شريط الأخبار
الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح "العامة للتعدين" توصي بعدم توزيع الأرباح الحاج توفيق يدعو أعضاء الغرفة العربية الفرنسية لزيارة الأردن "المهندسين" تطلق منصة رقمية لتوثيق مشاريع التخرج النقابية تكريم ناجحي الثانوية العامة وداعمي العمل المجتمعي في الخالدية إعلان صادر عن الملحقية الثقافية في السفارة الأردنية بالقاهرة الملك يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته في جنازة الملك هارالد الخامس إعلام إيراني: سماع دوي انفجارات متعددة في قشم وسيريك بتوجيهات ملكية سامية.. إخلاء مواطن أردني مصاب إثر حادث سير في الإمارات ستعقد في تشرين الأول.. الأردن وسوريا تبحثان التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى وزير الخارجية ينقل تحيات الملك إلى الرئيس السوري ترامب: أعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي "مباشرة" بعد انتخابات منتصف الولاية سوريا تدين دخول نتنياهو "غير الشرعي" إلى أراضيها الأردن يرحب بقرار "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" حول سوريا الأردن: دخول نتنياهو إلى جبل الشيخ في سوريا انتهاك لسيادتها مفتي روسيا يستقبل وفداً حكومياً أردنياً

المبيضين: حل الدولتين هو الخيار الاستراتيجي لحل القضية الفلسطينية

المبيضين: حل الدولتين هو الخيار الاستراتيجي لحل القضية الفلسطينية
القلعة نيوز:
قال الدكتور مهند المبيضين وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن حل الدولتين ما زال ممكناً، ويجب أن يبقى ممكناً، كونه خيار العرب الاستراتيجي للوصول إلى حل ليس فقط للحرب في غزة بل للقضية الفلسطينية برمتها واستعادة المسار السياسي للسلام.

وحول الجهود الأردنية الحثيثة في سياق المساعي الرامية لإحلال السلام في المنطقة، أضاف د. المبيضين في تصريحات لمركز الاتحاد للأخبار: "نادى جلالة الملك عبد الله الثاني في جميع المحافل الدولية ولقاءاته مع زعماء العالم بضرورة التوصل إلى هذا الحل. وهنا نتحدث عن ضرورة وقف الحرب التي سببت الألم الكبير والدمار الشديد لأخوتنا الفلسطينيين، ليصبح الحديث عن الحل السياسي المقبل ممكناً".

وتابع: "إذا أرادت إسرائيل أن تنعم المنطقة بسلام عليها أن تقبل بحل الدولتين، وهو الحل الذي يقف العالم إلى جانبه وينادي به، وهنا أعيد التأكيد أن جلالة الملك قاد جهوداً كبيرة، وجال العالم لإقناعه بضرورة وقف آلة القتل الإسرائيلية والجلوس إلى طاولة المفاوضات والقبول بحل الدولتين لينعم الفلسطينيون بحقهم في دولتهم على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف، وليعم الازدهار المنطقة بأكملها".