شريط الأخبار
الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة “الإصلاح”... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات السبت 70 ألفًا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى فرنسا: لم نناقش خلال اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع سحبا منسقا جديدا من احتياطيات النفط جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف شخصين بغارة جوية جنوبي لبنان تايوان: لم نتلق إخطارا من واشنطن بشأن تغير في مبيعات الأسلحة الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في فاس الدفاع المدني: لا تسمحوا للأطفال بالاقتراب من المسطحات المائية تنظيم النقل البري: تحرير أكثر من 400 مخالفة تتعلق بنقل غير مرخص رويترز: استمرار الخلاف بين أميركا وإيران بشأن مخزون اليورانيوم وهرمز تكثيف حملات الحد من مخاطر حرائق الغابات في جرش الشرطة البريطانية: التحقيق مع شقيق الملك تشارلز سيكون مطولا تحذيرات صحية من موجة حر تضرب بريطانيا هيئة بريطانية: زورق يقترب من سفينة شمالي سقطرى باليمن القاضي: رؤية الملك ودعم ولي العهد مسارات عملية لتعزيز حضور وتأثير الشباب والمرأة بعد غياب 6 أشهر: السفينة السياحية "أرويا" تعيد الحيوية إلى العقبة في عيد الأضحى السليحات يبدأ حراكًا مبكرًا لخوض انتخابات رئاسة مجلس النواب وفيات الأردن.. الجمعة 22 - 5 - 2026 الخلايلة: مواقع مميزة لمخيمات الحجاج الأردنيين في عرفات ومنى الرجل الذي أخفى الأسرى وأدار النيران.. أسرار تنشر لأول مرة عن عز الدين الحداد الاحتلال يعلن فقدان الرصد والاتصال بهدف جوي عند الحدود اللبنانية

كيف تصبح "محاورا جيدا" في 10 ثوان؟

كيف تصبح محاورا جيدا في 10 ثوان؟
القلعة نيوز:
كشف أحد خريجي جامعة هارفارد عن حيلة تساعد أي شخص على "التواصل المميز" مع أشخاص جدد أو أصدقاء أو شركاء مدى الحياة.

وقال الخبير تشارلز دوهيغ إنه ينبغي تخصيص لحظة قصيرة "مدتها 10 ثوان" للتوصل إلى 3 مواضيع أو أفكار للمحادثة قبل التواصل الاجتماعي، ما قد يحد من فرصة الصمت المحرج ويعزز الثقة أيضا أثناء التفاعل مع الآخرين.

ويمكن لهذه الحيلة أن تساعدك على تجاوز المحادثات السطحية وإقامة علاقة أكثر فائدة وجاذبية مع شريك الحياة بمرور الوقت.

وتحدث دوهيغ أيضا عن نصائح أخرى تتضمن فهم ما يحتاجه الشخص من المحادثة والاهتمام بإشاراته غير اللفظية.

وحذر من الاعتماد أكثر من اللازم على الأسئلة، التي قد تكون محرجة أو لا يمكن الإجابة عليها أحيانا.

وقال دوهيغ إنه يمكن البدء بأسئلة بسيطة مثل: "ما الكلية التي تدرس فيها" أو "كيف كانت نشأتك في بلدة صغيرة" أو "ماذا تفعل لكسب لقمة العيش؟".

ودرس تشارلز أنواعا مختلفة من الإشارات اللغوية على مدى ثلاث سنوات، ووجد أن الناس يمكن أن يفوتوا فرصة بناء علاقة جيدة نتيجة عدم معرفتهم بكيفية بدء الحديث.

وقال دوهيج: "نعتقد أن الهدف من المحادثة، وتعريف النجاح، هو إقناع الشخص الآخر بشيء ما. والهدف الحقيقي من المحادثة هو ببساطة فهم الشخص الآخر". ولكن لا يكفي أن تطرح السؤال ببساطة، بل عليك أيضا أن تثبت أنك تستمع إلى ما يقوله الطرف الآخر من الحديث.

وغالبا ما يستخدم "المتواصلون الفائقون" استراتيجية تعرف باسم "التكرار من أجل الفهم"، ما يعني أنهم يعيدون صياغة إجابة الشخص على سؤال ما، للتأكد من فهم ما يقوله.

ويعد التقليد الاجتماعي أحد أقوى خصائص التفاعلات البشرية، حيث يظهر أنك منخرط في المحادثة من خلال تقليد السلوكيات دون أن تكون على دراية بأفعالك.

ووجدت دراسة نشرتها المكتبة الوطنية للطب أن التقليد يوضح كيفية إدراكنا للناس والتفاعل معهم على المستوى الأساسي.

وقال دوهيج: "أظهرت العديد من التجارب أنه عندما نتفق مع شخص ما من خلال المحادثة، فإننا نشعر بالارتياح، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن أدمغتنا تتوق إلى هذه الأنواع من الاتصالات. ليس سرا أن العالم أصبح مستقطبا بشكل متزايد، وأننا نكافح من أجل أن نسمع ونستمع. إذا عرفنا كيف نجلس معا ونستمع، فحتى لو لم نتمكن من حل كل الخلافات، يمكننا إيجاد طرق للتعايش والازدهار".

المصدر: ديلي ميل