شريط الأخبار
الملك يبحث مع رئيس أركان الدفاع البريطاني تعزيز الشراكة الدفاعية مجلس التعاون الخليجي تؤكد دعم اليمن ووحدة أراضيه رؤساء جامعات: تفاقم الديون بسبب ضعف الإدارة وليس التمويل السفير القضاة يلتقي مجلس إدارة غرفة تجارة ريف دمشق و المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة القوات المسلحة تجلي الدفعة 24 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة الأردن: اقتحامات الأقصى انتهاك صارخ ولا سيادة لإسرائيل على القدس إدانات عربية لقرار تحويل أراض في الضفة الغربية إلى أملاك دولة سوريا .. ضبط صواريخ وأسلحة متنوعة كانت معدّة للتهريب الملك يلتقي رئيس الوزراء البريطاني ويؤكد عمق العلاقات الأردنية البريطانية البكار يبحث في الدوحة الاستفادة من الكفاءات الأردنية الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً محافظ الزرقاء يؤكد ضرورة التزام التجار بسلامة الغذاء وجودته الأمن العام يحتفل بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في أقاليم المملكة الملك يجتمع بمسؤولين سابقين وبرلمانيين بريطانيين في لندن المهندس الشرفات : يكشف نسبة إنجاز حملة ترقيم المواشي في زراعة البادية الشمالية الشرقية وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى مؤتمر "أوامر الحماية.. نحو استجابة وطنية فعالة" ولي العهد: مبارك لفريق الشرطة الخاصة تمثيلهم المشرف للأردن مديرية الأمن العام تتوج أبطال بطولة القائد السنوية للعام “2026” الخرابشة: لا نستطيع الحديث عن أرقام الغاز الطبيعي بالعلن صندوق الزكاة يقر عيدية 40 دينارا للأسر المنتفعة وتوزيع 12 ألف كوبون تسوق

مفهوم الحياة المدرسية

مفهوم الحياة المدرسية

القلعة نيوز - المدرسة تعتبر واحدة من المؤسسات التعليمية الأساسية في المجتمع، حيث تلعب دورًا بارزًا في تربية الأجيال الصاعدة وتأهيلها للمشاركة الفعّالة في المجتمع. إنّها مؤسسة ذات أهمية اجتماعية كبيرة توفر بيئة تربوية تسهم في نمو وتطوير الأفراد من خلال توفير الرعاية والتنشئة الاجتماعية الصالحة.


يمكن تعريف الحياة المدرسية على أنها البيئة التعليمية التي تتضمن عوامل مثل الزمان والمكان والتنظيم والعلاقات الثقافية والأنشطة التي تشكل جوًا يساعد على تعزيز عملية التعلم وبناء القيم والسلوكيات الإيجابية.

لضمان نجاح الحياة المدرسية، يجب توفير بعض الشروط الأساسية، مثل تفعيل العمل التربوي وتجنب التلقين السلبي، وتشجيع الحوار والمشاركة الجماعية. كما ينبغي أن تكون المدرسة مفتوحة على المجتمع المحيط بها وتعزيز العلاقات الإيجابية بين المدرسة والمجتمع.

تتضمن مقومات الحياة المدرسية تجعلها مصدرًا للسعادة والأمان والإبداع، وتركيزها على تعزيز قدرات الطلاب وتطوير مهاراتهم. يجب أيضًا تنويع الأنشطة الثقافية والعلمية والرياضية والفنية والإعلامية لتلبية اهتمامات الطلاب.

أما أهداف الحياة المدرسية، فتشمل تنمية مهارات التفكير والتحليل والنقاش الحر واحترام وجهات النظر الأخرى، وتعزيز الديمقراطية ونمو العقل والنفس بطريقة صحيحة وتوجيه الطلاب نحو اكتساب المعرفة وتنمية القيم الإيجابية.

الحياة المدرسية تحمل أهمية كبيرة للطلاب حيث تمنحهم فرصة التعلم واكتساب المهارات الضرورية لمستقبلهم، وتسمح لهم بالتعبير عن أنفسهم والمشاركة في تطوير المدرسة وحمايتهم من التمييز والعنف.