شريط الأخبار
متحدثون: موروث عجلون الاجتماعي والإنساني ركيزة أساسية في بناء السردية الوطنية ( صور ) اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم حسان: تنفيذ عقوبة الإعدام رسالة واضحة لكل من يعتدي على الجيش والأمن إيران: لبنان هو أساس المباحثات مع الولايات المتحدة خبير أمني: تنفيذ أحكام الإعدام يتوافق مع التزامات الأردن الدولية النشامى يصعّدون تحضيراتهم لمواجهة الجزائر

اختتام فعاليات "الاسد المتأهب بسخته ال 11 " :الاول من نوعه في تكتيكات التصدي للارهاب ،والاوسع بعدد المشاركين ، وحقق اهدافه الاستراتيجيه والعملياتيه والتعبويه بجدارة

اختتام فعاليات الاسد المتأهب بسخته ال 11  :الاول من نوعه في تكتيكات التصدي للارهاب ،والاوسع بعدد المشاركين ،  وحقق اهدافه الاستراتيجيه والعملياتيه  والتعبويه بجدارة
- قائد قيادة الواجب المشتركة/ قائد المنطقة العسكرية الشمالية
- مشاركة 33 دولة شقيقة وصديقة والتي تعد المشاركة الأوسع منذ انطلاق تمرين الأسد المتأهب 2011، ما يشكل فرصة استثنائية وبيئة عملياتية خصبة للتدرب على التعامل مع التهديدات المحتملة الحالية والمستقبلية في البيئة الإقليمية التي تشهد تنامي للجماعات الإرهابية.
- مدير خلية إدارة التمرين/ مدير التدريب العسكري:
إن تمرين الأسد بنسخته ال11 يحاكي طبيعة التهديدات التقليدية وغير التقليدية التي قد نواجهها في بيئة مشتركة تربط بين المؤسسات الحكومية والقوات المسلحة من خلال منهجية تدريب فعالة.

عمان- القلعة نيوز-
اختتمت اليوم الخميس فعاليات التمرين العسكري المشترك "الأسد المتأهب 2024"، بتمرين تعبوي نفذه لواء الأميرة عالية الآلي/ 48 أحد تشكيلات المنطقة العسكرية الشمالية وبمشاركة دول صديقة وشقيقة في أحد ميادين التدريب المخصصة، قصر طوبا بحضور المساعد للعمليات والتدريب وقائد قيادة الواجب المشترك ورؤساء الوفود المشاركة من الدول الشقيقة والصديقة، وكبار ضباط القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، وعددٍ من الملحقين العسكريين.

وتحدث قائد قيادة الواجب المشتركة/ قائد المنطقة العسكرية الشمالية " إن تمرين الأسد المتأهب في نسخته الحادية عشرة شهد لهذا العام مشاركة 33 دولة شقيقة وصديقة والتي تعد المشاركة الأوسع منذ انطلاق تمرين الأسد المتأهب 2011، ما يشكل فرصة استثنائية وبيئة عملياتية خصبة للتدرب على التعامل مع التهديدات المحتملة الحالية والمستقبلية في البيئة الإقليمية التي تشهد تنامي للجماعات الإرهابية.

وقال مدير خلية إدارة التمرين/ مدير التدريب العسكري: إن تمرين الأسد المتأهب بمثابة حدث تدريبي متعدد الجنسيات أقيم في الأردن في الفترة من 12 إلى 23 أيار 2024 بمشاركة واسعة من الدول الشقيقة والصديقة، يحاكي طبيعة التهديدات التقليدية وغير التقليدية التي قد نواجهها في بيئة مشتركة تربط بين المؤسسات الحكومية والقوات المسلحة من خلال منهجية تدريب فعالة.

واشتمل التمرين الذي نفذته قوات برية وجوية من مختلف القطعات العسكرية المشاركة على رمايات الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، رمايات المدفعية والراجمات والقصف الاستراتيجي، الاستطلاع والقتال في المناطق المبنية، رماية هاون، المتفجرات، رماية قناصين ،رمايات من طائرات سلاح الجو الملكي، إضافةً إلى تنفيذ سيناريو مقاومة طائرات مسيرة ،اقتحام جوي ،اخلاء طبي ،الإسناد الجوي ،مقاومة الدبابات باستخدام صاروخ (تو) ،اقتحام مجموعة القتال ،رماية مدافع وعددٍ من الفعاليات العسكرية التي تبين مهارات المشاركين الفردية والجماعية، إذ أظهر المشاركون في التمرين مستوى متميزاً من الدقة والاحترافية في تنفيذ العمليات المشتركة لمختلف أسلحة المناورة والإسناد والخدمات وكفاءة عالية في تنسيق نيران الأسلحة المستخدمة خلال سير مراحل التمرين.

وجاء التمرين لهذا العام لتحقيق العديد من الأهداف الاستراتيجية والعملياتية والتعبوية ضمن بيئة عمليات مشتركة وبما يتلاءم مع طبيعة التهديدات، إذ ركز التمرين على عمليات الأمن البحري، القدرة على مواجهة التهديدات الإرهابية، زيادة القدرة في مجالات عمليات المعلومات والذكاء الصناعي، الاستجابة للأزمات والكوارث الطبيعية وتقديم المساعدات الإنسانية، منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل على مستوى المملكة، زيادة القدرات الاستخبارية، تطوير قدرة المؤسسات الحكومية والأمنية للاستجابة للتهديدات الأمنية والأزمات الداخلية، بهدف رفع مستوى الجاهزية القتالية للقوات المسلحة الأردنية والدول المشاركة وتعزيزاً للأمن الإقليمي.

وكان قد شارك في تمرين الأسد المتأهب لهذا العام إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية 33 دولة شقيقة وصديقة، هي الولايات المتحدة الأمريكية، استراليا، نيوزلندا، البحرين، جنوب إفريقيا، قبرص، فرنسا، ألمانيا، اليونان العراق، إيطاليا، اليابان، كينيا، الكويت، لبنان، النرويج، الباكستان السعودية، الإمارات العربية المتحدة، بريطانيا، كازخستان، عُمان، مصر، بولندا، المغرب، كندا، اسبانيا، رومانيا، اليمن، كوسوفو، بروناي، هولندا).