شريط الأخبار
الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته بلدية النسيم تتعامل مع تجمعات لمياه الأمطار بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق الزيارات الميدانية.. أداة حكومية فاعلة لتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي زراعة السلط: تجهيز الأرض قبل الهطول المطري ساهم بعدم انجراف التربة والفيضانات 1103 إشاعات في 2025 .. والأردن يواجه زيف الأخبار بالوعي وتدفق المعلومات المصفاة: تعبئة 781162 أسطوانة غاز خلال المنخفض الجوي رئيس بلدية جرش يتفقد مواقع الانهيارات ويوجه باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة المواطنين ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي

"تسليح المخدرات" ميليشيات التهريب تحمي تجارتها

تسليح المخدرات ميليشيات التهريب تحمي تجارتها
القلعة نيوز:

علامات استفهام عديدة حول تساؤلات، يتداولها مراقبون بشأن حجم الأسلحة التي ضبطتها قوات حرس الحدود، وخطورتها في المواجهة المسلحة التي استمرت 14 ساعة على الحدود الشمالية فجر أول من أمس.

ومن أبرز ما شغل الرأي العام من تساؤلات حاليا، هو ماذا لو الاسلحة والمتفجرات التي حاولت مليشيات الموت، الزج بتهريبها عبر الحدود الشمالية، من قوات حرس الحدود، وأين سيكون مآلها؟

يرجح مراقبون بأن كميات الاسلحة ونوعيتها ومدى خطورتها، تدل على أن تهريبها الى الأردن، كان لسببين: الاول؛ حماية كميات المخدرات التي فشل المهربون باجتياز الحدود الشمالية بها، لهذا دخلوا في مواجهات مسلحة مع قوات حرس الحدود، اما الثاني، فكان لتسليم كميات السلاح الى ذيولهم من الشركاء في تجارة المخدرات بالأردن، بقصد رفع قدراتهم المسلحة في مواجهة حرس الحدود او الأجهزة الامنية، الذين يلاحقونهم ضمن كمائن ومداهمات مسلحة.

تحليلات عسكرية، أشارت الى ان هناك محاولة لتقوية شوكة تجار المخدرات في الأردن، برفع مستوى تسليحهم، وبالتالي الحد من سيطرة حرس الحدود او قوات الأمن عليهم، أو على أنشطتهم وتحركاتهم بترويج المخدرات محليا، او في حال تهريبها خارج البلاد، فيما تعيش هذه الميليشيات المقيمة جنوب سورية، على التمويل مما جنته من مليارات الدولارات عبر مصانع الكبتاجون وإنتاج المخدرات في سورية ولبنان، وتحتاج لأن تصل الى دول الاستهلاك، مرورا من الأردن، والعمل على تحويله ايضا لدولة مستهلكة لهذه الآفة، ورفع كميات إنتاجه بذلك، ما يرفع من الاموال المتدفقة لتلك الميليشيات.

قوات حرس الحدود، قبضت على 9 مسلحين ممن اشتبكوا معها على مدار 14 ساعة متواصلة، وضبط 4 صواريح من نوع "روكيت لانشر"، و4 صواريخ من نوع "آر بي جي"، و10 ألغام ضد الأفراد، وبندقية قنص نوع "جي3"، وبندقية نوع "m16" مجهزة بمنظار قنص، وتدمير سيارة محملة بمواد متفجرة، وضبط كميات كبيرة جدا وصلت الى 5 ملايين حبة كبتاجون و13 الف كف حشيش، وفق مصدر عسكري في بيان صادر عن مديرية الاعلام العسكري في القوات المسلحة.

الخبير العسكري اللواء المتقاعد عبدالله الحسنات، قال إن هناك احتمالين لاستعمال هذه الكميات من الاسلحة والمتفجرات، الاول لاستخدامها في مواجهة حرس الحدود، ذات القوة العالية، والتسليح النوعي والحديث، ومهارات رجالها الفائقة، وهنا تحاول ميليشيا التهريب، مضاهاة حرس الحدود، بالتسليح، لرفع وتيرة تهريبهم للمخدرات، وهو ما تفصح عنه كميات المخدرات المضبوطة، والتي تحتاج لمهربين متدربين وأسلحة نوعية لحماية أعمالهم الإجرامية، لمواجهة حرس الحدود المتفوقين عليهم بعقيدتهم القتالية الوطنية، وعدتهم وعتادهم ومهاراتهم وقوتهم، وهو ما أجهض مهمة المليشيات وأفشلها، في عمليات أول من امس.

وأيده مدير مركز شرفات لدراسات وبحوث العولمة والإرهاب العميد المتقاعد نايف الجالودي، برؤيته في أن الهدف من تهريب الاسلحة، يرتبط بانتماء المهربين لمليشيا تسعى لاجتياز الحدود وتهريب المخدرات والأسلحة.

وبين الجالودي، أن الحدود السورية مع الأردن، شهدت تطورا لافتا وتحولا نوعيا ونقلة خطرة، بتحولها من نقاط لتهريب المخدرات، إلى تهريب الأسلحة أيضا، كصواريخ آر بي جي، والروكوت لانشر والمتفجرات، وفق بيان الجيش.

وقال "كنا قد توقعنا في تصريح سابق، ارتفاع وتيرة عمليات تهريب المخدرات من سورية إلى الأردن في الشتاء، الذي يشكل فرصة مواتية للمهربين، لعبور مسالك صحراوية صعبة في الواجهة العسكرية الشرقية من المملكة، مشيرا الى أن هناك كثيرا من السيناريوهات لتفسير هذا التحول.

وبين أن من هذه السيناريوهات، ما اعتقدت شبكات التهريب الموجودة في سورية، بأنه تراخ في الإجراءات الأمنية الأردنية على الحدود، جراء انشغال الأردن بالحرب الصهيونية الوحشية على غزة، فذهبت لاستغلال الفرصة لزيادة نشاطها بتهريب المخدرات.

وأوضح أن ما استخدمته ميليشيات التهريب من نوعيات أسلحة، قد يكون لحماية عمليات تهريب المخدرات، الى جانب تجربة تهريب الأسلحة، بهدف زعزعة استقرار الأمن الداخلي في الأردن، خدمة لمخططات إقليمية في منطقة الشرق الأوسط.

الحقيقة الدولية - الغد