شريط الأخبار
ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية

المالية النيابية تبدأ دراسة المخرجات الرقابية الواردة في تقرير ديوان المحاسبة

المالية النيابية تبدأ دراسة المخرجات الرقابية الواردة في تقرير ديوان المحاسبة
القلعة نيوز- بدأت اللجنة المالية النيابية برئاسة النائب نمر السليحات، بدراسة المخرجات الرقابية الواردة في تقريري ديوان المحاسبة لسنة 2022 و2023، بحضور رئيس ديوان المحاسبة راضي الحمادين.


وقال السليحات، إن اللجنة المالية ملزمة وفق أحكام الدستور بإنهاء تقرير 2022 ضمن دورتها الحالية، حيث جاءت قرارات اللجنة وفق مضمون المخرج الرقابي بعدم التدخل في أعمال السلطة القضائية، والقضايا المحالة إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد ضمن مرحلة التحقيق أو المحالة من مجلس الهيئة إلى مدعي عام هيئة النزاهة.

وطالب البدء بتحصيل الأموال العامة التي هي حق للخزينة وإغلاقها حال سدادها كافة، واسترداد الأموال التي تم صرفها بالمخالفة للتشريعات الناظمة، والتي يتم صرف أغلبها للموظفين العاملين، وإحالة الأشخاص الذين يوجد فيهم شبهة فساد إلى هيئة النزاهة، ومن يوجد فيهم كافة أركان المخالفة الصريحة للتشريعات.

وفيما يتعلق بتقرير 2023، طالب السليحات، الديوان بتزويد اللجنة بكافة المخرجات الرقابية المتخذ فيها قرارات إحالة إلى هيئة النزاهة أو التحصيل أو الاسترداد، لاتخاذ القرار المناسب، وفق ما ورد من مخالفة، على أن لا تتجاوز الفترة أسبوعا واحدا.

وأكد أن اللجنة بدأت بإعداد برنامج عمل مع الجهات التي ورد بحقها مخرج رقابي، لافتا إلى أن اللجنة لن تمنح مهلا لغايات الرد على ما جاء في المخرج، كون أن كافة الجهات منحت هذا الحق، خاصة أن اللجنة ستعرض تقريرها على مجلس النواب قبل انتهاء الدورة الحالية.

من جانبه، قال الحمادين، إن هناك حالة من الالتزام في القطاع العام نتيجة تراجع المخالفات والقضايا المحالة لمكافحة الفساد، مؤكدا التزام الديوان بالتدقيق المالي الكامل على مؤسسات الدولة كافة دون استثناء.

وأشار إلى أن التقارير الرقابية للديوان خلال 2022 و2023 أسفرت عن 793 مخرجا رقابيا، تم إنهاء 119 منها بالكامل، إضافة إلى تصويبات جزئية لبعضها.

وفيما يخص القضايا المحالة إلى القضاء والهيئة، كشف الحمادين، أنه في 2022 تم تحويل 7 قضايا للقضاء، ولا تزال قيد النظر، إضافة إلى 21 قضية أحيلت للهيئة بسبب وجود شبهات فساد، أما في 2023، فقد تم تحويل 12 قضية للقضاء و22 قضية لمكافحة الفساد.

وأكد أن الديوان يدقق في 362 مؤسسة بالدولة، تشمل المؤسسات الحكومية والبلديات والمؤسسات العامة والشركات التي تمتلك الحكومة 50 بالمئة من أسهمها فأكثر، مشيرا إلى أن الديوان أصدر 33 قرار استرداد خلال 2022 بقيمة 733 ألف دينار، فيما ارتفعت قرارات استرداد الأموال إلى 93 قرارا في 2023 وبقيمة 2.581 مليون دينار.

أما قرارات تحصيل الأموال العامة، فقد بلغت قيمتها في 2022 نحو 3.69 مليون دينار من خلال 22 قرار تحصيل، بينما شهد 2023 ارتفاعا ملحوظا بـ 40 قرار تحصيل، بلغت قيمتها 28.822 مليون دينار.

وأكد الحمادين أن الديوان يزود المجلس بتقارير دورية كل 4 أشهر، مشيرا إلى أن التقرير السنوي يجب أن يكون ملخصا دون تضمين الملحقات فيه.

من جانبهم، أكد النواب أعضاء اللجنة دعمهم للديوان لتعظيم دوره الرقابي، مقترحين تعديل قانون الديوان لضمان استقلاليته، مشيرين إلى أهميته في عملية الرقابة ومكافحة الفساد والحفاظ على المال العام، ومطالبين بتفعيل الرقابة على القرار الإداري، إضافة إلى وضع المجلس بكافة التقارير الدورية للديوان.