شريط الأخبار
الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء) الحنيطي يزور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة الأميرة غيداء تستقبل عددا من لاعبي النشامى في مركز الحسين للسرطان الملك يتابع تقدم سير العمل ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي مُحال عالتقاعد قسراً.. مصنّف خطير جدّاً طهران تتعهّد بالعودة "فورا" إلى اتفاق حزيران إذا التزمت به واشنطن وزير الطاقة: الأردن من الدول السباقة في التحول الطاقي وتعزيز الاقتصاد الأخضر انتهاء العطلة القضائية .. والمحاكم تباشر اعمالها الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا سلموا سـ،ـلاحكم حتى نذبحكم ذبح النعاج ونحتل أرضكم .. !! استشهاد 3 فلسطينيين بينهم طفلان في قطاع غزة وثيقة: العراق يسعى لعلاوة على تحميل النفط في سبتمبر خارج مضيق هرمز مكافحة الفساد: استرداد ومنع هدر 79 مليون دينار من المال العام خلال 2025 المبادرة الوطنية للمؤاخاة بين الأردنيين تعقد لقاءً حاشدا في البترا فريحات: من حق المواطن ان تزوره الحكومة مرة كل 10 سنوات "ظل ينزف وجرحه لم يلتئم" .. الكشف عن سبب وفاة الفنان محمد التاجي فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني منتخبات الكراتيه تؤكد جاهزيتها لمنافسات بطولة آسيا استقالة مدير عام "الضامنون العرب" للتأمين الختاتنه

إيران: مستمرون في المحادثات وتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة

إيران: مستمرون في المحادثات وتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة

القلعة نيوز- قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إن المحادثات وتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة لا تزال جارية.

وأضاف لوسائل إعلام رسمية إيرانية "لا نولي أهمية للتكهنات، ولا يمكن الحكم على هذه المحادثات قبل التوصل إلى نتيجة واضحة".

وكان رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف حذّر، الأحد، من أنه لا يمكن الوثوق بالولايات المتحدة، مشددا على أن بلاده لن توافق على أي اتفاق لا يضمن حقوق الإيرانيين، في ظلّ الحديث عن تشديد واشنطن شروطها على طهران للتوصل إلى تفاهم.

جاء ذلك بعد تقارير عن إرسال الرئيس الأميركي مقترحا جديدا إلى طهران شدّد فيه شروطه، وأكد على الخلافات الذي لا يزال يتعين على الطرفين تسويتها.

ومن شأن أي تعديل على المقترح أن يؤدي إلى تأخير إضافي في التوصل إلى تفاهم، بعد أسابيع من مفاوضات شاقة اتسمت بخطاب حاد وتوترات في الخليج.

وقال قاليباف في مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي "لن نقرّ أي اتفاق قبل أن نتيقن من صون حقوق الشعب الإيراني".

وأضاف أن المفاوضين الإيرانيين "لا يثقون لا بكلام العدو، ولا بوعوده".

وفيما لم يكشف الإعلام الأميركي التعديلات التي أدخلها ترامب، نقلت صحيفة نيويورك تايمز وموقع أكسيوس أن الرئيس تبنى موقفا أشدّ بشأن نقاط عدة يوليها أهمية، ولا سيما ما يتعلق بالمواد النووية الإيرانية.

وفي مقابلة سُجلت في الأيام الماضية وبُثت السبت على فوكس نيوز، قال ترامب، إنه حصل على ضمانات من طهران أنها لن تمتلك سلاحا نوويا، لا شراء ولا تصنيعا.

وأضاف "لقد وافقوا على ذلك، وكان ذلك مثيرا للاهتمام".

وتابع: "قالوا أولا: لن نصنع سلاحا نوويا، فقلت: حسنا وماذا لو اشتريتم سلاحا نوويا؟ والآن يقولون: لن نصنع سلاحا نوويا ولن نشتريه".

"لست مستعجلا"

وقال ترامب: "لست في عجلة من أمري. ببطء ولكن بثبات، أعتقد أننا نحصل على ما نريد. وإن لم نحصل على ما نريد، فستسير الأمور بطريقة مختلفة".

وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسث قال السبت، إن الولايات المتحدة قادرة على العودة إلى الحرب ضد إيران إذا فشلت المحادثات.

وبحسب وكالة تسنيم للأنباء، فإن "المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن نص مذكرة تفاهم محتملة لا تزال جارية، مع اقتراح كلا الطرفين تعديلات باستمرار".

وأضافت "لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد، ومن المحتمل أن يتم رفض أي اتفاق".

ويُعد الملفّ النووي إحدى أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران في هذه المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 شباط بغارات أميركية إسرائيلية على إيران.

وتتهم واشنطن طهران بالسعي لامتلاك السلاح النووي، وهو ما تنفيه طهران التي تصرّ على مناقشة هذا الأمر لاحقا، بعد توقيع التفاهم الجاري بحثه.

كان أحد أهداف الحرب المعلنة لواشنطن هو تدمير برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وقد قدّر رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال دان كاين في نيسان أن أكثر من 80% من منشآت الصواريخ الإيرانية قد تم ضربها.

لكن شبكة "سي إن إن" أفادت الأحد بأن تحليل صور التقطت بالأقمار الاصطناعية أظهر أن طهران تمكنت من تطهير 50 من أصل 69 مدخل نفق تعرضت لضربات أميركية في 18 موقعا صاروخيا تحت الأرض.

ومن نقاط التوتر الكبرى الأخرى مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عند بدء الحرب، ثم ردت واشنطن على ذلك بفرض حصار على موانئها، وتؤكد واشنطن رفضها إدارة إيران لهذا الممر الحيوي.

وقال الحرس الثوري الأحد، إنه أسقط طائرة أميركية مسيّرة كانت تهمّ بدخول المياه الإقليمية الإيرانية لتنفيذ "عمليات عدائية"، ولم يصدر رد أميركي فوري.

كذلك، تطالب طهران واشنطن بتحرير مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المحتجزة في الولايات المتحدة.

وقال التلفزيون الإيراني السبت، استنادا إلى نسخة غير رسمية، إن مسودة التفاهم تنص على الإفراج عن 12 مليار دولار في ستين يوما.

وكان ترامب صرّح الجمعة بأنه لن يكون هناك تبادل للأموال "حتى إشعار آخر".

وتطالب إيران أيضا بوقف الحرب بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، والتي اندلعت في الثاني من آذار.

رويترز + أ ف ب