شريط الأخبار
ترامب يتلقى إفادة بشأن خيارات التعامل مع احتجاجات إيران الجيش الإسرائيلي يوجه إنذاراً ‏إلى سكان قرية كفر حتا بجنوب لبنان بدء أعمال حماية جدار البركة الأثري بعد تضرره نتيجة الأمطار الكرك: قرارات لمعالجة مشاكل تجمع مياه الأمطار في لواء القصر مدير أملاك الدولة: لا ملكيات خاصة في مشروع مدينة عمرة القضاة يلتقي مدير إدارة الشؤون الامريكية في الخارجية السورية ويؤكد علاقات ثنائية وتعاون مشترك أوسع سامسونج تسلّط الضوء على تأثير البث التلفزيوني المجاني المدعوم بالإعلانات وصنّاع المحتوى والتجارب المباشرة في تشكيل مستقبل التلفزيون خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026 CES رئيس الوزراء: "الناقل الوطني" سيُخفض كلفة المياه والموازنة ستساهم في تمويله رويترز: ترامب يتلقى إفادة الثلاثاء بشأن خيارات التعامل مع احتجاجات إيران منخفض قوي يؤثر على المملكة مساء غد وتحذيرات من السيول والرياح ولي العهد: إثراء المحتوى العربي مسؤولية ثقافية للأجيال القادمة ولي العهد والأميرة رجوة يزوران شركة جبل عمان ناشرون الصفدي ينقل لـ" الملك البحرين تحيات جلالة الملك ويجري محادثات موسّعة تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات رئيس الحكومة في حديث جريء غير مسبوق .. ماذا قال عن واقع ومستقبل الاردن.. وجلالة الملك الأرثوذكسي يتفوق على المقاولين في دوري السيدات رئيس الوزراء :زارت الحكومة 130 موقعا العام الماضي اخدثت فيها تغييرات ايجابيه.. وسنواصل جولاتنا الميدانيه رئيسة البنك الأوروبي: شراكتنا مع الأردن قصة نجاح باستثمارات بلغت 2.3 مليار يورو المنتخب الأولمبي يواجه قيرغيزستان غدا في ختام الدور الأول لكأس آسيا وزارة الأوقاف تبدأ تسليم تصاريح الحج وتدعو للالتزام بالاشتراطات الصحية تقرير: إسرائيل بحالة تأهب قصوى تحسبا لأي تدخل أميركي في إيران

كأوراق الشجر في مهب الريح.. هآرتس: نتنياهو يرتجف من زيارة ترامب للشرق الأوسط

كأوراق الشجر في مهب الريح.. هآرتس: نتنياهو يرتجف من زيارة ترامب للشرق الأوسط
القلعة نيوز- ترى صحيفة" هاآرتس" العبرية، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى الشرق الأوسط، والتي تشمل السعودية والإمارات وقطر، قد لا تحمل خيرًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وذكرت الصحيفة، في تحليل، أن نتنياهو أعلن توسيع العدوان على غزة، ويخطط لعملية عسكرية واسعة في القطاع، أطلق عليها اسم "عربات جدعون"، والتي من المتوقع أن تزهق أرواح الجنود الإسرائيليين، وتودي بحياة المزيد من المدنيين الفلسطينيين الأبرياء، وترهق الاقتصاد الإسرائيلي، وتسبب الألم لعائلات جنود الاحتياط، ضحايا حكومة تطلق العنان لمحاولات التهرب الجماعي من الخدمة العسكرية.

وأوضحت الصحيفة أن نتنياهو حدد موعد بدء عملية " عربات جدعون" بعد أن ينهي ترامب زيارته لدول الخليج، وحتى ذلك الحين، ستبقى العملية العسكرية "معلقة" حتى إشعار آخر، ويعتمد قرار المضي قدمًا فيها على الرئيس الأمريكي.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي يفضل إنهاء الحرب على غزة، من خلال صفقة تعيد المحتجزين المتبقين في القطاع، وهي أولوية أعلن عنها البيت الأبيض مرارًا وتكرارًا، وهذا يتعارض مع رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي في إطالة أمد الحرب؛ للحفاظ على حكومته اليمينية المتطرفة وبقائه السياسي.

