شريط الأخبار
طهران ترسل أحدث مقترح للتفاوض مع واشنطن إلى الوسطاء الباكستانيين ما يخفيه سجال عون وبري النائب أروى الحجايا تسلط الضوء على معاناة قرية أم قدير في محافظة العقبة ( فيديو ) *أنصاف الخوالدة… سيدة المواقف التي صنعت حضورها بين الكبار* سرّ معان عند رعد عوجان لا مكان بيننا لمن باع ضميره ووقف بعيدًا عن الوطن وزير الثقافة يتفقد سير العمل في نصب الشهيد الكساسبة بالكرك ( صور ) الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد: الجائزة وفاء لارث زايد والمؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر منصة علمية لترسيخ الابتكار وتعزيز الاستدامة الزراعية. الاوقاف تنفي انطلاق أولى قوافل الحج يوم 14 أيار وزراء اقتصاد: حرب الشرق الأوسط ربما تؤدي لتباطؤ كبير في نمو المنطقة الخوالدة: وهو الأمان ولي العهد بيوم العمال: بناة الوطن يعطيكم العافية 6 إصابات بينها بالغة بحادث تصادم في إربد ترامب: قد نسحب عددًا من جنودنا في إيطاليا وإسبانيا سوريا .. طوق أمني في حلب عقب بلاغ عن مقبرة جماعية عين التنور في عرجان.. أيقونة تراثية ارتبطت بهوية أهالي المنطقة الصين تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر أيار مجلس الأمن الدولي يناقش الملف النووي لكوريا الشمالية أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ولد الهدى... الحلقة الثامة والعشرين ..

"التكريم والوفاء دورنا في دعم وحماية كبار السن في اليوم العالمي للمسنين"

التكريم والوفاء دورنا في دعم وحماية كبار السن في اليوم العالمي للمسنين

القلعة نيوز:

في الأول من أكتوبر من كل عام، يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للمسنين، وهو مناسبة عالمية تهدف إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي والمكانة الرفيعة التي يحتلها كبار السن في مجتمعاتنا. إنه يوم يذكّرنا بأن نقدر قيمة الجيل الذي سبقنا، الجيل الذي حمل على عاتقه عبء بناء الحاضر الذي نعيش فيه الآن.

كبار السن ليسوا فقط جسرًا يربطنا بالماضي، بل هم مصدر للحكمة والخبرة والمعرفة. في ثقافتنا العربية، نجد أن الاحترام والتقدير لكبار السن قيمة أساسية تعكس مدى احترام المجتمع لتاريخه ولأولئك الذين كرسوا حياتهم لخدمة الأسرة والمجتمع. وفي هذا اليوم، من المهم أن نتذكر أن هؤلاء الأفراد ليسوا مجرد أرقام تتزايد في الإحصائيات، بل هم أفراد لهم حقوقهم وكرامتهم، ويجب علينا أن نعمل على توفير بيئة تحترم تلك الحقوق وتضمن لهم حياة كريمة.

يأتي الاحتفال باليوم العالمي للمسنين كتأكيد على ضرورة حماية حقوق كبار السن في جميع أنحاء العالم. فمع زيادة متوسط العمر المتوقع وتزايد أعداد كبار السن، تبرز الحاجة إلى سياسات واستراتيجيات تُعنى بتحسين جودة حياتهم، وتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية الملائمة. علينا أن ندرك أن رفاهية كبار السن ليست مسؤولية فردية فحسب، بل هي مسؤولية جماعية، تقع على عاتق المجتمعات والدول على حد سواء.

إن إسهامات المسنين لا تقتصر على الماضي فقط، بل هم حاضرون في حياتنا اليومية بأشكال مختلفة. في كثير من الأحيان، نجدهم يحتفظون بأدوار فعّالة داخل الأسرة، يقدمون التوجيه والدعم للأجيال الشابة، ويساهمون في الحفاظ على التقاليد والقيم الأصيلة. كما أنهم قدوة يُحتذى بها في التحمل والصبر والعزيمة، فقد مروا بتجارب وصعوبات شتى علمتهم القوة والتكيف مع التغيرات.

ومع ذلك، نواجه تحديات كبيرة فيما يتعلق بضمان حقوق كبار السن، خاصة في ظل التقدم التكنولوجي السريع والتغيرات الاجتماعية. قد يجد بعض كبار السن أنفسهم معزولين عن المجتمع، غير قادرين على التكيف مع المتغيرات التي يشهدها العالم من حولهم. ولهذا، علينا أن نحرص على أن يكونوا جزءًا من هذا التقدم، من خلال برامج التعليم المستمر والتكنولوجيا المخصصة لتلبية احتياجاتهم.

على الصعيد العالمي، تُظهر الإحصاءات أن نسبة كبار السن في تزايد مستمر، وهو ما يعكس تحديًا كبيرًا لأنظمة الرعاية الصحية والاجتماعية. ومن هنا، تأتي أهمية اليوم العالمي للمسنين في تعزيز الوعي بأهمية تطوير خطط مستدامة تضمن لكبار السن الحياة الكريمة والآمنة. يجب أن نعمل على دعم القوانين والسياسات التي تُعنى بحقوقهم، وتوفير الخدمات اللازمة التي تسهل حياتهم اليومية وتضمن لهم الرعاية الصحية المناسبة.

إن الاحتفال بهذا اليوم هو دعوة للتفكير العميق في كيفية دعم كبار السن نفسيًا واجتماعيًا، وكيف يمكن للمجتمع أن يلعب دورًا أكبر في تعزيز اندماجهم وعدم عزلهم. علينا أن نُظهر لهم تقديرنا واحترامنا، وأن نعترف بأنهم ما زالوا قادرين على تقديم الكثير من العطاء والإلهام.

في الختام، يمثل اليوم العالمي للمسنين فرصة للاحتفاء بتلك الأرواح العظيمة التي قدمت الكثير لأجيال متعاقبة. إنه تذكير بأننا جميعًا نتحمل مسؤولية ضمان أن يعيش كبار السن حياتهم بكرامة واحترام، وأن تكون رعايتهم محورًا أساسيًا في أي مجتمع متحضر يحرص على تحقيق العدالة والرفاهية لجميع أفراده. هذا اليوم ليس مجرد احتفال، بل هو دعوة للتغيير والتفكير المستقبلي في كيفية تحسين حياة أولئك الذين مهدوا الطريق لنا.