شريط الأخبار
الهناندة والنابلسي نسايب… النابلسي طلب يد الآنسة فرح الهناندة لنجله فارس عبد السلام النابلسي ... والروابدة اعطى. وسائل إعلام: مصادر إيرانية تنفي أحدث تصريحات لترامب ترامب: الحصار البحري على إيران سيرفع الآن سنديانة الإعلام وسفيرة الحضور الهاشمي .. " السفيرة جمانة غنيمات " صخرة الوطن وعطر دبلوماسيته الإصلاح: البترا واجهة الأردن الحضارية وفعالياتها يجب أن تعكس قيم المجتمع وثوابته الدينية نتنياهو: قواتنا عبرت الليطاني .. والعمليات تشمل بيروت والبقاع "هيئة الخدمة": تعيين أوائل الأفواج الجامعية تجسيد وطني لاستقطاب الكفاءات الشابة بدء مغادرة آلاف الحجاج مكة المكرمة مع ختام موسم الحج ترتيب جديد لمراجعي عيادات مستشفى الأمير حمزة ابتداءً من الأحد ألمانيا: قلقون إزاء خطط اسرائيل في غزة 906 حالات مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية الصبيحي: متى تتحرك مؤسسة الضمان لشمول كباتن التطبيقات؟ ترامب يطالب بتعويضات تصل 10 مليارات دولار لربطه بقضية ابستين وزارة السياحة تنفذ برامج ترفيهية في السلط بمناسبة عيد الأضحى الخارجية العراقية تدين استهداف الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة الذهب يرتفع وسط مخاوف متزايدة بشأن التضخم طقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق مصدر إسرائيلي: المرشد الإيراني لم يوافق على الاتفاق وبالتالي ترامب لن يوافق عليه "تسنيم": العمل على صياغة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن لم يكتمل بعد عدم حصول إيران على سلاح نووي وحرية الملاحة في هرمز.. أبرز بنود الاتفاق المرتقب بين طهران وواشنطن

الإعلامية مادلين المومني تكتب : طارق المومني نقيبًا للصحفيين… صوت المهنية يعود إلى صدارة المشهد الإعلامي

الإعلامية مادلين  المومني  تكتب  : طارق المومني نقيبًا للصحفيين… صوت المهنية يعود إلى صدارة المشهد الإعلامي
القلعة نيوز:

في لحظة استثنائية تعيد للأقلام هيبتها، وللمهنة احترامها، انتخب الزملاء الصحفيون الأستاذ طارق المومني نقيبًا للصحفيين، ليكون العنوان العريض لمرحلة قادمة من العمل النقابي الجاد، والتطلعات المهنية المسؤولة.

طارق المومني، الذي لا يحتاج إلى تعريف في الأوساط الإعلامية، رجل خبرَ المهنة بقلب الصحفي وضمير المسؤول، وراكم تجربة طويلة في العمل الإعلامي المؤسسي، وعلى رأس إدارة صحيفة "الرأي” سابقًا، وسطر خلالها صفحات من المهنية، والاعتدال، والالتزام بقضايا الوطن والزملاء.

عاد المومني إلى بيت النقابة، لا مرشحًا فحسب، بل خيارًا طُرح من قلب القاعدة الصحفية، الباحثة عن قيادة واعية تحفظ استقلال النقابة وتدافع عن حقوق الصحفيين وسط تحديات تتسارع في المشهد الإعلامي والوطني.

فوزه لم يكن مفاجئًا، بل كان تتويجًا لمسيرة حافلة، وثقة راسخة من زملاء أدركوا أن المرحلة المقبلة تحتاج صوتًا وازنًا، قادرًا على جمع الكلمة، والتفاوض باسم الصحفيين، لا عليهم.

ولعل ما يميّز طارق المومني، ليس فقط تاريخه، بل رؤيته التي طرحها منذ اللحظة الأولى لحملته الانتخابية، مؤكدًا أن الأولوية ستكون لترتيب البيت النقابي من الداخل، وتكريس المهنية، والعمل الجاد على ملفات التأمين، والحريات، والتدريب، والارتقاء بمستوى العمل الصحفي في الأردن.

ختامًا، نبارك للأستاذ طارق المومني، ونتطلع إلى مرحلة تستعيد فيها النقابة دورها الحقيقي، ليعود للصحافة بريقها، وللصحفي احترامه، وللكلمة معناها.