا ان الوزير عويس يقول انها الانزه والانصف والاكثر عدالة وخيوط الاجراءات كانت محترمة والقضاة نزيهون محترمون تعاملوا معنا في غاية التهذيب والانسانية.. وسمحت لي مغادرة البلاد الى روسيا التي احمل جواز سفرها اكثر من مرة وكان بامكاني اللجوء اليها او البقاء فيها لكني فضلت ان احصل على البراءة اولًا واخيرًًا في بلدي ومسقط رأسي.. وكنت اعلم ان هناك محاكمة قادمة حينما كنت في روسيا لكني اثرت العودة.
عويس برأته المحكمة من كافة التهم التي نسبت اليه وخرج غير مسؤول عنها لكن ظلت تلاحقه ليل نهار حكاية الضرر النفسي والاجتماعي والصورة القاتمة والحرج ، حيث بناته الثلاث اللاتي تأثرن معنويا ونفسيا وهن متزوجات خارج البلاد ناهيكم عن سمعته بين اهله وعشيرته واصدقاءه وجيرانه ومعارفه..
الوزير البريء لفت انتباهه تناول المعارضة الخارجية لتهمه قبيل محاكمته وطلبه .. واسهابها في سرد التهم والوثائق قبل المحاكمة وكأنها تعمل عند الحكومة..
يعتقد عويس الذي خدم في وزارة المياه وسلطتها 37 عاما منها 35 بمناصب مختلفة في محافظات الوطن، ان الواجب يحتم على الرزاز تقديم اعتذار علني قبل ان يلجا للقضاء المحلي او الدولي..