شريط الأخبار
إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار إثر خلافات في الرصيفة وفاة سيدة ألقت نفسها من أعلى مبنى تجاري في عمان وزير الثقافة يزور مقر فرقة شابات السلط ترامب: إيران استهدفت دولا "غير معنية" ضمن "مشروع الحرية" الصفدي لنظيره الإماراتي: الأردن يدعم خطوات الإمارات لحماية أمنها واستقرارها الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى القوات الأمريكية تغرق 6 زوارق إيرانية حاولت مهاجمة حركة الشحن انخفاض الوفيات الناجمة عن حوادث السير بنسبة 21% 46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟ الجيش يقوم بإجلاء 42 طفلًا و 75 مرافقًا من قطاع غزة أخصائي تغذية يتعرض لـ 4 طعنات في مستشفى البشير ومن هنا نبدأ… أو لا نبدأ.. الرواشدة يلتقي المبدع الواعد جبران غسان إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان البراهيم يمثل السعودية ويتوعد بالإخضاع: جاهز لأي خصم في "فخر العرب" لأول مرة في الولايات المتحدة.. تشغيل مفاعل مصغر نووي يغذي الذكاء الاصطناعي بالطاقة القطامين يؤكد أهمية التشاركية لتسهيل النقل والتجارة وتعزيز حركة الترانزيت المواصفات والمقاييس تبدأ باستخدام (XRF) للرقابة على الذهب

حدائق الملك عبد الله الثاني في اربد.. متنفس يحتاج إلى تطوير وتنظيم

حدائق الملك عبد الله الثاني في اربد.. متنفس يحتاج إلى تطوير وتنظيم

القلعة نيوز- تعد حدائق الملك عبد الله الثاني في مدينة اربد، من أبرز المرافق العامة التي يقصدها المواطنون من مختلف الفئات العمرية، لما توفره من مساحات خضراء واسعة وأجواء عائلية تساعد على الاستجمام وقضاء أوقات ترفيهية مريحة، خصوصا في فصلي الربيع والصيف.

