شريط الأخبار
حكومة حسان... تكاتفٌ لا تناكف ألوان مناكير ربيع 2026: درجات ذكية تضيء البشرة الفاتحة الباهتة وتمنحها توهجاً فورياً ألوان ظلال العيون المناسبة لربيع 2026: 5 ألوان يجب أن تمتلكيها في هذا الموسم النائب الشقران: هُددت بالقتل وبكيت قهرا لا فشلا .. ولم اركب "بكم" المعارضة تكريم الفائزين بجائزة "النشامى الرياديين" في 7 أيار أبو حلتم: الاقتصاد الأردني أثبت مناعته وقدرته على الصمود جويعد يتفقد مدرسة عائشة الباعونية الأساسية الشركة الأردنية للطيران بحاجة لتعيين مضيفات طيران ساعر: إسرائيل تريد "السلام وتطبيع" العلاقات مع لبنان تعليمات جديدة لأعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم الناصر يقود اللجنة العلمية العليا لمؤتمر دولي حول استدامة المياه والطاقة والغذاء والبيئة الوصول لسن المئة .. دراسة جديدة تكشف اختلافات بيولوجية جوهرية اعتقالات واسعة بالضفة واقتحامات متواصلة لـ "الأقصى" بحث علمي .. 7 أيام من التأمل يمكن أن تعيد برمجة دماغك "البيئة" و"الأمن العام": تكثيف حملات الرقابة على مناطق التنزه اسألوا الطبيب .. روبوتات ال AI فشلت بتشخيص 80% من الأمراض الأردن يحتفل بيوم العلم بحفل فني كبير يحييه صوت الأردن عمر العبداللات شيرين تتصدر الترند .. "تسريب" يشغل مواقع التواصل الحكومة تطلق تدريبا لسماع صوت المواطن العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية

الرواشدة: ظروف المواطن الاقتصادية أبعدته عن المساحة الاجتماعية

الرواشدة: ظروف المواطن الاقتصادية أبعدته عن المساحة الاجتماعية

*الظروف الاقتصادية الصعبة من أسباب في ضعف التكافل الاجتماعي


القلعة نيوز - قالت رئيس قسم علم الاجتماع في الجامعة الاردنية الدكتورة ميساء الرواشدة، إن مظاهر التكافل الاجتماعي اختلفت عن ما كان عليه في الماضي والتكافل قد يكون على مستوى الاسرة او العشيرة.

وأضافت الرواشدة عبر برنامج صوت المملكة الذي يقدمه الزميل عامر الرجوب، أن المجتمعات العربية والاردنية تتميز غالبا في التضامن الاجتماعي والتكافل هو سمتها لكن مع المظاهر الحداثية للحياة تغيرت مظاهر التكافل ولم يعد التواصل مع الافراد مباشر حيث اصبح من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية الصعبة كان لها أسباب في ضعف التكافل الاجتماعي.

وأشارت إلى أن الظروف الاقتصادية التي يعيشها المواطن الأردني أبعدته عن المساحة الاجتماعية التي يرغب فيها بسبب الضيق المادي، مبينة أنه لا يستطيع القيم بالأمور الاجتماعي كما كان يقوم بها سابقا لكون الكلف كانت اقل.

ونوهت إلى أن مفهوم راس المال الاجتماعي اختلف نظرة الفرد إلى العلاقات الاجتماعي تغيرت ولم نعد نسعى ان نوطد العلاقات الاجتماعية مع الأقارب حيث اصبح البحث عن الشخص الذي يقدم لنا خدمة او مصلحة لكون ليس هناك مصلحة للتواصل مع الأقارب والارحام لعدم وجود أي مصلحة تحقق مستقبلا.

وبينت أن معظم الاسر الاردنية قد يعمل الاب والام وبالتالي لا يوجد وقت للتكافل إذ أصبحت الاسرة الاردنية مرهقة كيف تأمن التزاماتها المادية وهذا الروتين اليومي في الحياة الصعبة التي نعيشها اغفل التكافل الاجتماعي.