شريط الأخبار
وزير الثقافة يلتقي عدد من شعراء البادية الأردنية حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة الانتقالية مندوبا عن الملك .. الأمير فيصل يرعى احتفالا بذكرى الإسراء والمعراج " الرواشدة" يلتقي هيئات و مثقفي وكتاب وفناني الزرقاء وزارة الثقافة الأردنية تحتفي بيوم الشجرة " المهراس، والحديقة الثقافية نموذجا" وزير الداخلية وسفير الاتحاد الأوروبي يتفقدان مصنعا في دير علا الجراح: الإسراء والمعراج رسالة إيمان وثبات وتجديد للعهد مع القدس وزير الثقافة يلتقي سفيرة جمهورية سريلانكا في عمّان ولي العهد يعزي العيسوي بوفاة شقيقته إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط 451 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار رئيس الوزراء يشكر نظيره اللبناني على حفاوة الاستقبال مذكرة تفاهم بين الأردن ولبنان للتعاون في مجالات الطاقة رئيس الوزراء يلتقي رئيس مجلس النوَّاب اللُّبناني كنعان: ذكرى الإسراء والمعراج تستحضر معاني الصبر والثبات على الحق بمواجهة التحديات الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 رئيس الوزراء ينقل تحيَّات الملك إلى الرئيس اللبناني ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل مرصد الزلازل يسجل هزة ارضية بقوة 4 درجات في البحر الميت وزير الصحة يتفقد الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى في مركز تأهيل المدمنين

ما لا تعرفه عن مترجم الملوك السعوديين

ما لا تعرفه عن مترجم الملوك السعوديين

القلعة نيوز - توفي السبت مترجم الملوك السعوديين، منصور الخريجي، عن 88 عاماً.

فماذا نعرف عنه؟

ولد في بلدة القريتين السورية عام 1935. توفي والده في سن مبكرة، فتولى خاله محمد المعجل تربيته. وهو الرابع في ترتيب أشقائه الستة.

أكمل دراسته الابتدائية، ثم انتقل مع عائلته إلى المدينة المنورة مقر إقامة أعمامه آل الخريجي.

مفتش للغة الإنجليزية

واصل دراسته الثانوية بالمدينة المنورة، ومنها انتقل إلى مكة المكرمة للدراسة بمدرسة تحضير البعثات. وعام 1954، تم ابتعاثه إلى مصر حيث نال الدرجة العلمية في آداب اللغة الإنجليزية.

بعدها عمل كمفتش للغة الإنجليزية بوزارة المعارف على المرتبة الرابعة، ليترشح معيداً في كلية الآداب بجامعة الملك سعود.

عمل أستاذاً مساعداً في قسم اللغة الإنجليزية بالجامعة، ثم اختير سنة 1968 للعمل في الديوان الملكي مترجماً للملوك "فيصل، ثم فهد، ثم عبدالله". كما ترقى في مراتبه إلى أن عُينَ نائب رئيس المراسم الملكية، وهي الوظيفة التي ظل يشغلها حتى 2005.

سافر برفقة الملك فيصل

وخلال عمله في الديوان الملكي، سافر الخريجي برفقة الملك فيصل في إحدى أهم وأطول رحلاته الخارجية، وهي الزيارة التي دار فيها الملك بطهران وعواصم الشرق انتهاء بواشنطن وباريس. كما سافر معه إبان طوافه بالدول الإفريقية المسلمة.

وبعد وفاة الملك فيصل، عمل مع الملك خالد، ثم مع الملك فهد وارتبط بالأخير عن قرب على مدى ربع قرن، وكانت بينهما جلسات خاصة بعيدة عن العمل الرسمي، ومحصورة بالتداول في هموم الناس.

لمنصور الخريجي العديد من المؤلفات، بينها "ما لم تقله الوظيفة - صفحات من حياتي".