شريط الأخبار
الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول وزير الأوقاف: "النظافة من الإيمان" تحول المراكز الصيفية إلى مساحة لترسيخ السلوك البيئي مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية

الرئاسة اللبنانية تدعو وسائل الإعلام للتحلي بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية

الرئاسة اللبنانية تدعو وسائل الإعلام للتحلي بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية

القلعة نيوز – دعا لبنان وسائل الإعلام اللبنانية إلى ضرورة التحلي بالمسؤولية الوطنية والقانونية والأخلاقية، خاصة في هذه الظروف الحساسة التي يمر بها البلد.

وأكدت رئاسة الجمهورية اللبنانية في بيان اليوم الاثنين، أهمية عدم التطاول أو التلفيق أو التركيب على أي جهة خارجية صديقة للبنان، بالأخص الأشقاء العرب وذلك تزامناً مع قضايا وتوقيتات تلامس حد التآمر على المصالح الوطنية العامة.
وشددت على تمسكها الكامل بحرية التعبير واعتبارها مقدسة، مؤكدة أن لهذه الحرية مقتضيات ثابتة، أهمها الحقيقة، ثم الانتظام العام في المجتمع الديمقراطي، وذلك تماشياً مع ما ينص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وأوضحت أن أي خروج عن هذه المقتضيات من قبل وسائل الإعلام يُعد تجاوزاً للحدود القانونية والأخلاقية، ويضع مرتكبه في خانة الخارجين عن إطار الحرية، ويعرّضه للمساءلة القانونية والأخلاقية.