شريط الأخبار
الرواشدة: الثقافة وسيلتنا لمواجهة الإشاعة والتضليل الإعلامي الدفاع السعودية: رصد 6 صواريخ باليستية واعتراض وتدمير 20 طائرة مسيّرة ترامب يحرج مذيعة على الهواء بمغازلة لافتة ويتفادى الحديث عن معاناة الإيرانيين (فيديو) تطور جديد في "هرمز" والحرس الثوري يرد على "أكاذيب ترامب" على العالم الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة المومني: ارتفاع أسعار النفط عالميا لن ينعكس على التسعيرة المحلية وفيات الجمعة 27 - 3 - 2026 لا خوف عليكم الكويت: تعرّض ميناء الشويخ لهجوم مسيّرات دون وقوع إصابات تراجع الأسهم الآسيوية متأثرة بموجة بيع عالمية الذهب يرتفع رغم تكبده خسائر للأسبوع الرابع النفط يتراجع ويتجه نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية في 6 أشهر غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وسط تحذيرات من الضباب والانجماد العشوش مدربا معتمد لجامعة اكسفورد في الاردن إيال زامير يعلن:الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد 5 شهداء بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة يقيمون مأدبة عشاء بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد في أجواء عامرة بالفرح. المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة"

نظام غذائي صحي للأمعاء يبطئ تطور سرطان البروستات بنسبة 42%

نظام غذائي صحي للأمعاء يبطئ تطور سرطان البروستات بنسبة 42
القلعة نيوز:
كشفت دراسة بريطانية أن اتباع نظام غذائي صحي للأمعاء يمكن أن يبطئ تطور حالات معينة من سرطان البروستات بنسبة تصل إلى 42%.

وشارك في الدراسة 212 رجلا مصابين بسرطان البروستات منخفض الخطورة (بطيء النمو وغير مرجح أن ينتشر خارج البروستاتا)، وكانوا تحت المراقبة النشطة، حيث يراقب الأطباء المرض ويقدمون العلاج إذا بدأ السرطان في النمو.

وفي بداية التجربة التي استمرت أربعة أشهر، كان جميع المرضى يفكرون في خيارات علاجية أكثر جذرية بسبب علامات تطور المرض. ومع نهاية التجربة، تحسنت نتائجهم بشكل كبير لدرجة أن معظمهم اختار البقاء تحت المراقبة النشطة.

وقال البروفيسور روبرت توماس، استشاري الأورام في مستشفيات أدينبروك وبدفورد، وأحد مؤلفي الدراسة: "نتائجنا تقدم أملا للعديد من الرجال المصابين بسرطان البروستات بأنهم قد يتمكنون من إدارة مرضهم من خلال تغيير نظامهم الغذائي. وهذا قد يغنيهم عن الحاجة إلى تدخلات مثل العلاج الإشعاعي أو حتى الجراحة، والتي لها آثار جانبية سيئة ودائمة، بما في ذلك مشاكل التبول وضعف الانتصاب".

وتم تقديم النتائج في اجتماع الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري الشهر الماضي. تم إعطاء جميع المشاركين مكملا غذائيا مصمما خصيصا غنيا بمركبات نباتية مقاومة للأمراض تسمى "فيتوكيميكال" (Phytochemicals)، مصنوعة من أطعمة كاملة مركزة مثل البروكلي والكركم والرمان والشاي الأخضر والزنجبيل العضوي والتوت البري.

كما تلقى نصف الرجال كبسولة بروبيوتيك تحتوي على البكتيريا "الجيدة" (لاكتوباسيلوس) والإينولين (نوع من الألياف التي تغذي البكتيريا الجيدة) وفيتامين د.


وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تناولوا مكمل الفيتوكيميكال (أو مواد نباتية ثانوية) فقط شهدوا تباطؤا في تطور السرطان بنسبة 28% (وفقا لنتائج مستضد البروستات النوعي PSA)، بينما شهد أولئك الذين تناولوا كلا المكملين تباطؤا بنسبة 42%.

كما أظهرت فحوصات الرنين المغناطيسي قبل وبعد التجربة أن السرطان تقلص لدى خمسة رجال تناولوا كلا المكملين، بينما ظل مستقرا لدى الغالبية (92%).

وأوضح البروفيسور توماس أن "المركبات النباتية تعزز نشاط مضادات الأكسدة في الجسم، ما يحمي من تلف الحمض النووي (المحفز لتكوين السرطان). كما أنها تقلل من الالتهابات الزائدة، وهي محرك قوي للخلايا السرطانية. بالإضافة إلى ذلك، تلعب هذه المركبات دورا رئيسيا في الحفاظ على توازن صحي لبكتيريا الأمعاء، ما يساعد على منع تسرب السموم المسببة للسرطان إلى الجسم".

أما البروبيوتيك، فيساعد على تحويل المركبات النباتية إلى شكل أسهل للامتصاص، ما يفسر سبب تحقيق أفضل النتائج لدى من تناولوا كلا المكملين.

ويمكن تحقيق فوائد مماثلة للمكملات المستخدمة في الدراسة من خلال تناول الأطعمة الكاملة. ووفقا للبروفيسور توماس، فإن تناول كبسولتين من مكمل الفيتوكيميكال يعادل تناول خمس زهرات بروكلي متوسطة الحجم، ونصف رمانة، وملعقة كبيرة من الكركم، وثلاثة أكواب من الشاي الأخضر، وعشر حبات من التوت البري، ومكعب 1 سم من الزنجبيل الطازج.

أما البروبيوتيك، فيمكن الحصول عليه من خلال منتجات الحليب المخمرة ونصف ملعقة كبيرة من الكيمتشي أو مخلل الملفوف يوميا.