ويعكس الإقبال اللافت من العائلات والزوار أهمية هذه الحدائق كمتنفس طبيعي داخل المدينة في ظل الكثافة السكانية والازدحام العمراني، حيث يرتاد هذه الحدائق خلال عطلة نهاية الأسبوع ما بين 5 - 25 ألف زائر يوميا، غير أن هذا الحضور المتزايد يصطدم بعدد من التحديات والملاحظات التي طرحها المواطنون وطالبوا الجهات المعنية بمعالجتها لضمان بيئة خدمية وتنظيمية متكاملة.
ولاحظت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) خلال جولتها، وجود عدد كبير من الباعة المتجولين الذين يفترشون الأرصفة المحيطة بالحديقة، إلى جانب مركبات تجارية متنقلة تقوم ببيع مأكولات ومشروبات، ما يتسبب في ازدحام مروري وفوضى بصرية وصوتية تؤثر على الحركة الآمنة للمشاة وعلى تنزه الناس في المنطقة.
واشتكى المواطن رائد بني ياسين "من رواد الحدائق"، من غياب دورات المياه العامة داخل الحديقة، الأمر الذي يضطر العائلات وخاصة ممن لديهم أطفال إلى مغادرة المكان مبكرا رغم رغبتهم في البقاء فترات أطول، مشيرا إلى وجود إزعاج من الباعة المتجولين على مداخل الحديقة وفي الشوارع الخارجية وقيام البعض ببيع منتجات تعتمد على إشعال النار، ما يتسبب بتلويث الهواء والتأثير بشكل مباشر على الناس.
وأضاف أن الأرصفة المحيطة تحولت إلى نقاط بيع عشوائي ما يعيق حركة الدخول والخروج ويشوه المنظر العام للحدائق، فضلًا عن تراكم النفايات في بعض الأماكن نتيجة غياب التنظيم وتمركز بعض الباعة على جوانب الطرق.
وقالت المواطنة علياء البدور، إن الباعة المتجولين والمركبات التجارية وبعض الشباب ممن يمتهنون الاستعراض بالمركبات وإصدار أصوات موسيقى عالية هي من العوامل التي تقلل من فرص زيارة الحديقة، رغم أنها متنفس ومكان جيد للأطفال للعب وقضاء الوقت مع العائلة.
وطالبت الجهات المختصة بضرورة تطوير البنية التحتية للحدائق من خلال إنشاء مرافق خدمية أساسية وصيانة الممرات وتوسيع أماكن الجلوس، إضافة إلى تنظيم دخول الباعة وفق ضوابط واضحة تضمن الحفاظ على النظام والنظافة العامة.
ودعت إلى تعزيز التواجد الأمني في فترات الذروة، لا سيما في عطلة نهاية الأسبوع، لمنع الممارسات المزعجة وتنظيم حركة المركبات حول الحديقة، بما يحافظ على خصوصية وأمان الزوار.
من جانبه، أكد مدير الحدائق المهندس احمد أبو الرب لـ(بترا)، أن إدارة الحدائق تتابع جميع الملاحظات الواردة من المواطنين وتسعى لمعالجتها ضمن الإمكانيات المتوفرة، مشيرا إلى أنه تم رفع عدة شكاوى وملاحظات للجهات المعنية تتضمن مقترحات لتطوير البنية التحتية والتنسيق مع الجهات الأمنية لتنظيم وجود الباعة والحد من الممارسات المخالفة.
وأوضح أن هناك تحديات تواجه الحدائق، أبرزها الصراع المستمر مع الباعة المتجولين على الساحات الخارجية وذلك بعد فصل بلدية اربد الكبرى عن بلدية بني عبيد، حيث أن حدود كلتا البلديتين غير معروف بالنسبة لإدارة هذه الساحات ولم تتحدد مسؤولية المعني بمتابعة شؤونها، لافتا إلى أن بلدية بني عبيد تقوم بعمل جولات على الساحات الخارجية للحدائق لكنها غير كافية ولا تقوم بحل الخلافات والتحديات الخارجية لها.
وبين أن هناك بعض السلوكيات السيئة من بعض الزوار، مثل عدم المحافظة على النظافة وإتلاف بعض الممتلكات العامة كالمقاعد والألعاب التي يتم إجراء صيانة دورية يومية وأسبوعية لها، وتكسير الأشجار وإزالة نباتات الزينة التي يتم زراعتها بين الحين والآخر.
وقال إن الموقع الجغرافي للحدائق التي تبلغ مساحتها 200 دونم، هو من أبرز المميزات التي تجعلها وجهة للناس من جميع محافظات الشمال، إضافة إلى وجود بنية تحتية مجهزة وشوارع عرضية واسعة وأماكن مجانية للاصطفاف، إلا أن هناك اعتداءات من بعض الباعة المتجولين على هذه الأماكن تؤثر على حركة الزوار والمارة، داعيا إلى ضرورة الالتفات لهذه القضية من الجهات الرقابية رغم وجود التنسيق، إلا أن هذا الجانب يتطلب مزيدا من الاهتمام.
وبين أبو الرب، أن إدارة الحدائق تواصل تطويرها والعمل على التوسع في الخدمات المقدمة للزوار، خاصة أن هناك إعادة تفعيل حديقة الطيور التي أغلقت سابقا وتشغيل شلالات المياه والنهر الصناعي الذي يبلغ طوله 280 مترا بعد إجراء صيانة لفواصل التمدد للمحافظة على توفير المياه والحد من التسريب، مؤكدا أنه تم تبديل 140 وحدة إنارة بأخرى تعمل على الطاقة الشمسية، والعمل على إنجاز مبنى متعدد الأغراض بالاشتراك مع مؤسسة إعمار اربد يتضمن إقامة بازار دائم بكلفة 4 ملايين دينار بالتعاون مع وزارة الزراعة وبلدية اربد الكبرى، وإعادة دهان الكندرين والممرات الداخلية للحدائق وتجهيز غرفة غيار بجانب المسرح.
وأشار الى وجود 5 آبار لتجميع مياه الأمطار بسعة 7 آلاف متر، حيث يتم توظيف هذه المياه لري الأشجار والحدائق والمحافظة على نظافة الساحات، مبينا أن الحدائق تتميز بوجود مسارح خارجية وساحات لإقامة الفعاليات والاحتفالات الوطنية وتنظيم الاحتفالات من مؤسسات المجتمع، إلى جانب قاعات وغرف اجتماعات وملاعب لكرة القدم.
-- (بترا)