شريط الأخبار
تفاهم إيراني عُماني بشأن هرمز .. وطهران تشترط وفاء واشنطن بالتزاماتها القبول الموحّد.. مقعد جامعي ومستقبل غامض! وزير الثقافة: سوريا ضيف شرف معرض عمان الدولي للكتاب في دورته الـ 25 القاضي يلتقي رئيس البرلمان اليوناني ورئيس الجمعية البرلمانية الأرثوذكسية التلهوني يلتقي رئيس النيابة العامة ورئيس المحكمة الدستورية في المغرب الرياضة حضارة النقل المدرسي في الأردن.. من خدمة تقليدية إلى منظومة نقل آمنة ومستدامة يظل تاريخ عمان راسخأ سوريا تجري أول عملية دفع دولية عبر ماستركارد ومجموعة QNB بعد توقف لأكثر من 15 عاماً جحود الهوى لا لدعم الأحزاب مالياً اضطراب العين الكسولة.. الأسباب والأعراض والعلاج لا تقولي ابدا إنك خائفة... لكن احذري من وطن يهزم الحلم الحرس الثوري: نحتفظ بـ"سيطرة كاملة" على هرمز وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد إدارة الأرصاد: لا مؤشرات على هطولات غزيرة للأمطار الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين

بني عامر: 20% من مرشحي الدوائر المحلية نساء

بني عامر: 20 من مرشحي الدوائر المحلية نساء
القلعة نيوز- قال رئيس مركز الحياة (راصد) الدكتور عامر بني عامر، إنّ عدد القوائم الحزبية المترشحة للانتخابات النيابية على الدائرة العامة وصل 25 منها 5 تمثل تحالفات حزبية و20 قائمة مثلت أحزابا منفردة.


وقال بني عامر مساء اليوم الخميس، إنّ حزبي ميثاق وإرادة هما الوحيدان اللذان سجلا 41 مرشحًا في الدائرة العامة، في حين رشح بعضها 10 مرشحين فقط.

وبين أنّ توزيع المجلس المقبل سيكون محصورًا بين 8 - 9 قوائم في الدائرة العامة، الّا أنّ القراءة الأولية تشير إلى 6 كتل برلمانية

وأشار إلى أنّ الائتلافات المشكلة بعضها كان تقارب فكري، وبعضها الآخر كان لأجل مصالح انتخابية فقط.

وحول التنفاسية على المقاعد المحلية، فقد انخفضت إلى 9.5 لكل مقعد مقابل 13.5 لكل مقعد عام 2020.

وعن نسبة ترشح النساء، أكدّ أنّ 20% من المرشحين في الدوائر المحلية نساء، في حين وصلت نسبة النساء بين المرشحات على مستوى الدائرة العامة 28% ما يشير إلى ارتفاع عدد مقاعد المرأة في البرلمان المقبل.

وأوضح أنّ 129 نائبًا في البرلمانات السابقة ترشحوا للانتخابات في الدوائر المحلية لعدم انخراطهم في الحياة الحزبية وما زالوا يعتمدوا تقنيات العمل الفرد وغالبًا فلن ينجحوا بنسبة كبيرة في الانتخابات المقبلة.