د .غالب الصرايرة
يُعد معالي وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة من الشخصيات التي تنظر الى الثقافة بوصفها ركيزة وطنية لا ترفاً مؤجلاً ، جاء الى وزارة الثقافة محملاً بخبرة طويلة في التعليم والعمل النقابي والعام والتشريع ، فحاول أن يعيد تعريف دور وزارة الثقافة كفاعل حقيقي في المجتمع ، لا كمؤسسة مناسبات .
في عهدة جرى التأكيد على اللامركزية الثقافية ونقل الفعل الثقافي الى المحافظات ، ودعم المبدعين خارج العاصمة ، وربط الثقافة بالهوية الوطنية والتنمية الاجتماعية كما ركز على حماية التراث وحفظة ، وتفعيل المهرجانات والبرامج الوطنية ، والانفتاح على الشراكات العربية والدولية ، مع خطاب واضح يعتبر الثقافة خط الدفاع الأول عن الوعي والذاكرة الوطنية.
ورغم محدودية الموارد وتراكم التحديات ، حافظ الرواشدة على حضور ميداني وخطاب صريح ، مؤمناً بأن الثقافة ليس ترفاً نخبوياً بل حق عام ومسؤولية دولة .
الرسالة : الثقافة تبنى بالفعل ... لا بالشعارات ، وهذا ما حدث ويحدث !



