شريط الأخبار
المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات وحافظ على ثبات مواقفه

سور الصين العظيم

سور الصين العظيم

القلعة نيوز- سور الصين العظيم هو منشأة تاريخية في الصين، وهو يُعد أكبر مشروع بناء تم تنفيذه في العصور القديمة. يتألف الجدار من مجموعة من الأسوار التي تم بناؤها على مدى حوالي ألفي عام في شمال الصين وجنوب منغوليا. القسم الأكثر شهرة وانتشارًا هو الذي بنيته أسرة مينج بين عامي 1368 و1644، ويمتد لمسافة تقدر بحوالي 8550 كيلومترًا.


بُني سور الصين العظيم كحماية ضد الهجمات الخارجية وكجدار لحماية الأراضي الصينية. في البداية، كان يمثل حاجزًا بين مجموعة من الولايات المستقلة قبل أن تتحد وتصبح دولة واحدة. أسسه الدور الأول أسرة تشين، ولكن الجزء الكبير الذي نراه اليوم هو نتاج جهود أسرة مينج.

من بين الأماكن الشهيرة التي يمكن زيارتها على سور الصين العظيم هو بادالينغزن (Badaling)، وهو موقع شهير يستقطب الزوار بكثرة. يتوجه الزوار إلى هذا الموقع من بكين باعتباره واحدًا من أجمل المناطق في القرن الثالث عشر. هناك أيضًا هيكل من الرخام الأبيض يُعرف بمنصة سحابة يونتاي، وتم بناؤه في عام 1345م، وهو جزء من التراث التاريخي للمنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي سور الصين العظيم على منصات متفرقة تبعد مسافات معينة من بعضها البعض، تم بناؤها لأغراض مراقبة والدوريات والحماية. تشمل أيضًا برج منارة لنقل المعلومات العسكرية.

وفيما يتعلق بالمعلومات الخاصة برؤية سور الصين من القمر، فإن هذا الادعاء غير صحيح. على الرغم من الشائعات القديمة التي ادعت أنه يمكن رؤية السور من القمر، إلا أن هذا ليس صحيحًا، حيث يظهر السور على القمر كهيكل صغير جداً وبالكاد يمكن التمييز به من المدار القريب للأرض.