شريط الأخبار
آل القيسي وآل العقيلي أنسباء.. الشيخ عياش كريشان يطلب والشيخ فايز الظهراوي يعطي في جاهة عشائرية جسدت أصالة الأردنيين ووحدة صفهم ادارة مكافحة المخدرات.. الإرادة التي لا تنكسر وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)

الكرك: تجمعات العيد العائلية عادات وتقاليد تحافظ على التلاحم الاجتماعي

الكرك: تجمعات العيد العائلية عادات وتقاليد تحافظ على التلاحم الاجتماعي

القلعة نيوز- تعد التجمعات العائلية في عيد الفطر في محافظة الكرك بمنزلة عادات وتقاليد تحافظ على التلاحم الاجتماعي، حيث يلتقي الجميع في جو من الود، ويعززون من علاقاتهم العائلية وصلة الأرحام، كما تعد فرصة لحل الخلافات بين المتخاصمين وتجديد العلاقات الاجتماعية وتوطيد أواصر المحبة بين الناس.

وشهدت المحافظة طقوس العيد التي بدأت بفرحة الأطفال التي صنعوها بأنفسهم بارتداء الألبسة الجديدة والذهاب إلى أماكن التسلية، وكذلك تبادل الأقارب للزيارات، التي تتجسد فيها أسمى معاني التواصل الاجتماعي ومشاعر الدفء الأسري.
وقال مدير أوقاف الكرك الدكتور حمدو المعايطة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن العيد فرصة يجب اغتنامها على الوجه الأكمل في التسامح مع النفس ومع الآخرين، وأن من أعظم شعائر وشرائع الإسلام الحفاظ على الأخوة واللحمة وصلة الأرحام، كما أن الأعياد بشكل عام من المواسم المهمة لتقوية أواصر الأخوة والمحبة بين عامة المسلمين، وبين الأرحام بشكل خاص.
وأضاف الدكتور المعايطة، أن العيد فرصة لتصفية النفوس والتسامح والتصافح والإقبال على الآخرين بمحبة وود للوصول إلى المجتمع المتحاب المتماسك الذي شبهه الرسول عليه الصلاة والسلام، بأنه كالجسد الواحد.
بدوره، قال الأكاديمي الدكتور محمود الحباشنة، إن العيد هبة ربانية ومناسبة عظيمة تتجلى فيها أسمى معاني الفرح والسرور، فهو ليس مجرد احتفالٍ عابر، بل هو هدية إلهية تُنير القلوب وتُبدد الأحزان وتبعث في النفوس الطمأنينة والسكينة، وتجدد الأرواح وتغمرها بالسعادة، كما أنه رمزٌ للتآخي والتراحم وتترسخ فيه معاني الإخاء والمودة، وتتجدد فيه الروابط الاجتماعية، فتصفو القلوب وتتعانق الأرواح في مشهد من الألفة والمحبة.
وقالت الناشطة الثقافية ورئيسة جمعية ميشع المؤابي ازدهار الصعوب، إن العيد صلة وواقع متجدد على مدى الحياة وفيه تتجلى الكثير من معاني الإسلام الاجتماعية والإنسانية، فتتقارب القلوب على الود، ويجتمع الناس على الخير فهو محطة لتعزيز قيم المحبة والتسامح والتآخي، وترسيخ روح التكافل والتضامن بين أبناء الأمة الإسلامية في كل مكان.
ومن لواء الأغوار الجنوبية، قال المشرف التربوي الدكتور مراد الجعارات، إن عيد الفطر هو يوم الجائزة والبهجة، الذي يتكرم الله به على عباده بعد أن أدوا ما عليهم من الطاعات والعبادات؛ ليكون العيد بذلك موعدًا تتجسد فيه الفرحات الروحية، وموسمًا تُزرع فيه بذور الخير والبركة بالمجتمعات، لافتًا إلى أن "الصورة الحقيقية للعيد تكمن في فرح الإنسان مهما كانت ظروف الحياة قاسية؛ فالعيد جاء برسالة راقية عظيمة، ليحيي في الإنسان رغبة الحياة وتجديدها، فنرى الحياة تبتسم بكل تفاصيل من فرحة الأطفال بالألعاب، إلى بهجة الأب والأم وهما يريان السرور على محيا أبنائهما".
--(بترا)