شريط الأخبار
بلدة كمون الفلسطينية وتاريخها العريق الرواشدة : السردية الأردنية مشروع وطني يمثل الاستجابة الملحة لتوثيق الإرث الحضاري والإنساني العريق *"نتباهى بالإسلام... ونفتقر للأخلاق؟"* *"من أوجعته سرقة فوز... فليتأمل سرقة وطن"* # **ترجّل الفارس وظلّ ذكره ينومس الديرة: مضر بدران.. السيف الصّقيل الصامت** دلما مول يحصد أرفع تكريم اتحادي للمسؤولية المجتمعية في دولة الإمارات: "وسام الأثر المجتمعي - الفئة البلاتينية" مشروع الحديريات جولف إستيت الذي تطوّره مجموعة مدن القابضة يسجّل مبيعات استثنائية تجاوزت 13 مليار درهم خلال أيام قليلة من إطلاقه في الإمارات العربية المتحدة اللواء الركن المظلي نايل سليم السحيم يحتفي بصدور الإرادة الملكية السامية بترفيعه إلى رتبة لواء وسط حضور رسمي وعشائري كبير في ديوان قبيلة بني صخر بمنطقة غمدان. الحرس الثوري يهدد بالرد على الضربات الأميركية زلات ترامب تتصدر قمة الناتو .. "جمهورية اليابان الإسلامية" الجيش: إلقاء القبض على شخص حاول التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية البلقاء التطبيقية الثانية محليا والرابعة عربيا في مجال التدريب الأكاديمي لطلبة الجامعات العربية بدء الامتحان العملي لطلبة "الشامل" للدورة الصيفية الاثنين المقبل بنك القاهرة عمان يعلن أسماء الفائزين بجوائز حملة "وفّر عالثقيل" خلال احتفالية استثنائية في بوليفارد العبدلي لا يتوجب على الذكاء الاصطناعي أن يتفوق عليك في التفكير... بل يتوجب عليه أن يفهمك استكمال إنشاء ملاعب رياضية جديدة في كورنيش البحر الميت عمدة نيويورك يعلق على أحداث مباراة مصر والأرجنتين ويتحدث عن "السرقة" بالفيديو..بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية القيادة المركزية الأمريكية: نشن ضربات إضافية على إيران البريد الأردني وشركة uwallet، يطلقان محفظة "Bareed Pay" الرقمية لتعزيز الشمول المالي والتحول الرقمي في المملكة

الأمير فيصل يخوض انتخابات رئاسة الأولمبية الدولية

الأمير فيصل يخوض انتخابات رئاسة الأولمبية الدولية
القلعة نيوز:
يخوض سمو الأمير فيصل بن الحسين، رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية اليوم الخميس، انتخابات رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية التي ستقام في اليونان.

وشغل توماس باخ المنصب لمدة 12 عامًا، والآن سيتعين على الرئيس الجديد الحصول على أغلبية أصوات أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية، والبالغ عددهم حوالي 100.

ويتنافس مع سمو الأمير فيصل على هذا المنصب كل من ديفيد لابارتين رئيس الاتحاد الدولي للدراجات، خوان أنتونيو سامارانش جونيور نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى كيرستي كوفنتري، البطلة الأولمبية ووزيرة الرياضة في زيمبابوي، موريناري واتانابي رئيس الاتحاد الدولي للجمباز، ويوهان إلياش، رئيس الاتحاد الدولي للتزلج والتزحلق على الجليد.

وسيكون الفائز في تصويت اليوم، الذي يُعقد في منتجع ساحلي بالقرب من بلدة بيلوس جنوب اليونان، مسؤولًا عن تشكيل مستقبل الرياضة العالمية، بالتعاون مع الاتحادات الرياضية الدولية، اللجان الأولمبية الوطنية، ورعاة اللجنة الأولمبية الدولية الرئيسيين.

كما سيتعين على الرئيس الجديد مواجهة عدد من القضايا الملحة لضمان استمرار نجاح الألعاب الأولمبية، التي تشكل العمود الفقري للعمليات المالية الضخمة للجنة الأولمبية الدولية.

ويغادر باخ منصبه تاركًا المنظمة في وضع مالي قوي، بعد أن أمنت اللجنة الأولمبية الدولية 7.3 مليار دولار من حقوق البث والرعاية والإيرادات الأخرى للفترة من 2025 إلى 2028، و6.2 مليار دولار للعقد الممتد من 2029 إلى 2032.

وللحصول على المنصب، سيخضع المرشحون لعدة جولات من التصويت، ومن غير المرجح أن يحصل أي مرشح على الأغلبية في الجولات الأولى. وفي كل جولة، سيتم إقصاء المرشح الحاصل على أقل عدد من الأصوات، حتى يتم انتخاب الرئيس الجديد بالأغلبية.

ونشرت شبكة "سكاي نيوز”، مقابلة مع سمو الأمير فيصل، تحدث فيها عن خططه في حال فاز بالانتخابات، حيث يهدف لأن يكون أول رئيس للجنة الأولمبية الدولية من منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح سموه كيف يمكن للرياضة أن تلعب دورا مهما للتغلب على المشاكل الناتجة عن الحروب الدائرة في مختلف أنحاء العالم، وقال: "لقد رأينا كيف يمكن للرياضة أن تكون وسيلة قوية للشفاء وتعزيز السلام والوحدة في العالم. لن تحل الحروب، لكنها أداة رائعة للمداواة”.

وما يزال هناك مقعد شاغر لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية للعام 2036، ومع تصاعد الحديث عن إمكانية تنظيمها في الشرق الأوسط، فإن ذلك قد يتطلب تغيير موعدها المعتاد في شهري تموز (يوليو) وآب (أغسطس) إلى فترة أكثر اعتدالا مناخيا.

وعن ذلك قال الأمير فيصل: "أحد التحديات الحالية في التقويم الأولمبي هو أن بعض المناطق لا توفر البيئة المناسبة لاستضافة الألعاب في التواريخ المعتادة. "لذلك، كجزء من رؤيتي كرئيس للجنة الأولمبية الدولية، سأعمل مع الاتحادات الدولية لتحقيق المزيد من المرونة في تحديد المواعيد. هذا لن يفيد فقط دول منطقتنا، بل سيفتح الباب أمام دول أخرى حول العالم لاستضافة الألعاب الأولمبية”.