شريط الأخبار
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها الأمير الحسن: أرقام الضحايا في غزة تعكس أزمة إنسان يُعاد تشكيل حياته عطية: الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر على غزة بل تمتد إلى الضفة والقدس الهيئة العامة لمساهمي بنك القاهرة عمان العادية تقر نتائج أعمال البنك لعام 2025 وتقرر توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 7% في يوم العلم الأردني… تحية مجد وعزه وفخر عقب وفاة صادمة لمراهقة .. تحذيرات هامة من مضاعفات صحية خطيرة لمشروبات الطاقة بينهم أطفال .. 9 قتلى و13 جريحًا بإطلاق نار داخل مدرسة في تركيا في كتاب أمريكا ضد أمريكا يقدم ونغ هونينغ قراءةً للمجتمع الأمريكي... أردوغان لتل أبيب: أذكر قتلة الأطفال بأن لا أحد يمكنه أن يهدد تركيا ورئيسها! مسؤول إسرائيلي كبير ينفي قرارا بشأن وقف إطلاق النار في لبنان قائد الجيش الباكستاني يصل إلى العاصمة الإيرانية طهران آل نهيان: الإمارات تواصل تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الأردن استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة استطلاع: أكثر من نصف الأردنيين يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي "أعيان" يشاركون بجلسات متخصصة في الاجتماع التنسيقي للجمعية البرلمانية الآسيوية وزير الثقافة: العلم رمز السيادة وعنوان العزة والشموخ "المستقلة للانتخاب" تطلق جلسات تفاعلية رقمية لتمكين طلبة الثانوية سياسيا وانتخابيا هيئة الإعلام تعمم على الشركات والمؤسسات بعدم التعاقد مع الجهات الإعلامية غير المرخصة العاملة في قطاعات الدعاية والإعلان مجلس النواب يُقر مُعدل قانون السير م. أبو هديب : مشروع سكة حديد ميناء العقبة يعزز كفاءة التصدير ويخفض كلف النقل ويدعم تنافسية القطاع التعديني

بيت الشاي باليابان .. تقليد عريق يجمع بين جماليات الماضي وروعة الحاضر

بيت الشاي باليابان .. تقليد عريق يجمع بين جماليات الماضي وروعة الحاضر

القلعة نيوز-في اليابان حيث تلتقي التقاليد بالحداثة، كان هناك مكان سحري يُعرف بـ"بيت الشاي"، غرفة صغيرة تتراوح مساحتها بين 3.5 إلى 5 أمتار مربعة. هنا، تمثل طقوس "سادو" فنًا عريقًا في تجهيز الشاي، يروي قصة الجمال المرتبط بأبسط الأشياء.

عند دخول الضيوف، يُطلب منهم خلع أحذيتهم تكريمًا للمكان. فيلعب الخبير دور المضيف بخطوات رشيقة، حيث ينحني أمام الضيوف في حركة جميلة وصامتة، تعكس الاحترام والود. بعد ذلك، يذهب الضيوف إلى حوض حجري لغسل أيديهم وأفواههم، كجزء من طقوس تنقّلهم إلى عالم من الهدوء والتركيز.
وحالما يستقر الضيوف على الحصيرة بجلوسهم بهدوء في وضعية تُسمى "سيزا"، يبدأ المضيف بإعداد الشاي على نار هادئة. إنها لحظة تتجلى فيها الفنون، حيث يقدم المضيف الشاي بطريقة فنية، يجلس خلال تقديمه بطريقة "سيزا" أيضًا، مبتدئًا بالتحدث مع الشخص الأكثر أهمية في الحضور قبل أن يتنقل إلى باقي الضيوف.
ليس الأمر مجرد شرب شاي؛ فكل رشفة تحمل معها احترامًا للأداة المستخدمة. يتوجب على الضيوف إدارة الفنجان إلى وضعه الأصلي بعد كل رشفة، كنوع من المتعة والفخامة التي تحيط بهذه الطقوس.
مؤخراً، زارت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) هذه الغرف المختصة بإعداد الشاي، حيث تجلت أمام ناظريهم مهارات خبير الشاي، الذي يتقن 37 حركة متقنة، لم تتغير منذ زمن بعيد. كانت تلك الحركات تسحر الحضور، وتنقلهم إلى عالم قديم تحيط به عظمة التقليد.
وعندما يحين وقت تحية الخبير، يقوم الضيوف إما بالانحناء أو برفع الفنجان، معبرين عن تقديرهم لما شهدوه. غير أن طقوس "سادو" تمتد لتشمل كل حركات الإعداد والتقديم، حيث يتوجب على كل عامل في هذا الفن أن يكون مدركًا تمامًا للقواعد والسلوكيات الدقيقة المرتبطة به.
وبينما كنا نراقب تلك الطقوس، لفت انتباهنا جمال الأواني المستخدمة في تقديم الشاي، التي تكتسب زخارف رائعة تأسر الأنفاس. كل تفصيل يُمثل لمسة فنية تجذب الضيوف، بدءًا من بساطة "بيت الشاي" وانتهاءً بتجربة احتساء الشاي نفسها.
ويرجع الفضل في تأسيس فن "سادو" إلى سيد الشاي الياباني الشهير، سين نو ريكيو (1522-1591)، الذي استطاع بجمالياته الفريدة أن يجمع بين الحس الجمالي وتقدير الطبيعة، مُبدعًا في مجالات عدة مثل بيوت الشاي وأوعية الشاي المصنوعة من سيراميك راكو.
على الرغم من تواجد هذا التقليد الساحر في جميع أنحاء اليابان، تظل مدينة كيوتو واحدة من أبرز المناطق المشهورة ببيوت الشاي. فكل زقاق فيها يحكي قصة عن زراعة الشاي ويمنح الزوار تجربة استثنائية في عالم "سادو".
--(بترا)