شريط الأخبار
الجراح تطالب الحكومة بمراجعة قرار الإجازات دون راتب: لا تضيقوا على المغتربين ولا تهددوا تحويلاتهم للاقتصاد الوطني غرفة التجارة الأميركية: اتفاقية التجارة المتبادلة تطور مهم في العلاقات الاقتصادية بين الأردن وأميركا طهبوب: نجاح قانون تنظيم العمل المهني مرهون بالعدالة والتدرج.. وأطالب بإعفاء أصحاب الخبرة من الامتحانات Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة “الحسين التقنية” تحقق إنجازا أردنيا مميزا بمسابقة فورمولا الطلبة – المملكة المتحدة النائب أرمل والنائبة عزباء ... جاهة نيابية مرتقبة تحت قبة البرلمان الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي روبيو: نرغب في التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع إيران طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد القباعي: مسجون بتهمة نجار او مواسرجي! حريق مواد كيميائية بساحة مصنع في العقبة .. والأمن يحقق الخصاونة: تنظيم العمل المهني يسهم بضبط الأسعار ترامب يحضر مراسم إعادة رفات جنود قتلوا في الشرق الأوسط عقل: تنظيم العمل المهني مداهمة حكومية أسعار النفط ترتفع 4% لتسجل أعلى مستوياتها في نحو 6 أسابيع التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع اتفاقية بين عمّان الأهلية ونادي السيارات الملكي لتعزيز التدريب العملي لطلبة الضيافة والسياحة

ضوء على الرأس والبطن.. علاج غريب للتخلص من التوتر

ضوء على الرأس والبطن.. علاج غريب للتخلص من التوتر
القلعة نيوز:

يعتبر التوتر النفسي أو الإجهاد رد فعل الجسم لأي تغيير يتطلب تكيفاً أو استجابة، ويتفاعل الجسم مع هذه التغيرات باستجابات جسدية وعقلية وعاطفية.

ولتخفيف التوتر النفسي أو التخلص منه، اعتاد الناس على اتباع خطوات معينة، مثل التفكير بإيجابية والتسليم والقبول أن هناك أحداثا لا يمكنك التحكم بها أو تناول الأدوية، إلا أن دراسة جديدة توصلت إلى حل غريب نوعاً ما ومختلف عن الدارج والمتعارف عليه في الأوساط العلمية.

فقد أظهرت دراسة جديدة أن تسليط ضوء غير جراحي ومنخفض الشدة على الرأس والبطن في وقت واحد يقلل من آثار الإجهاد المزمن على ميكروبيوم الأمعاء والدماغ، بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Affective Disorders.

تقنية غير جراحية ويعد التعديل الحيوي الضوئي PBM تقنية غير جراحية تستخدم ضوءاً منخفض الكثافة من أشعة الليزر أو مصابيح ليد لإنتاج تأثير علاجي.

فيما تم استخدامه لعلاج الحالات الطبية المتنوعة مثل أمراض القلب والجروح. كما أظهرت تقنية PBM عبر الجمجمة، باستخدام الضوء على الرأس، نتائج واعدة في علاج الاضطرابات النفسية.

محور الدماغ والأمعاء وفي الدراسة الجديدة، قام باحثون من جامعة برشلونة، بتطبيق تقنية PBM في وقت واحد على الرأس والأمعاء لمعرفة ما إذا كان التلاعب بمحور الأمعاء والدماغ له تأثير إيجابي على الإجهاد المزمن.

بدوره، قال الباحث المشارك في الدراسة ألبرت جيرالت من معهد علوم الأعصاب بجامعة برشلونة إنها "واحدة من أكثر المساهمات العلمية المبتكرة حيث ركزت الدراسة على التحفيز المشترك بطريقة منسقة للدماغ والأمعاء في نفس الوقت"،

وأوضح أنه يؤشر إلى "ميلاد جديد في مجال البحث في محور الأمعاء والدماغ والذي يعد مجالاً واعداً للغاية للعلاج المحتمل لأمراض الجهاز العصبي".

خوذة معيارية ومجال مغناطيسي

إلى ذلك، أجرى الباحثون تجاربهم على فئران ذكور بالمختبر، حيث قاموا بتوصيل علاج PBM بجهاز، تم تصنيعه من قبل شركة التكنولوجيا الطبية الفرنسية REGEnLIFE، ويتكون من خوذة معيارية ولوحة بطن مكونة من أشعة ليزر منخفضة المستوى قريبة من الأشعة تحت الحمراء، ومصابيح LED حمراء قريبة من الأشعة تحت الحمراء، ومجال مغناطيسي ثابت.

وسبق أن تم اختبار جهاز PBM الخاص بالأمعاء والدماغ في التجارب السريرية للمرضى الذين يعانون من مرض الزهايمر.

نتائج إيجابية وتم تحفيز الإجهاد المزمن في فئران المختبر باستخدام الضغوط المطبقة بشكل عشوائي كل يوم لمدة 28 يوماً، حيث تم علاج الفئران بـPBM لمدة ست دقائق، من الاثنين إلى الجمعة، لمدة ثلاثة أسابيع.

في حين كشفت النتائج أن العلاج إما منع أو قام بتقليل الأعراض المعرفية الناجمة عن الإجهاد المزمن. وعلى المستوى الخلوي، انخفض التهاب الدماغ بعد العلاج بتقنية PBM. وفيما يتعلق بميكروبيوم الأمعاء، تبين أن PBM يصحح مستويات بعض البكتيريا التي تغيرت بسبب الإجهاد.

يشار إلى أنه هناك مجموعة كبيرة من الأبحاث الحديثة حول العلاقة بين الأمعاء والدماغ، أو محور الأمعاء والدماغ حيث وجدت الدراسات مسار اتصال مباشر بين العضوين مرتبطا بالاكتئاب والتوحد ومرض باركنسون.