النائب المهندس خضر بني خالد
الحرب الصهيونية الأمريكية على ايران والرد الإيراني سوف يعطل إمدادات الطاقة من المنطقة إلى العالم وهذا يعني توقف الإمدادات من النفط والغاز .
سوف يتوقف الامداد خوفا من استهداف المنابع وأماكن التخزين أو وسائل النقل من أنابيب ومحطات الضخ أو مصانع المعالجة والتعبئة والسفن الناقله وما إلى ذلك.
مناطق الإنتاج في منطقة الخليج وإيران والبحر المتوسط تتعرض للتوقف وهذا يعني نقص في الإمدادات في أسواق الطاقة ونقص في العرض.
ثلث الإمدادات النفطية تمر من الخليج العربي كذلك نسبة كبيرة من الغاز مصدرها المنطقه . قطر مثلا ثاني منتج الغاز في العالم . وبالتالي سوف نشهد ارتفاع عالمي لأسعار النفط والغاز
من المستفيد ؟ . جميع الدول المنتجة للنفط والغاز.خارج مناطق النزاع وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية تليها روسيا رغم المقاطعة الاوروبية التي سوف تزيد تصديرها خصوصا إلى الصين والهند وهما أكبر المستهلكين وغيرهم .
ولان زيادة الإنتاج يحتاج إمكانيات ووقت .
من هي الجهاتالمتضررة ؟ .
الدول المستوردة المستهلكة هي المتضرر وعلى رأسها الصين التي تستورد 15% من استهلاكها من منطقة النزاع تليها الدول الأوروبية وقد تضطر هذه الدول واعني الدول الاوروبيه اذا طالت الحرب إلى كسر الحصار عن النفط والغاز الروسيين وإعادة النظر في ذلك. كذلك الهند ودول جنوب شرق آسيا .
لذلك إطالة أمد الحرب والتي نتمنى أن لا تطول لأن استمرارها يعني أزمة طاقة عالمية وثورة في أسعار الطاقة
وهنا تبرز أهمية الاعتماد على مصادر الطاقة المحلية اذا يجب تعزيز المصادر الوطنية من غاز أو طاقة متجددة من الشمس والرياح وغيرها واعطائها الأولوية القصوى لضمان الأمن الطابق الوطني




