شريط الأخبار
المصري: لا نريد مجالس محافظات مقيّدة.. والانتخاب المباشر يجب أن يترجم إلى مواقف داخل قبة البرلمان بدء تقديم طلبات الالتحاق بمرحلة الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء) جعجعةٌ بلا طحن! الخوالدة: يقال إنجاز بحري لافت في العقبة: صيادون يصطادون سمكة "فرس غزير" تزن 200 كيلوغرام بدء التسجيل في دورة الحكام المستجدين الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة "إنتاج" تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وتطلق "The REACH Forum" في العقبة أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين أكسيوس: قناة سرية بين ترامب وقائد الحرس الثوري الإيراني لدفع المفاوضات وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات الديات: مشروع "الإدارة المحلية" يقيد حل المجالس المنتخبة بمدة لا تزيد على عام

تصريح وزير الإتصال الحكومي ووعود بعض الوزراء ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

تصريح وزير الإتصال الحكومي ووعود بعض الوزراء ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
تصريح وزير الإتصال الحكومي ووعود بعض الوزراء ،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

القلعة نيوز:
حقيقة ليس مدحا أو مجاملة أو إنشاء أن نشد على أيدي معالي وزير الإتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة ونشكره ونقول له أبدعت ، هذا الوزير الشاب اليافع الذي يعمل يعمل بحرفية ومهنية وكفاءة ونزاهة ، نظيف اليد واللسان ، حينما أطلق من محافظة الكرك الشماء تصريحا لاقى قبولا واحتراما من لدن معظم الناس وخصوصاً الإعلاميين بأن المطلوب من الإعلام ليس مدح شخص المسؤول أو تبجيله، وإنما المطلوب مدح قرار المسؤول إذا كان إيجابيا ويحقق مصالح المواطنين وخدمتهم نحو الأفضل ، وتسليط الضوء عليه، ولذلك هناك فرق بين تصريح وآخر لبعض المسؤولين سواء رؤساء وزارات أو وزراء بأن يعطوا وعودا لمسؤولين من المدراء أو الأمناء العامين أو المحافظين أو من هم في سويتهم من الدرجات العليا ، خلال اجتماعهم معهم في دوائرهم أمام موظفيهم أو عبر الهاتف بأن لك كل الدعم ، ولن تغادر موقعك أو الإستغناء عنك أو أو من هذه الوعود ما دمت أنا في موقعي، وكأنها أصبحت ظاهرة في المؤسسات الحكومية تتوسع وتمدد بالرغم من عدم معرفته من كفاءة أو أداء هذا المسؤول ، أو ماذا يدور في مؤسسته من مشاكل أو خلافات وظيفية ، أو ربما تجاوزات، وما إلى ذلك، وكأنه يستفز الموظفين أو يتحداهم بشكل مباشر بأن اسكتوا ولا تتظلموا من هذا المسؤول ، مخالفين بذلك التوجيهات الملكية السامية ، وتوجيهات رئيس الوزراء الحالي الداعية إلى أن البقاء لمن يعمل بكفاءة عالية ونزاهة وحيادية وعدالة ومساواة ، بعيدا عن التحزبات والشللية والمحسوبية والشخصنة. ولا أعلم لماذا يلجأ هؤلاء الوزراء أو من هم على شاكلتهم من المسؤولين إلى هكذا تصريحات تحرجهم وتضعهم في موضع الحرج أو الريبة والشك من هكذا تصريح أو وعود، واستفزاز الناس، هل وصلت الوزارات أو المؤسسات أن أصبحت شركات خاصة لهم، أو مزارع وهؤلاء المسؤولين والموظفين يعملون بأمرتهم، ألا يعلم بعض الوزراء إن كل الوزارات والمؤسسات هي ملك لحكومة المملكة الأردنية الهاشمية وجميعنا يعمل تحت شعار المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه ، وهل يعلم لا يوجد مسؤول مخلد أو ثابت في موقعه وكلنا متحركون إلا النظام الهاشمي فقط ثابت بحفظ الله ورعايته وإجماع الشعب الأردني بمختلف أطيافه ، وكلنا يعلم أن شعارنا الله .. الوطن .. الملك ..، إذا كيف ستتطور الإدارة العامة وينجح التحديث الإداري إذا بقي كل في موقعه وتخلد ولم نجدد القيادات الإدارية ، فالمياه الراكدة آسنة، والمياة المتحركة نقية، فعلى الوزراء أن يتريثوا قبل إطلاق التصريحات ، ولا تأخذهم العاطفة والشعبويات إلى مآلات استفزازية للناس، فالوطن للجميع ، هذه ملاحظة نضعها أمام رئيس الوزراء المحترم. وللحديث بقية.