شريط الأخبار
عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو ) الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات الرواشدة يلتقي وفداً من رابطة مسيحيي الشرق

المحامي سليم المحيسن يكتب: قلوبنا معكم وسيوفنا عليكم .. إيران تقدم القرابين

المحامي سليم المحيسن يكتب: قلوبنا معكم وسيوفنا عليكم .. إيران تقدم القرابين
القلعة نيوز:

بات من الواضح أن ايران تصفي حساباتها مع اسرائيل بتنازلات في المنطقة، هذا ما نراه للوضع القائم حاليا في الشرق الأوسط وإعادة ترتيب الأوراق من جديد، فقبل 3 ايام من اغتيال السيد حسن نصرالله، ظهر محمد علي الحسيني أمين عام المجلس العربي الاسلامي في لقاء مباشر عبر قناة العربية دعا خلاله نصرالله الى جمع شمله وكتابة وصيته قائلا له: "من اشتراك باعك اليوم"، مشيرا الى ان ايران قدمت معلومات وطلبت ثمنا مقابل رأس السيد، معتبرا انه تعرض لخديعة من طهران.

وبالفعل قتل زعيم حزب الله في غارات عنيفة شنتها إسرائيل، الجمعة، على الضاحية الجنوبية لبيروت، ليصبح المشهد اكثر وضوحا بأن ايران تخلت عن جميع الجماعات الموالية لها تباعا، فصحيفة "لو باريزيان" الفرنسية نقلت عن مصدر أمني لبناني قوله، إن جاسوسا إيرانيا زود إسرائيل بمعلومات عن موقع زعيم حزب الله حسن نصر الله قبيل اغتياله، ما يعني أن ايران تصفي حساباتها مع اسرائيل بتنازلات في المنطقة، هذا ما نراه للوضع القائم حاليا في الشرق الأوسط وإعادة ترتيب الأوراق من جديد.

لا مفاجآت فيما يخص عمليات الاغتيال التي تنفذها اسرائيل في المنطقة حيث تتساقط الاسماء كما لو كانت عصافير على شجرة او "مسبحة وفرطت"، واليوم بات حديث الشارع العربي كله بالسياسة والجميع يحلل ويدقق وبين هذا وذاك نرى أن الجميع يذهب الى أن طهران تقدم حلفائها كقرابين لغايات باتت مكشوفة منذ 7 أكتوبر، عندما تجاوزت إسرائيل الخطوط الحمراء الإيرانية مرارا وتكرارا، منها العملية البرية في قطاع غزة، والهجوم الجوي الإسرائيلي على مبنى قنصلية إيران في دمشق، واغتيال اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قلب طهران، وقبله قاسم سليماني قائد فيلق القدس، والآن حسن نصر الله.. وكل هذا ولازالت ايران تحتفظ بحق الرد!..

عام واحد تغيرت فيه قادة اللعبة، فمنذ اندلاع طوفان الاقصى لم يتوقف شلال الدم في المنطقة التي بات الجميع مدركا ان اسرائيل استغلتها جيدا ووجدت فيها فرصة ذهبية ليتسنى لها اجتياح غزة والاستيلاء عليها.

الخلاصة، أن اسرائيل بحكومتها اليمينية المتطرفة تسعى إلى كسب حرب طويلة الأمد، والأخطر من ذلك أن رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو يريد الذهاب إلى أبعد من ذلك فطالما أعلن وصرح أن الحرب لن تتوقف الا بشروط اسرائيل المعلنة وهي نزع سلاح المقاومة ورحيل قادتها للخارج واقامة إدارة مدنية تديرها السلطة الفلسطينية وليس هذا فحسب، بل ان نتنياهو قالها جهارا نهارا: المنطقة بعد 7 أكتوبر لن تكون كما قبلها، بمعنى أن اسرائيل تريد التوسع وإنهاء أي خطر يهدد مستوطناتها في الجهة الشمالية وهذا ما قدمه في خريطة اسرائيل الكبرى قبل الحرب وحتى تحت قبة الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ79.

قَالَ الْفَرَزْدَقُ: لَقِيَنِي الْحُسَيْنُ (عليه السَّلام) فِي مُنْصَرَفِي مِنَ الْكُوفَةِ، فَقَالَ: "مَا وَرَاكَ يَا أبَا فِرَاسٍ"؟
قُلْتُ: أَصْدُقُكَ؟
قَالَ: "الصِّدْقَ أُرِيدُ".
قُلْتُ: أَمَّا الْقُلُوبُ فَمَعَكَ، وَأَمَّا السُّيُوفُ فَمَعَ بَنِي أُمَيَّةَ، وَالنَّصْرُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ.

واعجبتني مقولة أختم بها هنا؛ أن السجاد الإيراني الفاخر يستغرق سنوات لحياكته، ولكنه يباع في الآخر..