ولفتت "هاآرتس" إلى تأزم العلاقة بين ترامب ونتنياهو، على خلفية محاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي التأثير على قرار الرئيس الأمريكي، فيما يتعلق بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وتجلت الأزمة بين ترامب ونتنياهو في إعلان الرئيس الأمريكي أنه توصل لتفاهم مع الحوثيين في اليمن، وذلك بعد لحظات من هجوم إسرائيل على مطار صنعاء، الأسبوع الماضي.

وتشير "هاآرتس" إلى أن إزالة التهديد الحوثي للتجارة البحرية الأمريكية أهم بالنسبة لترامب من سقوط الصواريخ اليمنية على إسرائيل، الأمر الذي يبدو أنه لا يهمه حاليًا على الإطلاق.

وتقول الصحيفة: "هكذا، بالنسبة لنتنياهو، تدشن زيارة ترامب للمنطقة بداية غير موفقة، حتى قبل أن يستقل الرئيس الأمريكي طائرة الرئاسة يجد نتنياهو نفسه في مأزق سياسي، وهذا ليس مستغربًا، من الصعب إحصاء السيناريوهات العديدة التي قد تنجم عن هذه الزيارة.. اتفاقيات اقتصادية؟ اتفاقيات دبلوماسية؟ زيارة إلى طهران؟".

واستشهدت الصحيفة بما أفادت به رويترز، مساء الخميس، بأن ترامب لن يطلب تطبيع العلاقات السعودية مع إسرائيل، كشرط لاتفاق نووي مدني.

وتساءلت الصحيفة: "هل الزيارة ستعزز اتفاقًا لإعادة المحتجزين، ووقف إطلاق النار في غزة، أو تجبر نتنياهو على ذلك أم أنه سيُهمل الأمر حتى إشعار آخر؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أن أوهام وزير المالية الفاشي بتسلئيل سموتريتش، ستقترب أكثر فأكثر من الواقع، بمساعدة ودعم من نتنياهو، خادمه المطيع.

وخلصت الصحيفة إلى أن وضع الصداقة بين نتنياهو وترامب لا يبشر بالخير، مشيرة إلى أنه في بداية فبراير، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي أول مسؤول أجنبي يزور البيت الأبيض. وجاء بقائمة مشتريات، وعاد إلى وطنه حاملًا بعض الأسلحة والكثير من الخيالات، من بينها تصريحات ترامب المفاجئة حول تهجير الفلسطينيين، وتحويل قطاع غزة إلى ريفييرا أمريكية.

وفي بداية مايو، كان نتنياهو مجددًا أول مسؤول أجنبي يدعوه الرئيس الأمريكي إلى البيت الأبيض، بعد كشفه عن خطته للرسوم الجمركية المتبادلة، لكن اتضح أن هذا الشرف العظيم كان خدعة، ففي لقائهما المغلق، ناقشا هجومًا على إيران وتطبيع العلاقات مع السعودية دون الفلسطينيين. لكن في الصورة التي تلت ذلك، فاجأ ترامب الجميع بإعلانه أن الولايات المتحدة على وشك إجراء محادثات نووية مع طهران.

واتضح حينها أن شهر العسل بين ترامب ونتنياهو انتهى قبل مما كان متوقعًا، إذ وصل ترامب إلى البيت الأبيض في ولايته الثانية وهو يحمل استياءً عميقًا تجاه نتنياهو، رغم أنه في الفترة التي سبقت الانتخابات، وضع الطرفان ذلك جانبًا، وراهن نتنياهو بكل قوته على ترامب لتحسين علاقتهما. لكن مع ترامب، تسير الأمور دائمًا على نحو خاطئ، ويبدو الآن أن الرئيس الأمريكي يستمتع بمضايقته.

ولا ينبغي الاستخفاف بكشف صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، عن إقالة ترامب لمستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز، الذي تمت الإطاحة به من منصبه، بسبب محادثاته السرية مع نتنياهو، الذي ضغط من أجل اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.

وحسب هاآرتس، معظم الشروط التي تطلبها إسرائيل من الأمريكيين لإبرام أي اتفاق مع إيران لن تتحقق، وقالت الصحيفة: "لو كان رئيسًا ديمقراطيًا في البيت الأبيض، لرأينا نتنياهو الآن قادمًا إلى الكونجرس يوبخه أمام شعبه.. الآن هو صامت، يرتجف كأوراق الشجر في مهب الريح، ينتظر قرار ترامب في أمور تهمه وإسرائيل".

القاهرة الإخبارية