شريط الأخبار
وزير الثقافة: السردية الأردنية العنوان الرئيسي لمهرجان جرش وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل القرعان يكرّم زياد محمد مسلم أبو عالية تقديراً لجهوده الوطنية في تعزيز السلامة المرورية الظهراوي: لم أحصل من الحكومة حتى على علبة سردين ترامب يصل الصين ولي العهد يؤكد أهمية توظيف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية المجلس التمريضي: تمكين التمريض قوة استراتيجية لصحة المجتمعات انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين وزارة الطاقة تنفذ حملة لتعزيز الوعي البيئي والسياحي وفاة وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة ضبط شخص " يحمل سيرة مرضية نفسية " قتل والدته بجنوب عمان الأردن يرفض استمرار اقتحامات الاقصى ودعوات وزير متطرف التحريضية الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي .. وبدء استقبال الطلبات الكترونيا توقيف مسؤول مالي بمستشفى "الأردنية" بتهمة اختلاس مليون دينار مكافحة الفساد تمهل النائب العماوي يوما لإثبات مزاعمه القاضي يستقبل السفير الكويتي النائب مشوقة يمطر الحكومة بـ 21 سؤالاً عن مشاريع السكك الحديدية 31 ألف رأس خراف في طريقها للأردن عبر سوريا نائبان يطالبان بتأجيل أقساط سلف متقاعدي الضمان

أستاذ جامعي يحل لغز الأهرامات الصينية

أستاذ جامعي يحل لغز الأهرامات الصينية

لطالما شكلت الأهرامات المصرية مصدراً للغموض، لكن أستاذاً جامعياً في الصين تمكّن من فك ألغاز 12 هرماً مخروطياً جذب العلماء والسياح إلى بلاده.

ووفقاً لموقع "أوديتي سنترال" للغرائب، تُعد مقاطعة قويتشو الصينية موطناً لهذه الأهرامات الاثني عشر التي تُعرف بـ"أهرامات أنلونغ" بسبب تشابهها مع أهرامات مصر، ما جعلها وجهة سياحية قوية خلال السنوات الأخيرة.

وبعد دراسات لسنوات طويلة أجراها الأستاذ في جامعة قويتشو الصينية تشو كيو، اعتبر أنه بصرف النظر عن شكل أهرامات بلاده الهرمية، غير أنها تتميز بتكوينها من طبقات صخرية مكدسة فوق بعضها بشكل قريب من أهرام الجيزة.

وكشف عن نتيجة دراسته تزامناً مع انتشار العديد من الصور ومقاطع الفيديو لـ "أهرامات أنلونغ"، وسط الكثير من الشائعات حول أصل نشأتها وربطها بالغزو السري للكائنات الفضائية.

وهناك من يدّعي بأنها مقابر قديمة بنيت بواسطة حضارة قديمة، والبعض الآخر يعتبرها نماذج أولية لأهرامات حقيقية.

تحليل علمي منطقي

شرح الأستاذ كيو ون في دراسته أن الطبقات الصخرية لهذه الأهرامات طبيعية تماماً، وهي عبارة عن تكدس لصخور "كارستية" منذ ما قبل 200 مليون سنة، في منطقة كانت مغمورة بالمياه. ورفض نظرية ربط أصول الأهرامات بالمخلوقات الفضائية،

وأشار إلى أنّه عند تحول المنطقة إلى بحر ضحل مع جفاف المياه بسبب التغيرات الجيولوجية، بدأت المعادن بالترسب والاندماج مع الصخور مكوّنة النواة الأساسية لقمم الأهرامات التي تغطيها الأعشاب اليوم.

وفسر أن الشقوق الصغيرة بين الصخور والمعادن سمحت في تسرب المياه وتكوين طبقات كريستالية منحتها سمكاً وارتفاعاً.

أما بالنسبة للشكل الهرمي المميز لهذه الأهرامات، فأوضح أن التضاريس الكارستية تتعرض لتآكل عمودي بفعل الماء، والطبقات العليا تتآكل بشكل أسرع من الطبقات السفلية، ما يردي إلى ظهور هذه الأشكال المميزة.