شريط الأخبار
الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول وزير الأوقاف: "النظافة من الإيمان" تحول المراكز الصيفية إلى مساحة لترسيخ السلوك البيئي مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية

‎المجلس العالمي للتسامح والسلام يرحب بقرار رفع العقوبات عن سوريا

‎المجلس العالمي للتسامح والسلام يرحب بقرار رفع العقوبات عن سوريا
القلعة نيوز- رحب المجلس العالمي للتسامح والسلام، بقرار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب بشأن رفع العقوبات المفروضة على سوريا.
‎واكد المجلس أن هذا القرار جاء في وقته المناسب ليشكل خطوة مهمة نحو إعادة الاستقرار وبناء مستقبل مشرق في سوريا.
‎وأكد رئيس المجلس احمد بن محمد الجروان
‎أن هذا التوجه يعكس إدراكاً متزايداً لأهمية دعم المسار السلمي في سوريا لما فيه خير ومصلحة الشعب السوري والتنمية والاستقرار إقليميا ودولياً. وبما يسمح لسوريا أن تكون منصة للحوار والتعايش والتنمية.
‎وأشاد الجروان بدور القيادات العربية الفاعل الذي ساهم في تهيئة الأجواء لمثل هذا القرار، وساهم في الدفع نحو إيجاد حلول سياسية تعزز الاستقرار الإقليمي.
‎وأضاف أن المجلس العالمي للتسامح والسلام الذي يعمل على نشر ثقافة التسامح وتعزيز السلام حول العالم يرى في هذا القرار بارقة أمل لعودة سوريا إلى محيطها العربي والدولي، داعياً المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم الجهود الرامية لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة .
انتهى