شريط الأخبار
بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد محكمة التمييز تقرر نقض حكم قضى بتغيير قيد جنس أردنية في الأحوال المدنية من أنثى إلى ذكر بالفيديو .. زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية أورنج الأردن مزوّد الاتصالات والإنترنت الحصري في مؤتمر ومعرض سوفكس 2026 العدل و "اليرموك" توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية عند السابعة مساءً.. نتائج القبول الموحد للجامعات الأردنية عبر الرسائل النصية وتطبيق "سند" القهيوي سفيرًا للأردن لدى كوريا إيران تهدد بتوسيع النزاع "حتى المحيط الهندي" سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) مشروع نظام جديد لتنظيم تراخيص أنشطة الغاز في الأردن مندوباً عن جلالة الملك .. وزير الثقافة يفتتح فعاليات معرض عمّان الدولي للكتاب 2026 إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين - أسماء لجنة الانتخابات الإسرائيلية ترفض شطب حزب بن غفير الأردن: لا شيء يبرر عجز المجتمع الدولي عن حماية الأطفال الفلسطينيين مداهمات أمنية تسفر عن ضبط 14 تاجرًا ومروجاً للمخدرات تفكيك مغالطات التطبيع وأوهام "التعايش" مع الكيان الإسرائيلي الوظيفي طهبوب: متى نبدأ حكومة وشعبا بترجمة خطاب الملك إلى أفعال؟ الدكتورة شنكول قادر تزور شركة التأمين الأردنية و تلتقي مديرتها العامة الدكتورة منال جرار

أفضل الأماكن في مراكش

أفضل الأماكن في مراكش

القلعة نيوز- جاك ماجوريل، الرسام الفرنسي، قضى ما يقرب من 40 عامًا في بناء حديقة ماجوريل، وهي الآن واحدة من أشهر المعالم السياحية في مراكش. تتميز هذه الحديقة بأنها تحتوي على أنهار هادئة وممرات صغيرة وأكثر من 300 نوع من النباتات الرائعة، وتعتبر مكانًا مثاليًا لأولئك الذين يبحثون عن الهدوء.


قصر الباهية تم بناءه في أواخر القرن التاسع عشر كمكان إقامة للوزير الكبير بو أحمد، الذي كان يخدم السلطان الحسن الأول بن محمد. يتميز القصر بديكور داخلي فخم يتضمن سقوفًا مطلية وبلاط زليج وزخارفًا من الحديد المطاوع. يضم الفناء الداخلي للقصر العديد من النباتات وأشجار الحمضيات، ويُعد الفناء الرخامي الكبير والصالونات الفاخرة في منطقة الحرم أحد أهم معالم الجذب السياحي فيه.

ضريح السعديين أُنشئ في أواخر القرن السادس عشر من قبل السلطان أحمد المنصور من السلالة السعدية. يقع هذا الضريح في وسط المدينة ويضم أكثر من 60 فردًا من السلالة مدفونين فيه. تم إغلاق المقابر في القرن السابع عشر من قبل حاكم منافس للسعديين، ولكن تم اكتشافها مرة أخرى في عام 1917م وتم ترميمها وتزيينها بالمنحوتات الخشبية والفسيفساء والأعمال الجصية المتقنة. الضريح محاط الآن بحديقة جميلة ومفتوح أمام الزوار يوميًا.

متحف دار السي سعيد، المعروف أيضًا بمتحف الفنون المغربية، يعرض الفن المغربي والبربري ويقع داخل القصر الذي كان يعود لأخ الوزير الكبير بو أحمد. يتميز المتحف بفسيفساء زليجية مذهلة وأعمال جصية معقدة. إحدى أبرز أماكن الجذب في المتحف هي غرفة استقبال الزفاف التي تتميز بسقف مزين ومقبب وقاعات الموسيقيين المحيطة بها. يضم المتحف أيضًا العديد من القطع الفنية والحرفية من مختلف مناطق البلاد مثل المجوهرات البربرية ومجوهرات الطوارق والسيراميك والأزياء التقليدية والأسلحة.