شريط الأخبار
مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر قائمة خدمات جديدة ستُضاف إلى تطبيقها الهاتفي الجديد خلال الأسبوع القادم* استهداف الأردن إلى متى ؟ عضو جمهوري بمجلس النواب الأمريكي يبدأ إجراءات لعزل وزير الدفاع خزانات المياه المثقوبة ومشاكل الجودة ألف مبروك للزميل حسين الدسوقي بمناسبة ولادة حفيده (حمزة) المشكلة ستبقى مشكلة...إلا أن نبدأ بالحل النفاق الاجتماعي العنيف... حين يتصدر الدجال ويُهمّش الأمين* الأمير هاشم بن الحُسين يكرّم شركة زين الأردن الشريك المؤسس لوَقف ثَريد الخيري مصر تحبط تهريب 280 "فرش حشيش" كانت في طريقها إلى الأردن الجيش العربي يشارك بتمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة المعونة الوطنية: 21 مليون دينار قيمة برامج المساعدات النقدية للأسر شهريًا الأردن وألمانيا يوقعان اتفاقيتي تمويل بقيمة 96.5 مليون يورو لدعم التعليم والمياه الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء "القلعة نيوز" تحاور الأديب والمخرج د. مظهر ياسين الخيطان يكتب : حكومة حسان بعد عامين مقبلين و تشكيله مجلس الأعيان الحالية لن يطاله تغيير. الشرع: سوريا منطقة استقرار ودورها مهم في إمدادات الطاقة الصفدي يستقبل وفدًا من أعضاء البرلمان الفرنسي السيسي وبن سلمان يؤكدان أهمية أمن الملاحة في البحر الأحمر ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون الملك يستقبل وفدا من البرلمان الفرنسي

العمل بالنوبات الليلية قد يضعف العضلات

العمل بالنوبات الليلية قد يضعف العضلات
القلعة نيوز:
كشفت دراسة بريطانية أن خلايا العضلات تحتوي على «ساعات بيولوجية» داخلية خاصة بها، وأن اضطراب هذه الساعات، كما يحدث لدى العاملين بنظام النوبات الليلية، قد يؤدي إلى ضعف العضلات، وتسريع وتيرة الشيخوخة.

وأوضح الباحثون من جامعة كينغز كوليدج لندن في الدراسة التي نُشرت نتائجها، الاثنين، في دورية (PNAS) أن ضعف العضلات المرتبط بالتقدم في العمر قد يكون ناتجاً جزئياً عن خلل في الساعة البيولوجية العضلية، ما يفتح المجال أمام تدخلات طبية جديدة.

ومع التقدم في السن، يبدأ الجسم تدريجياً في فقدان الكتلة العضلية، والقوة، وهي من الأسباب الرئيسة لانخفاض الحركة، والاستقلالية لدى كبار السن، حيث تؤثر على القدرة على المشي، وحمل الأشياء، وأداء المهام اليومية البسيطة.

ويحدث هذا التراجع نتيجة لتغيرات في التوازن الهرموني، وانخفاض النشاط البدني، وسوء التغذية، إضافة إلى ضعف قدرة الجسم على إصلاح الأنسجة العضلية. وتشير أبحاث حديثة إلى أن الساعة البيولوجية داخل العضلات قد تلعب دوراً مهماً في هذه العملية.

واستخدم الباحثون في دراستهم أسماك الزرد، وهي كائنات تُستخدم على نطاق واسع في الأبحاث البيولوجية، نظراً لمشاركتها نحو 70 في المائة من الجينات مع البشر، وشفافيتها التي تسهّل مراقبة التغيرات العضلية تحت المجهر.

وأجرى الفريق تعديلاً جينياً لتعطيل وظيفة الساعة البيولوجية داخل عضلات هذه الأسماك، ما أدى إلى اضطراب في ضبط الوقت البيولوجي الداخلي، ثم راقبوا حالتها لمدة عامين. ورغم أن الأسماك لم تُظهر تغيرات واضحة في كتلة العضلات خلال الفترة الأولى من حياتها، فإنها بدأت تُظهر في عمر السنتين مؤشرات مبكرة على الشيخوخة، مثل انخفاض الطول، والوزن، وتراجع النشاط، والحركة. وهي أعراض مشابهة لحالة «الساركوبينيا» المعروفة بفقدان الكتلة العضلية المرتبط بتقدم العمر.

نشاط ليلي
وبيّنت الدراسة أن الساعة البيولوجية العضلية تنشط ليلاً لتؤدي وظيفة حيوية تتمثل في التخلص من البروتينات التالفة المتراكمة خلال نشاط العضلات نهاراً، في عملية تُعرف باسم «التنظيف الليلي»، وهي ضرورية لتجديد الأنسجة، والحفاظ على صحتها. وعند تعطيل هذه الآلية، كما يحدث لدى من يعملون ليلًا، ولا يحصلون على نوم كافٍ، تتراكم البروتينات التالفة، مما يُسرّع تدهور العضلات.

وأشارت النتائج إلى أن اضطراب الساعة البيولوجية، كما في حالة العمل الليلي، يمكن أن يؤدي إلى تدهور الصحة العضلية، وتسريع مظاهر الشيخوخة، مما يشكّل خطراً صحياً يهدد نحو 4 ملايين شخص يعملون بنظام النوبات الليلية في المملكة المتحدة وحدها.

وقال الباحثون إن هذه النتائج تمهّد الطريق لتطوير علاجات دوائية تستهدف البروتينات المنظمة للساعة البيولوجية، بهدف الحد من فقدان الكتلة العضلية الناتج عن اضطراب إيقاع النوم. وخلصوا إلى أنهم يجرون حالياً دراسات ما قبل سريرية لاختبار أدوية تُعيد ضبط هذه البروتينات، ما يفتح آفاقاً علاجية لتحسين جودة الحياة لدى العاملين ليلاً.