شريط الأخبار
فلسطين تساند النشامى.. السفير الأردني يشيد بالدعم الفلسطيني الجماهير تقدم لوحات من الثقاقة العربية أمام ملعب مباراة النشامى والنمسا براكسيس تعزز وحدة أعمال خدمات الشركات والصناديق في الشرق الأوسط وتعيّن مديراً جديداً لقسم إدارة وتشغيل الصناديق الاستثمارية في دول مجلس التعاون الخليجي كايتيرا تسجّل نمواً بنسبة 300% في الإيرادات، وتفتتح مكتباً جديداً لها في الرياض لدعم مشاريع التحوّل العمراني بقيمة 1.3 تريليون دولار ضمن رؤية السعودية 2030 رويترز: الاتفاق يتضمن صندوقًا من 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار في إيران تعيين أتكينز رياليس لإعداد المخطط الرئيسي لمشروع باين- الوجهة الساحلية الرائدة لشركة أورا ديفلوبرز في غنتوت شركة Energy Dome ومؤسسة SRP يضيفان مشروع تخزين طاقة طويل الأمد إلى الشبكة، ويعززان سبل التعاون مع Google إشراقة رأس السنة الهجرية مجموعة Pyxis Group وشركة Principia Consulting وشركة CommodityAI يتعاونون لتقديم الذكاء الاصطناعي الوكيل لعمليات السلع الأساسية منظمة التعاون الرقمي تطلق مجتمع الخبراء العالمي لتسريع التعاون الرقمي الدولي وتعزيز المبادرات الرقمية عالية الأثر المعشر: من المبكر جدا القول بالوصول إلى اتفاق ينهي حالة الحرب الهجرة النبوية الشريفة: دروس تربوية في بناء الإنسان وصناعة الأجيال الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني السنة الهجرية الجديدة..حين يتحول الزمن إلى رسالة الخارجية تصدر تعليمات للجماهير الأردنية في الولايات المتحدة بخصوص مباراة النشامى الملكة رانيا: كلنا معكم بالتوفيق للنشامى الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا 27 عاما من الدعم والإنجاز.. مسيرة ملكية رافقت النشامى حتى المونديال بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط برعاية الرواشدة ... فعاليات الموسم المسرحي الأردني تنطلق غدٍ الأربعاء

الأمير فيصل يخوض انتخابات رئاسة الأولمبية الدولية

الأمير فيصل يخوض انتخابات رئاسة الأولمبية الدولية
القلعة نيوز:
يخوض سمو الأمير فيصل بن الحسين، رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية اليوم الخميس، انتخابات رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية التي ستقام في اليونان.

وشغل توماس باخ المنصب لمدة 12 عامًا، والآن سيتعين على الرئيس الجديد الحصول على أغلبية أصوات أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية، والبالغ عددهم حوالي 100.

ويتنافس مع سمو الأمير فيصل على هذا المنصب كل من ديفيد لابارتين رئيس الاتحاد الدولي للدراجات، خوان أنتونيو سامارانش جونيور نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى كيرستي كوفنتري، البطلة الأولمبية ووزيرة الرياضة في زيمبابوي، موريناري واتانابي رئيس الاتحاد الدولي للجمباز، ويوهان إلياش، رئيس الاتحاد الدولي للتزلج والتزحلق على الجليد.

وسيكون الفائز في تصويت اليوم، الذي يُعقد في منتجع ساحلي بالقرب من بلدة بيلوس جنوب اليونان، مسؤولًا عن تشكيل مستقبل الرياضة العالمية، بالتعاون مع الاتحادات الرياضية الدولية، اللجان الأولمبية الوطنية، ورعاة اللجنة الأولمبية الدولية الرئيسيين.

كما سيتعين على الرئيس الجديد مواجهة عدد من القضايا الملحة لضمان استمرار نجاح الألعاب الأولمبية، التي تشكل العمود الفقري للعمليات المالية الضخمة للجنة الأولمبية الدولية.

ويغادر باخ منصبه تاركًا المنظمة في وضع مالي قوي، بعد أن أمنت اللجنة الأولمبية الدولية 7.3 مليار دولار من حقوق البث والرعاية والإيرادات الأخرى للفترة من 2025 إلى 2028، و6.2 مليار دولار للعقد الممتد من 2029 إلى 2032.

وللحصول على المنصب، سيخضع المرشحون لعدة جولات من التصويت، ومن غير المرجح أن يحصل أي مرشح على الأغلبية في الجولات الأولى. وفي كل جولة، سيتم إقصاء المرشح الحاصل على أقل عدد من الأصوات، حتى يتم انتخاب الرئيس الجديد بالأغلبية.

ونشرت شبكة "سكاي نيوز”، مقابلة مع سمو الأمير فيصل، تحدث فيها عن خططه في حال فاز بالانتخابات، حيث يهدف لأن يكون أول رئيس للجنة الأولمبية الدولية من منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح سموه كيف يمكن للرياضة أن تلعب دورا مهما للتغلب على المشاكل الناتجة عن الحروب الدائرة في مختلف أنحاء العالم، وقال: "لقد رأينا كيف يمكن للرياضة أن تكون وسيلة قوية للشفاء وتعزيز السلام والوحدة في العالم. لن تحل الحروب، لكنها أداة رائعة للمداواة”.

وما يزال هناك مقعد شاغر لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية للعام 2036، ومع تصاعد الحديث عن إمكانية تنظيمها في الشرق الأوسط، فإن ذلك قد يتطلب تغيير موعدها المعتاد في شهري تموز (يوليو) وآب (أغسطس) إلى فترة أكثر اعتدالا مناخيا.

وعن ذلك قال الأمير فيصل: "أحد التحديات الحالية في التقويم الأولمبي هو أن بعض المناطق لا توفر البيئة المناسبة لاستضافة الألعاب في التواريخ المعتادة. "لذلك، كجزء من رؤيتي كرئيس للجنة الأولمبية الدولية، سأعمل مع الاتحادات الدولية لتحقيق المزيد من المرونة في تحديد المواعيد. هذا لن يفيد فقط دول منطقتنا، بل سيفتح الباب أمام دول أخرى حول العالم لاستضافة الألعاب الأولمبية”.