شريط الأخبار
بعد اكثر من عامين في السجن .. السعودية تخلي سبيل الداعية بدر المشاري ولي العهد: يوم عمل مثمر في مدينة دافوس السويسرية الأردن وسوريا يبحثان تعزيز ‏الشراكة المصرفية والاقتصادية وزير الثقافة يُعلن ‏اعتماد بيت قاقيش المعروف بشق "مفرح" كدارة ثقافية وطنية وزير سابق يقترح اعتماد يومًا وطنيًا لذكرى الوصاية الهاشمية وزيرا الأشغال والسياحة يزوران السلط ويبحثان مشاريع ترميم المواقع التراثية السفير عبيدات: المجموعة العربية تشيد بالخطوات التي أنجزتها سوريا العام الماضي وزير سابق: وجود الأردن في مجلس السلام يعد أمرا ضروريا مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز الحنيطي يرعى تخريج دورة المراسل الحربي ويفتتح مبنى المجمع الإداري المومني: الآراء حول مسودة تنظيم الإعلام الرقمي مرحب بها 4 إصابات بحريق شبّ داخل محل تجاري في عمان إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة كولومبيا في عمّان ولي العهد يلتقي رئيسة البنك الأوروبي للإعمار والتنمية ولي العهد يلتقي المدير التنفيذي لشركة "إمبراير" لصناعة الطائرات ولي العهد يلتقي الرئيس الإندونيسي في دافوس السفير العضايلة يلتقي محافظ القاهرة ويبحثان التعاون في المجال الحضري والإدارة المحلية الخشمان يطالب الحكومة بتأجيل الأقساط والقروض الشهرية خلال شهري شباط وآذار ولي العهد يعقد لقاء في دافوس مع رئيس حكومة إقليم كردستان

مفهوم الحياة المدرسية

مفهوم الحياة المدرسية

القلعة نيوز - المدرسة تعتبر واحدة من المؤسسات التعليمية الأساسية في المجتمع، حيث تلعب دورًا بارزًا في تربية الأجيال الصاعدة وتأهيلها للمشاركة الفعّالة في المجتمع. إنّها مؤسسة ذات أهمية اجتماعية كبيرة توفر بيئة تربوية تسهم في نمو وتطوير الأفراد من خلال توفير الرعاية والتنشئة الاجتماعية الصالحة.


يمكن تعريف الحياة المدرسية على أنها البيئة التعليمية التي تتضمن عوامل مثل الزمان والمكان والتنظيم والعلاقات الثقافية والأنشطة التي تشكل جوًا يساعد على تعزيز عملية التعلم وبناء القيم والسلوكيات الإيجابية.

لضمان نجاح الحياة المدرسية، يجب توفير بعض الشروط الأساسية، مثل تفعيل العمل التربوي وتجنب التلقين السلبي، وتشجيع الحوار والمشاركة الجماعية. كما ينبغي أن تكون المدرسة مفتوحة على المجتمع المحيط بها وتعزيز العلاقات الإيجابية بين المدرسة والمجتمع.

تتضمن مقومات الحياة المدرسية تجعلها مصدرًا للسعادة والأمان والإبداع، وتركيزها على تعزيز قدرات الطلاب وتطوير مهاراتهم. يجب أيضًا تنويع الأنشطة الثقافية والعلمية والرياضية والفنية والإعلامية لتلبية اهتمامات الطلاب.

أما أهداف الحياة المدرسية، فتشمل تنمية مهارات التفكير والتحليل والنقاش الحر واحترام وجهات النظر الأخرى، وتعزيز الديمقراطية ونمو العقل والنفس بطريقة صحيحة وتوجيه الطلاب نحو اكتساب المعرفة وتنمية القيم الإيجابية.

الحياة المدرسية تحمل أهمية كبيرة للطلاب حيث تمنحهم فرصة التعلم واكتساب المهارات الضرورية لمستقبلهم، وتسمح لهم بالتعبير عن أنفسهم والمشاركة في تطوير المدرسة وحمايتهم من التمييز والعنف.