شريط الأخبار
الفارسة راية حاكم الدعجة تشق طريقها بثقة في عالم الفروسية الأردنية. توتر في معبر نصيب: مهاجمة شاحنات أردنية بعد اتفاق النقل الجديد - فيديو تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن الأردن ثالث أكثر الدول استهدافا بالهجمات السيبرانية المرتبطة بحرب إيران الاردن .. الوزير السابق مثنى غرايبة يتبرع بأعضاء نجله المتوفى واشنطن ترسل 5 آلاف جندي من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط واشنطن تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن أبرز قادة إيران سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح تكريم 27 طالبًا من حفظة القرآن في مركز الصديق القرآني برعاية الدكتور يوسف البشتاوي زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة نتيجة عدم الاستقرار الجوي النائب ابو تايه يوجه الشكر لكل من سأل عنه بأزمته الصحية ويوجه التقدير للنائب احمد الصفدي استئصال أكياس كلبيّة من رئتي طفلتين بالمنظار لأول مرة في الخدمات الطبية تعادل الأهلي والسلط 1-1 ضمن دوري المحترفين لجنة العمل النيابية تناقش تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لضمان استدامة المنظومة منتخب إيران يرد على ترامب ويؤكد أن “لا أحد يمكنه استبعاده من كأس العالم” شباب الأردن يهزم الفيصلي 1-0 ويهدد صدارته في دوري المحترفين مندوباً عن الملك .. الأمير عاصم يرعى اختتام المجالس العلمية الهاشمية الجيش اللبناني يحذر من مسح (QR Code)في منشورات"إسرائيل" اعتداءات على شاحنات أردنية بعد قرار السماح بعبورها إلى سوريا

أبو خضير يكتب : "الأردن .... الوطن والهوية والمستقبل".

أبو خضير يكتب : الأردن .... الوطن والهوية والمستقبل.
د. نسيم أبو خضير
في لحظة صدق مع النفس والوطن ، يقف الأردني الحرّ أمام مشهد الواقع ، متأملًا حجم التحديات من جهة ، وعظمة المسؤولية من جهة أخرى .
إن أمن الأردن وإستقراره ليسا مجرد شعار يُرفع ، بل عقيدة راسخة في وجدان كل من تربى على تراب هذا الوطن ، وشرب من مائه ، وعاش في كنف قيادته الهاشمية الحكيمة .
فالأمن ليس رفاهية ، والإستقرار ليس ترفًا . الأمن هو الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء : تعليم الأبناء ، صحة الأمهات ، عبادة المؤمنين ، وطمأنينة العاملين . فلا نوم هانئ ، ولا صلاة بخشوع ، ولا طعام بطعم ، ولا دواء بأمان… إلا في وطن آمنٍ مطمئن .
إن الوطن ليس مجرد خريطة أو علم يُرفع على المؤسسات… الوطن هو أسرتك الصغيرة ، هو أبناؤك وبناتك وأحفادك ، هو مستقبلهم ومصيرهم ، وهو الإمتداد العميق لوجدانك وهويتك . لذلك فإن الحرص عليه واجب ، والدفاع عنه شرف ، والعمل من أجله مسؤولية جماعية لا تُؤجَّل ولا تُفرَّط .
نقولها بوضوح : لا مكان في هذا الوطن الطاهر لمن يعبث بأمنه ، أو يحاول نشر الفوضى ، أو يروّج للفكر الظلامي والتكفيري مهما كانت ملته . لا مكان فيه للجرذان التي تتحرك في الظلام ، ولا للأفاعي التي تبث سمومها ، ولا للغربان الناعقة التي تتغذى على الخراب . فالوطن أكبر منهم ، وأعظم من أن يُخدش بثغرةٍ هنا أو هناك.
الوطن كهوائنا… نريده نقيًا ، صافياً، نظيفًا، نستنشق فيه كرامتنا وإنسانيتنا . ولن نسمح لكائنٍ من كان أن يُعكر صفوه ، أو أن يُقايض أمنه بمصالح آنية أو أجندات دخيلة .
نحن الأردنيون ، كما عهدنا أجدادنا وآباءنا وأنفسنا ، وكما أراد لنا قائد الوطن ، نذود عن ترابه بالمهج والأرواح ، نبني ونزرع ونعلم ونعمل ، وفي الوقت ذاته نحمل السلاح إن لزم الأمر دفاعًا عن هذا الكيان ، عن هويتنا ، وعن كرامتنا .
فلنكن كما كنا دائمًا : صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية ، ودرعًا صلبًا في وجه كل من تسول له نفسه أن يمس هذا الوطن بسوء .
الأردن ليس مكانًا فقط… إنه قيمة ، وهوية ، وذاكرة ، ومستقبل . فليكن في قلب كل واحد منا ، وليكن فعلك شاهدًا على صدق انتمائك ، لا مجرد كلمات تُقال .