شريط الأخبار
أمير قطر وترامب يبحثان جهود التهدئة ودعم المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد حسّان يوجّه بتطوير شامل لمتنزه الأمير الحسين في البحر الميت طهران تتهم واشنطن .. ورسائل أميركية تحمل تهديداً باستئناف الحرب أعيان: الاستقلال يُجسد مسيرة دولة قامت على سيادة القانون وترسيخ دعائم العدالة الاردن في العيد الثمانين للاستقلال .. اقتصاد نوعي وبيئة استثمارية جاذبة رئيس النواب: استقلال الأردن ثمرة نضال قاده الهاشميون إعلام رسمي: قائد الجيش الباكستاني اجتمع مع وزير خارجية إيران في طهران واشنطن تفرض على الساعين للحصول على إقامة دائمة تقديم طلباتهم في بلدانهم أزمة دوائية خانقة تهدد بانهيار النظام الصحي الفلسطيني 80 عاما من الاستقلال .. بناء اقتصاد مرن بقيادة هاشمية حكيمة وعزيمة على الإنتاج "مطالب مفرطة".. طهران تتهم واشنطن بعرقلة المفاوضات الاحتلال يزعم إحباط محاولة تهريب أسلحة من الأردن انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.7 دينارا للغرام استقلال الأردن .. محطة تاريخية مفصلية أرست ركائز السيادة الوطنية الكاملة الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور حسان يفتتح "كورنيش" البحر الميت بمناسبة عيد الاستقلال الجرائم الإلكترونية تحذر من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات للمباريات رئيس عمّان الأهلية يكرّم الفائزين في هاكاثون الريادة والابتكار 2026

كيف تصبح "محاورا جيدا" في 10 ثوان؟

كيف تصبح محاورا جيدا في 10 ثوان؟
القلعة نيوز:
كشف أحد خريجي جامعة هارفارد عن حيلة تساعد أي شخص على "التواصل المميز" مع أشخاص جدد أو أصدقاء أو شركاء مدى الحياة.

وقال الخبير تشارلز دوهيغ إنه ينبغي تخصيص لحظة قصيرة "مدتها 10 ثوان" للتوصل إلى 3 مواضيع أو أفكار للمحادثة قبل التواصل الاجتماعي، ما قد يحد من فرصة الصمت المحرج ويعزز الثقة أيضا أثناء التفاعل مع الآخرين.

ويمكن لهذه الحيلة أن تساعدك على تجاوز المحادثات السطحية وإقامة علاقة أكثر فائدة وجاذبية مع شريك الحياة بمرور الوقت.

وتحدث دوهيغ أيضا عن نصائح أخرى تتضمن فهم ما يحتاجه الشخص من المحادثة والاهتمام بإشاراته غير اللفظية.

وحذر من الاعتماد أكثر من اللازم على الأسئلة، التي قد تكون محرجة أو لا يمكن الإجابة عليها أحيانا.

وقال دوهيغ إنه يمكن البدء بأسئلة بسيطة مثل: "ما الكلية التي تدرس فيها" أو "كيف كانت نشأتك في بلدة صغيرة" أو "ماذا تفعل لكسب لقمة العيش؟".

ودرس تشارلز أنواعا مختلفة من الإشارات اللغوية على مدى ثلاث سنوات، ووجد أن الناس يمكن أن يفوتوا فرصة بناء علاقة جيدة نتيجة عدم معرفتهم بكيفية بدء الحديث.

وقال دوهيج: "نعتقد أن الهدف من المحادثة، وتعريف النجاح، هو إقناع الشخص الآخر بشيء ما. والهدف الحقيقي من المحادثة هو ببساطة فهم الشخص الآخر". ولكن لا يكفي أن تطرح السؤال ببساطة، بل عليك أيضا أن تثبت أنك تستمع إلى ما يقوله الطرف الآخر من الحديث.

وغالبا ما يستخدم "المتواصلون الفائقون" استراتيجية تعرف باسم "التكرار من أجل الفهم"، ما يعني أنهم يعيدون صياغة إجابة الشخص على سؤال ما، للتأكد من فهم ما يقوله.

ويعد التقليد الاجتماعي أحد أقوى خصائص التفاعلات البشرية، حيث يظهر أنك منخرط في المحادثة من خلال تقليد السلوكيات دون أن تكون على دراية بأفعالك.

ووجدت دراسة نشرتها المكتبة الوطنية للطب أن التقليد يوضح كيفية إدراكنا للناس والتفاعل معهم على المستوى الأساسي.

وقال دوهيج: "أظهرت العديد من التجارب أنه عندما نتفق مع شخص ما من خلال المحادثة، فإننا نشعر بالارتياح، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن أدمغتنا تتوق إلى هذه الأنواع من الاتصالات. ليس سرا أن العالم أصبح مستقطبا بشكل متزايد، وأننا نكافح من أجل أن نسمع ونستمع. إذا عرفنا كيف نجلس معا ونستمع، فحتى لو لم نتمكن من حل كل الخلافات، يمكننا إيجاد طرق للتعايش والازدهار".

المصدر: ديلي ميل