شريط الأخبار
حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد

تجاعيد النوم حقيقية .. وهكذا يمكن التخلص منها

تجاعيد النوم حقيقية .. وهكذا يمكن التخلص منها
القلعة نيوز:
تتشكل تجاعيد أثناء النوم، فهل من حلول لمنع ظهورها والتخفيف من حدتها عندما تطال أماكن محددة من الوجه؟

يسود الاعتقاد أن التقدم في العمر هو السبب الوحيد لظهور التجاعيد، لكن في الحقيقة هناك أسباب أخرى لهذه المشكلة التجميلية الشائعة، منها الإفراط في التعرض للشمس، والتدخين، ووضعية النوم التي تؤثر على ظهور نوع محدد من التجاعيد يُطلق عليها اسم "خطوط النوم"، فكيف تنشأ هذه التجاعيد؟

تُشير الدراسات إلى أن هذه الخطوط هي تجاعيد حقيقية، وتعود أول دراسة سلطت الضوء عليها إلى عام 1999، حيث لفتت إلى وجود ارتباط بين وضعية الرأس على الوسادة أثناء النوم وظهور التجاعيد. وقد اعتمدت دراسة أخرى تم نشر نتائجها عام 2012، على استعمال وسائد شفافة تسمح بمراقبة مراحل تطور خطوط النوم. وهي كشفت أن هذه الخطوط تظهر في أماكن مختلفة من الوجه، منها محيط العينين، محيط الشفاه، على الجبهة، ومحيط الأنف. الدراسة الثالثة التي أجريت في هذا المجال تعود إلى عام 2016، وقد أظهرت الاختلاف بين خطوط النوم والتجاعيد التعبيرية. أما أحدث الدراسات التي تناولت هذا الموضوع فقامت على رصد دور الكريمات المُضدة للتجاعيد وأقنعة أشعة LED في علاج هذه الخطوط.

- كيفية الوقاية منها
تنتج تجاعيد النوم عن ضغط الوجه على الوسادة، في وضعية النوم على البطن أو على أحد الجانبين، فثقل الوجه في هاتين الوضعيتين يجعله على تماس مع الوسادة ويتسبب على المدى الطويل بظهور نجاعيد تبقى محفورة على البشرة. تقوم الوقاية في هذا المجال على اعتماد وضعية النوم على الظهر لتجنب ممارسة أي ضغط على الوجه وحمايته من ظهور خطوط النوم. أما بالنسبة للأشخاص الذين يجدون صعوبة في تغيير وضعية نومهم فينصحهم الخبراء باستبدال غطاء الوسادة القطني بآخر مصنوع من الحرير أو الساتان كونهما أكثر نعومة على البشرة وأقل احتكاكاً معها مما يخفف من ظهور الخطوط عليها.

- التخفيف من حدتها
يعتمد التخفيف من حدة خطوط النوم على تبني روتين عناية بالبشرة يركز على استعمال أمصال غنية بمكونات نشطة مضادة للتجاعيد أبرزها الريتينول والفيتامين C، على أن يتم استعمال هذين المكونين بالتناوب، أحدهما في الصباح والآخر في المساء. لدى استعمال المصل الغني بالريتينول، يُنصح بتطبيقه على الوجه، والعنق، ومنطقة أعلى الصدر بهدف الحفاظ على بنية خلايا البشرة وتمليس الخطوط الرفيعة بالإضافة إلى تنشيط إنتاج الكولاجين. ينصح بتطبيق كريم غني فوقه يستقر في الطبقة الإسفنجية للجلد مما يقاوم تأثير الضغط الذي تمارسه الوسادة على البشرة أثناء النوم. ينصح أيضاً بالاستعانة بجلسات علاج بالضوء تكون مضادة للتجاعيد يمكن الخضوع لها في معهد التجميل أو في المنزل من خلال تطبيق قناع أشعة LED على الوجه لمدة 15 دقيقة يومياً.