شريط الأخبار
العميد أبو دلو: بدء تدريب الدفعة الثانية لخدمة العلم في 20 حزيران الملك يلتقي ولي عهد البحرين في العقبة طهران ترسل أحدث مقترح للتفاوض مع واشنطن إلى الوسطاء الباكستانيين ما يخفيه سجال عون وبري النائب أروى الحجايا تسلط الضوء على معاناة قرية أم قدير في محافظة العقبة ( فيديو ) *أنصاف الخوالدة… سيدة المواقف التي صنعت حضورها بين الكبار* سرّ معان عند رعد عوجان لا مكان بيننا لمن باع ضميره ووقف بعيدًا عن الوطن وزير الثقافة يتفقد سير العمل في نصب الشهيد الكساسبة بالكرك ( صور ) الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد: الجائزة وفاء لارث زايد والمؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر منصة علمية لترسيخ الابتكار وتعزيز الاستدامة الزراعية. الاوقاف تنفي انطلاق أولى قوافل الحج يوم 14 أيار وزراء اقتصاد: حرب الشرق الأوسط ربما تؤدي لتباطؤ كبير في نمو المنطقة الخوالدة: وهو الأمان ولي العهد بيوم العمال: بناة الوطن يعطيكم العافية 6 إصابات بينها بالغة بحادث تصادم في إربد ترامب: قد نسحب عددًا من جنودنا في إيطاليا وإسبانيا سوريا .. طوق أمني في حلب عقب بلاغ عن مقبرة جماعية عين التنور في عرجان.. أيقونة تراثية ارتبطت بهوية أهالي المنطقة الصين تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر أيار مجلس الأمن الدولي يناقش الملف النووي لكوريا الشمالية

أستاذ جامعي يحل لغز الأهرامات الصينية

أستاذ جامعي يحل لغز الأهرامات الصينية

لطالما شكلت الأهرامات المصرية مصدراً للغموض، لكن أستاذاً جامعياً في الصين تمكّن من فك ألغاز 12 هرماً مخروطياً جذب العلماء والسياح إلى بلاده.

ووفقاً لموقع "أوديتي سنترال" للغرائب، تُعد مقاطعة قويتشو الصينية موطناً لهذه الأهرامات الاثني عشر التي تُعرف بـ"أهرامات أنلونغ" بسبب تشابهها مع أهرامات مصر، ما جعلها وجهة سياحية قوية خلال السنوات الأخيرة.

وبعد دراسات لسنوات طويلة أجراها الأستاذ في جامعة قويتشو الصينية تشو كيو، اعتبر أنه بصرف النظر عن شكل أهرامات بلاده الهرمية، غير أنها تتميز بتكوينها من طبقات صخرية مكدسة فوق بعضها بشكل قريب من أهرام الجيزة.

وكشف عن نتيجة دراسته تزامناً مع انتشار العديد من الصور ومقاطع الفيديو لـ "أهرامات أنلونغ"، وسط الكثير من الشائعات حول أصل نشأتها وربطها بالغزو السري للكائنات الفضائية.

وهناك من يدّعي بأنها مقابر قديمة بنيت بواسطة حضارة قديمة، والبعض الآخر يعتبرها نماذج أولية لأهرامات حقيقية.

تحليل علمي منطقي

شرح الأستاذ كيو ون في دراسته أن الطبقات الصخرية لهذه الأهرامات طبيعية تماماً، وهي عبارة عن تكدس لصخور "كارستية" منذ ما قبل 200 مليون سنة، في منطقة كانت مغمورة بالمياه. ورفض نظرية ربط أصول الأهرامات بالمخلوقات الفضائية،

وأشار إلى أنّه عند تحول المنطقة إلى بحر ضحل مع جفاف المياه بسبب التغيرات الجيولوجية، بدأت المعادن بالترسب والاندماج مع الصخور مكوّنة النواة الأساسية لقمم الأهرامات التي تغطيها الأعشاب اليوم.

وفسر أن الشقوق الصغيرة بين الصخور والمعادن سمحت في تسرب المياه وتكوين طبقات كريستالية منحتها سمكاً وارتفاعاً.

أما بالنسبة للشكل الهرمي المميز لهذه الأهرامات، فأوضح أن التضاريس الكارستية تتعرض لتآكل عمودي بفعل الماء، والطبقات العليا تتآكل بشكل أسرع من الطبقات السفلية، ما يردي إلى ظهور هذه الأشكال المميزة.