شريط الأخبار
الروابدة يدعو لتجسيد السردية الوطنية من التوثيق إلى الترسيخ رئيس الوزراء: رمضان مبارك .. وكل عام وأنتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين في مجلس الاعيان تناقش آخر تطورات المنطقة العضايلة ومصطفى يؤكدان على أهمية التنسيق والتشاور الدائم بين الدول العربية لدعم القضية الفلسطينية ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير الملكة رانيا العبدالله: اللهم بارك لنا في شهرك الفضيل الملك يهنئ بحلول شهر رمضان القضاة: دول بالجوار أسهمت في تدفق المخدرات إلى الأردن الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى المملكة المتحدة حوافز وخصومات للسائقين .. مشروع نظام للحد من الحوادث وتحفيز الالتزام الحكومة تمنح خصومات على المخالفات المرورية المستحقَّة قبل 17 شباط وزير الثقافة والسفير اليمني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الرئيس الألماني يصل الأردن الحكومة تقر الأسباب الموجبة لنظام الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية أسرة مجموعة القلعة نيوز الاعلامية تهنئ بحلول شهر رمضان .. الملكة رانيا تسحر العيون بإطلالات أنيقة في الهند وتشكر نيتا أمباني لواء الحسينية يحتفل بعيد جلالة الملك ( صور ) مجلس الوزراء يقر الأسباب الموجبة لمعدل قانون الضمان الاجتماعي الأردن .. تعذر رؤية هلال رمضان والخميس أول أيام الشهر الفضيل

مصير الحكومة الحالية في ظلّ وجود مجلس نواب جديد التغيير يستدعي حكومة جديدة و أسماء متداولة لترؤسها

مصير الحكومة الحالية في ظلّ وجود مجلس نواب جديد التغيير يستدعي حكومة جديدة و أسماء متداولة لترؤسها
القلعة نيوز: كتب / محرر الشؤون السياسية
تساؤلات عديدة تطرح بين الحين والآخر حول مصير حكومة الدكتور بشر الخصاونة ، حيث يرى البعض ضرورة تقديم استقالتها في ظل وجود برلمان جديد ، وليس هناك ما يلزم الحكومة على الإستقالة ، غير أن العرف الذي اعتدنا عليه هو أن تضع الحكومة استقالتها بين يدي الملك .
ويمكن للملك أن يطلب من الحكومة الإستمرار أو إجراء تعديل عليها ، أو تكليف الرئيس نفسه بتشكيل حكومة جديدة ، غير أن السيناريو الأقرب هو رحيل الحكومة وتشكيل أخرى وعلى رأسها شخصية جديدة ، وبما يتواءم مع المجلس النيابي الجديد الذي يحتاج بالفعل لحكومة مختلفة .
وبما أنّ الأردن نجح في إخراج برلمان جديد وبنكهة حزبية واضحة ، وبكتلة إسلامية لا يستهان بها ، فهذا يعني بأن خطوات التغيير الحقيقي والتحديث السياسي قد بدأت بالفعل ، وهذا يستدعي وجود حكومة قوية قادرة على التعاطي مع مجلس مختلف تماما عن المجالس السابقة .
المؤشرات تقول بأن الحكومة سوف تتقدم باستقالتها للملك الذي هو صاحب القرار الأخير ، وقد نكون أمام حكومة جديدة يقودها من لديه القدرة على التعاطي مع أعضاء البرلمان ، وهنا تبرز العديد من الأسماء ، حيث أن هناك شخصيات بات الحديث عنها يزداد في الآونة الأخيرة ربما يجري تكليف إحداها بالتشكيل الوزاري المقبل وهم دولة فيصل الفايز ودولة سمير الرفاعي ودولة عمر الرزاز و جعفر حسان ومعالي جمال الصرايرة ومعالي حسين المجالي ومعالي بسام التهلوني ومعالي عوض خليفات ومعالي شحادة ابو هديب ومعالي يوسف الشواربة .
المجلس النيابي الجديد قد يعقد أولى جلساته في بداية الشهر المقبل ، وربما نشهد تشكيل حكومة جديدة خلال أسبوعين على أبعد تقدير