شريط الأخبار
"المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص اكتشاف المزيد الناس والمجتمع حالات صحية فن وترفيه وزيرا "الأشغال" و"الداخلية" يطلعان على مخطط مركز الكرامة الحدودي تطوير قطاع المياه في مادبا الرحيل الأبدي الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق مسؤول أميركي: لبنان وإسرائيل انتقلا إلى مرحلة تنفيذ اتفاق الإطار كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات

بني عامر: 20% من مرشحي الدوائر المحلية نساء

بني عامر: 20 من مرشحي الدوائر المحلية نساء
القلعة نيوز- قال رئيس مركز الحياة (راصد) الدكتور عامر بني عامر، إنّ عدد القوائم الحزبية المترشحة للانتخابات النيابية على الدائرة العامة وصل 25 منها 5 تمثل تحالفات حزبية و20 قائمة مثلت أحزابا منفردة.


وقال بني عامر مساء اليوم الخميس، إنّ حزبي ميثاق وإرادة هما الوحيدان اللذان سجلا 41 مرشحًا في الدائرة العامة، في حين رشح بعضها 10 مرشحين فقط.

وبين أنّ توزيع المجلس المقبل سيكون محصورًا بين 8 - 9 قوائم في الدائرة العامة، الّا أنّ القراءة الأولية تشير إلى 6 كتل برلمانية

وأشار إلى أنّ الائتلافات المشكلة بعضها كان تقارب فكري، وبعضها الآخر كان لأجل مصالح انتخابية فقط.

وحول التنفاسية على المقاعد المحلية، فقد انخفضت إلى 9.5 لكل مقعد مقابل 13.5 لكل مقعد عام 2020.

وعن نسبة ترشح النساء، أكدّ أنّ 20% من المرشحين في الدوائر المحلية نساء، في حين وصلت نسبة النساء بين المرشحات على مستوى الدائرة العامة 28% ما يشير إلى ارتفاع عدد مقاعد المرأة في البرلمان المقبل.

وأوضح أنّ 129 نائبًا في البرلمانات السابقة ترشحوا للانتخابات في الدوائر المحلية لعدم انخراطهم في الحياة الحزبية وما زالوا يعتمدوا تقنيات العمل الفرد وغالبًا فلن ينجحوا بنسبة كبيرة في الانتخابات المقبلة.