شريط الأخبار
ولي العهد يزور مديرية الدفاع المدني الجيش الإيراني يعلن إسقاط 6 مسيّرات إسرائيلية خلال ساعة واحدة اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وفرنسا أردوغان لجنوده: نعزز قوتكم الرادعة في "حلقة النار" وننسق بشكل كامل مع الناتو ميرسك تصدم دول الخليج العربي بقرار مفاجئ مسؤول إسرائيلي رفيع: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله.. لم نتوقع انخراط الحزب بهذه الشدة في الحرب انتشال 87 جثة بعد تدمير غواصة أمريكية لفرقاطة إيرانية بوتين يلوح بوقف توريد الغاز الروسي إلى الأسواق الأوروبية الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء "فوري" لمناطق بجنوب لبنان الجيش الأمريكي: انخفاض عدد الصواريخ التي تطلقها إيران واشنطن تدعو رعاياها في سوريا والعراق إلى المغادرة فوراً قرارات مجلس الوزراء.... ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان 72 قتيلاً انقطاع كامل للتيار الكهربائي في العراق شهيد برصاص الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس الجيش الأمريكي: انخفاض عدد الصواريخ التي تطلقها إيران القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني رئيس هيئة الأركان يزور قيادة لواء الملك حسين بن علي فاخوري يشارك بالتوقيع على الحملة المليونية ضد المخدرات إسرائيل تواصل إغلاق الأقصى لليوم الخامس تواليًا

بني عامر: 20% من مرشحي الدوائر المحلية نساء

بني عامر: 20 من مرشحي الدوائر المحلية نساء
القلعة نيوز- قال رئيس مركز الحياة (راصد) الدكتور عامر بني عامر، إنّ عدد القوائم الحزبية المترشحة للانتخابات النيابية على الدائرة العامة وصل 25 منها 5 تمثل تحالفات حزبية و20 قائمة مثلت أحزابا منفردة.


وقال بني عامر مساء اليوم الخميس، إنّ حزبي ميثاق وإرادة هما الوحيدان اللذان سجلا 41 مرشحًا في الدائرة العامة، في حين رشح بعضها 10 مرشحين فقط.

وبين أنّ توزيع المجلس المقبل سيكون محصورًا بين 8 - 9 قوائم في الدائرة العامة، الّا أنّ القراءة الأولية تشير إلى 6 كتل برلمانية

وأشار إلى أنّ الائتلافات المشكلة بعضها كان تقارب فكري، وبعضها الآخر كان لأجل مصالح انتخابية فقط.

وحول التنفاسية على المقاعد المحلية، فقد انخفضت إلى 9.5 لكل مقعد مقابل 13.5 لكل مقعد عام 2020.

وعن نسبة ترشح النساء، أكدّ أنّ 20% من المرشحين في الدوائر المحلية نساء، في حين وصلت نسبة النساء بين المرشحات على مستوى الدائرة العامة 28% ما يشير إلى ارتفاع عدد مقاعد المرأة في البرلمان المقبل.

وأوضح أنّ 129 نائبًا في البرلمانات السابقة ترشحوا للانتخابات في الدوائر المحلية لعدم انخراطهم في الحياة الحزبية وما زالوا يعتمدوا تقنيات العمل الفرد وغالبًا فلن ينجحوا بنسبة كبيرة في الانتخابات المقبلة.