شريط الأخبار
أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

تجاعيد النوم حقيقية .. وهكذا يمكن التخلص منها

تجاعيد النوم حقيقية .. وهكذا يمكن التخلص منها
القلعة نيوز:
تتشكل تجاعيد أثناء النوم، فهل من حلول لمنع ظهورها والتخفيف من حدتها عندما تطال أماكن محددة من الوجه؟

يسود الاعتقاد أن التقدم في العمر هو السبب الوحيد لظهور التجاعيد، لكن في الحقيقة هناك أسباب أخرى لهذه المشكلة التجميلية الشائعة، منها الإفراط في التعرض للشمس، والتدخين، ووضعية النوم التي تؤثر على ظهور نوع محدد من التجاعيد يُطلق عليها اسم "خطوط النوم"، فكيف تنشأ هذه التجاعيد؟

تُشير الدراسات إلى أن هذه الخطوط هي تجاعيد حقيقية، وتعود أول دراسة سلطت الضوء عليها إلى عام 1999، حيث لفتت إلى وجود ارتباط بين وضعية الرأس على الوسادة أثناء النوم وظهور التجاعيد. وقد اعتمدت دراسة أخرى تم نشر نتائجها عام 2012، على استعمال وسائد شفافة تسمح بمراقبة مراحل تطور خطوط النوم. وهي كشفت أن هذه الخطوط تظهر في أماكن مختلفة من الوجه، منها محيط العينين، محيط الشفاه، على الجبهة، ومحيط الأنف. الدراسة الثالثة التي أجريت في هذا المجال تعود إلى عام 2016، وقد أظهرت الاختلاف بين خطوط النوم والتجاعيد التعبيرية. أما أحدث الدراسات التي تناولت هذا الموضوع فقامت على رصد دور الكريمات المُضدة للتجاعيد وأقنعة أشعة LED في علاج هذه الخطوط.

- كيفية الوقاية منها
تنتج تجاعيد النوم عن ضغط الوجه على الوسادة، في وضعية النوم على البطن أو على أحد الجانبين، فثقل الوجه في هاتين الوضعيتين يجعله على تماس مع الوسادة ويتسبب على المدى الطويل بظهور نجاعيد تبقى محفورة على البشرة. تقوم الوقاية في هذا المجال على اعتماد وضعية النوم على الظهر لتجنب ممارسة أي ضغط على الوجه وحمايته من ظهور خطوط النوم. أما بالنسبة للأشخاص الذين يجدون صعوبة في تغيير وضعية نومهم فينصحهم الخبراء باستبدال غطاء الوسادة القطني بآخر مصنوع من الحرير أو الساتان كونهما أكثر نعومة على البشرة وأقل احتكاكاً معها مما يخفف من ظهور الخطوط عليها.

- التخفيف من حدتها
يعتمد التخفيف من حدة خطوط النوم على تبني روتين عناية بالبشرة يركز على استعمال أمصال غنية بمكونات نشطة مضادة للتجاعيد أبرزها الريتينول والفيتامين C، على أن يتم استعمال هذين المكونين بالتناوب، أحدهما في الصباح والآخر في المساء. لدى استعمال المصل الغني بالريتينول، يُنصح بتطبيقه على الوجه، والعنق، ومنطقة أعلى الصدر بهدف الحفاظ على بنية خلايا البشرة وتمليس الخطوط الرفيعة بالإضافة إلى تنشيط إنتاج الكولاجين. ينصح بتطبيق كريم غني فوقه يستقر في الطبقة الإسفنجية للجلد مما يقاوم تأثير الضغط الذي تمارسه الوسادة على البشرة أثناء النوم. ينصح أيضاً بالاستعانة بجلسات علاج بالضوء تكون مضادة للتجاعيد يمكن الخضوع لها في معهد التجميل أو في المنزل من خلال تطبيق قناع أشعة LED على الوجه لمدة 15 دقيقة يومياً.