شريط الأخبار
نتنياهو: تحدث مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية الملك يعزي أمير قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي أردوغان بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية رسالة إلى سعادة رئيس لجنة العمل النيابية النائب أندريه حواري تعديلات الضمان الاجتماعي بين النص والعدالة الاجتماعية أجمل لاعبة كرة قدم تكشف كواليس معاناتها داخل وخارج المستطيل الأخضر العراق : جاهزية لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميا عبر الأردن ما حقيقة فرض رسوم إضافية على برنامج (أردننا جنة)؟ هل يستطيع مانشستر يونايتد العودة إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ الخدمة العامة تحذر: التقديم للوظائف الحكومية فقط عبر المنصة الرسمية في مكالمة مع ترامب قبيل الحرب.. نتنياهو دعا لاغتيال خامنئي أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران الحوث الأرزق في مياه العقبة لأول مرة بالتاريخ - فيديو الاتحاد الأوروبي يدعو لإصلاح شامل لمنظمة التجارة العالمية عباس النوري يوضح حقيقة ما نسب إليه عن المسجد الأقصى (فيديو) البطلة الأولمبية سيفان حسن تنسحب من ماراثون لندن العراق: انسحاب بعثة "الناتو" إجراء احترازي لسلامة أفرادها هيفاء وهبي تحبس الأنفاس بلمسة خضراء ساحرة في العيد ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 1039 شهيدًا سموتريتش: يجب أن يكون نهر الليطاني حدود إسرائيل مع لبنان الصليب الأحمر عن حرب إيران: الأيام الأخيرة تنذر بالوصول إلى نقطة اللاعودة

العمل بالنوبات الليلية قد يضعف العضلات

العمل بالنوبات الليلية قد يضعف العضلات
القلعة نيوز:
كشفت دراسة بريطانية أن خلايا العضلات تحتوي على «ساعات بيولوجية» داخلية خاصة بها، وأن اضطراب هذه الساعات، كما يحدث لدى العاملين بنظام النوبات الليلية، قد يؤدي إلى ضعف العضلات، وتسريع وتيرة الشيخوخة.

وأوضح الباحثون من جامعة كينغز كوليدج لندن في الدراسة التي نُشرت نتائجها، الاثنين، في دورية (PNAS) أن ضعف العضلات المرتبط بالتقدم في العمر قد يكون ناتجاً جزئياً عن خلل في الساعة البيولوجية العضلية، ما يفتح المجال أمام تدخلات طبية جديدة.

ومع التقدم في السن، يبدأ الجسم تدريجياً في فقدان الكتلة العضلية، والقوة، وهي من الأسباب الرئيسة لانخفاض الحركة، والاستقلالية لدى كبار السن، حيث تؤثر على القدرة على المشي، وحمل الأشياء، وأداء المهام اليومية البسيطة.

ويحدث هذا التراجع نتيجة لتغيرات في التوازن الهرموني، وانخفاض النشاط البدني، وسوء التغذية، إضافة إلى ضعف قدرة الجسم على إصلاح الأنسجة العضلية. وتشير أبحاث حديثة إلى أن الساعة البيولوجية داخل العضلات قد تلعب دوراً مهماً في هذه العملية.

واستخدم الباحثون في دراستهم أسماك الزرد، وهي كائنات تُستخدم على نطاق واسع في الأبحاث البيولوجية، نظراً لمشاركتها نحو 70 في المائة من الجينات مع البشر، وشفافيتها التي تسهّل مراقبة التغيرات العضلية تحت المجهر.

وأجرى الفريق تعديلاً جينياً لتعطيل وظيفة الساعة البيولوجية داخل عضلات هذه الأسماك، ما أدى إلى اضطراب في ضبط الوقت البيولوجي الداخلي، ثم راقبوا حالتها لمدة عامين. ورغم أن الأسماك لم تُظهر تغيرات واضحة في كتلة العضلات خلال الفترة الأولى من حياتها، فإنها بدأت تُظهر في عمر السنتين مؤشرات مبكرة على الشيخوخة، مثل انخفاض الطول، والوزن، وتراجع النشاط، والحركة. وهي أعراض مشابهة لحالة «الساركوبينيا» المعروفة بفقدان الكتلة العضلية المرتبط بتقدم العمر.

نشاط ليلي
وبيّنت الدراسة أن الساعة البيولوجية العضلية تنشط ليلاً لتؤدي وظيفة حيوية تتمثل في التخلص من البروتينات التالفة المتراكمة خلال نشاط العضلات نهاراً، في عملية تُعرف باسم «التنظيف الليلي»، وهي ضرورية لتجديد الأنسجة، والحفاظ على صحتها. وعند تعطيل هذه الآلية، كما يحدث لدى من يعملون ليلًا، ولا يحصلون على نوم كافٍ، تتراكم البروتينات التالفة، مما يُسرّع تدهور العضلات.

وأشارت النتائج إلى أن اضطراب الساعة البيولوجية، كما في حالة العمل الليلي، يمكن أن يؤدي إلى تدهور الصحة العضلية، وتسريع مظاهر الشيخوخة، مما يشكّل خطراً صحياً يهدد نحو 4 ملايين شخص يعملون بنظام النوبات الليلية في المملكة المتحدة وحدها.

وقال الباحثون إن هذه النتائج تمهّد الطريق لتطوير علاجات دوائية تستهدف البروتينات المنظمة للساعة البيولوجية، بهدف الحد من فقدان الكتلة العضلية الناتج عن اضطراب إيقاع النوم. وخلصوا إلى أنهم يجرون حالياً دراسات ما قبل سريرية لاختبار أدوية تُعيد ضبط هذه البروتينات، ما يفتح آفاقاً علاجية لتحسين جودة الحياة لدى العاملين ليلاً.