شريط الأخبار
ذيابات: عمق حفرة وقع داخلها طفل 7 أمتار بالرمثا .. وحالته جيدة ومستقرة بينها "نيللي وشريهان" و"كامل العدد" .. أجزاء جديدة لمسلسلات في رمضان 2027 الجيش الأميركي: غيرنا مسار 83 سفينة تجارية منذ إعادة فرض حصار إيران الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يوافق على تشكيل مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية أحمد العوضي يثير فضول جمهوره حول بطلة مسلسله الجديد "سلطان الديب" فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة (أسماء) عمر رزيق يتصدر الترند بسبب لعبة جهنم .. ومايان السيد تعتذر له مصر .. وفاة الفنان محمد التاجي عن 72 عاماً بعد صراع مع المرض بأزمة قلبية مفاجئة .. وفاة الابنة الوحيدة للفنانة نجلاء فتحي الإحصاءات: انخفاض معدل البطالة إلى 16.1% خلال الربع الثاني الروابدة والرزاز رئيسان لأمناء الأردنية وابن سينا .. ومحادين والنعيمي للحسين واليرموك أمريكا تشن غارة على منصتي إطلاق صواريخ في إيران السفير الصيني يرجّح إطلاق رحلات مباشرة بين عمّان وبكين قبل نهاية العام السفير الصيني في عمّان: الزيارة الملكية للصين "تاريخية" "الخدمات الطبية" تجري أول عملية منظار لترميم المريء لطفل حديث الولادة الأردن ولبنان يبحثان التعاون والتنسيق العسكري القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال التنفيذ القضائي يحذر: الكفالة التزام مش مجرد توقيع الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية

مسؤول أممي يحذر من خطورة تقويض السلطة الفلسطينية

مسؤول أممي يحذر من خطورة تقويض السلطة الفلسطينية
القلعة نيوز:
شدد منسق عملية السلام بالشرق الأوسط، تور وينسلاند، على ضرورة تعزيز مؤسسات السلطة الفلسطينية والحفاظ عليها.
وقال وينسلاند في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء: "إنه يجب رفض أي خطوات تسعى إلى تقويض قدرة السلطة على البقاء، بشكل منهجي، ولقد حذرت منذ أكثر من عام من أن 30 عاما من بناء الدولة في فلسطين معرضة لخطر كبير، وهذا صحيح أكثر اليوم، والعواقب أكثر خطورة".
وأضاف أن تأكيد المسار المؤدي إلى حل الدولتين يعني الحفاظ على المؤسسات التي من المفترض أن تحكم مثل هذه الدولة وحمايتها، علاوة على ذلك، ستكون هذه المؤسسات حيوية لتحقيق الهدف الأساسي المتمثل في ضمان الحكم بقيادة فلسطينية في غزة.
وقال وينسلاند إنه "ينبغي للمجتمع الدولي أن يقدم الدعم للحكومة الجديدة وأن يعمل معها لمعالجة الأزمة المالية الأليمة التي تعاني منها السلطة الفلسطينية، وتعزيز قدرتها على الحكم وإعدادها لاستئناف مسؤولياتها في غزة، وفي نهاية المطاف، حكم الأرض الفلسطينية المحتلة بأكملها"، حسب ما قاله في إحاطته.
وحث المسؤول الأممي جميع الأطراف الفاعلة على الاعتراف بالدور الحاسم الذي ينبغي للسلطة الفلسطينية أن تلعبه في غزة والعمل على تمكين عودتها، فلا يوجد بديل آخر موثوق به، حسب تعبيره.
وقال، "إننا نعلم بالفعل أن حجم الأضرار هائل، حيث أجرى البنك الدولي والأمم المتحدة، بدعم من الاتحاد الأوروبي، تقييما مؤقتا لأضرار الأشهر الأربعة الأولى من الصراع في غزة، وحددوا تكلفة الأضرار المادية التي لحقت بسكان غزة، والبنية التحتية الحيوية مثل المستشفيات والإسكان والبنية التحتية الأساسية بتكلفة 18.5 مليار دولار، مضيفا انه "من المرجح أن تكون التكلفة النهائية مضاعفات هذا الرقم".