آخر الأخبار
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصلهل تعكس الوفورات المالية نجاحًا إداريًا أم تراجعًا في الخدماتالدايلر موبايل يحسم مواجهة قصبة مادبا واتحاد ذيبان بخماسية نظيفةتحدي العائلات - أقوى عيلة يقترب من الشاشة الأردنية.. منافسة عائلية كبرى في رمضان 2027في وادي الريان ... من الشجرة إليك . تعال اقطف رمانتك بيدك"أشغال الطفيلة" ترسم خارطة طريق لرفع كفاءة الخدمات وتطوير الطرقمن سجلات الأمس إلى بيانات الغد: التعداد السكاني في الأردن بين التاريخ والقانون"وزارية تمكين المرأة" و "الشؤون السياسية" تطلقان ملتقى السياسيات الأردنياتزراعة الازرق تدعو مربي الماشية لتجديد دفاتر الحيازةرحيل اللواء الركن المتقاعد محمد موسى الزيادات أبو زيد «حنيش الدروع»
السنة الماضيةدقيقتان
التحكم بالخط:

العمل بالنوبات الليلية قد يضعف العضلات

العمل بالنوبات الليلية قد يضعف العضلات

القلعة نيوز:

كشفت دراسة بريطانية أن خلايا العضلات تحتوي على «ساعات بيولوجية» داخلية خاصة بها، وأن اضطراب هذه الساعات، كما يحدث لدى العاملين بنظام النوبات الليلية، قد يؤدي إلى ضعف العضلات، وتسريع وتيرة الشيخوخة.


وأوضح الباحثون من جامعة كينغز كوليدج لندن في الدراسة التي نُشرت نتائجها، الاثنين، في دورية (PNAS) أن ضعف العضلات المرتبط بالتقدم في العمر قد يكون ناتجاً جزئياً عن خلل في الساعة البيولوجية العضلية، ما يفتح المجال أمام تدخلات طبية جديدة.


ومع التقدم في السن، يبدأ الجسم تدريجياً في فقدان الكتلة العضلية، والقوة، وهي من الأسباب الرئيسة لانخفاض الحركة، والاستقلالية لدى كبار السن، حيث تؤثر على القدرة على المشي، وحمل الأشياء، وأداء المهام اليومية البسيطة.


ويحدث هذا التراجع نتيجة لتغيرات في التوازن الهرموني، وانخفاض النشاط البدني، وسوء التغذية، إضافة إلى ضعف قدرة الجسم على إصلاح الأنسجة العضلية. وتشير أبحاث حديثة إلى أن الساعة البيولوجية داخل العضلات قد تلعب دوراً مهماً في هذه العملية.


واستخدم الباحثون في دراستهم أسماك الزرد، وهي كائنات تُستخدم على نطاق واسع في الأبحاث البيولوجية، نظراً لمشاركتها نحو 70 في المائة من الجينات مع البشر، وشفافيتها التي تسهّل مراقبة التغيرات العضلية تحت المجهر.


وأجرى الفريق تعديلاً جينياً لتعطيل وظيفة الساعة البيولوجية داخل عضلات هذه الأسماك، ما أدى إلى اضطراب في ضبط الوقت البيولوجي الداخلي، ثم راقبوا حالتها لمدة عامين. ورغم أن الأسماك لم تُظهر تغيرات واضحة في كتلة العضلات خلال الفترة الأولى من حياتها، فإنها بدأت تُظهر في عمر السنتين مؤشرات مبكرة على الشيخوخة، مثل انخفاض الطول، والوزن، وتراجع النشاط، والحركة. وهي أعراض مشابهة لحالة «الساركوبينيا» المعروفة بفقدان الكتلة العضلية المرتبط بتقدم العمر.


نشاط ليلي

وبيّنت الدراسة أن الساعة البيولوجية العضلية تنشط ليلاً لتؤدي وظيفة حيوية تتمثل في التخلص من البروتينات التالفة المتراكمة خلال نشاط العضلات نهاراً، في عملية تُعرف باسم «التنظيف الليلي»، وهي ضرورية لتجديد الأنسجة، والحفاظ على صحتها. وعند تعطيل هذه الآلية، كما يحدث لدى من يعملون ليلًا، ولا يحصلون على نوم كافٍ، تتراكم البروتينات التالفة، مما يُسرّع تدهور العضلات.


وأشارت النتائج إلى أن اضطراب الساعة البيولوجية، كما في حالة العمل الليلي، يمكن أن يؤدي إلى تدهور الصحة العضلية، وتسريع مظاهر الشيخوخة، مما يشكّل خطراً صحياً يهدد نحو 4 ملايين شخص يعملون بنظام النوبات الليلية في المملكة المتحدة وحدها.


وقال الباحثون إن هذه النتائج تمهّد الطريق لتطوير علاجات دوائية تستهدف البروتينات المنظمة للساعة البيولوجية، بهدف الحد من فقدان الكتلة العضلية الناتج عن اضطراب إيقاع النوم. وخلصوا إلى أنهم يجرون حالياً دراسات ما قبل سريرية لاختبار أدوية تُعيد ضبط هذه البروتينات، ما يفتح آفاقاً علاجية لتحسين جودة الحياة لدى العاملين ليلاً.

المزيد في قسم صحة و جمال

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962