الشوبكي : نعاهد جلالة الملك عبدالله الثاني، أن نبقى الأوفياء للعرش الهاشمي، متمسكين بقيم الولاء والانتماء.
القلعة نيوز... أحمد محمد السيد..
ثمّن رئيس رابطة عشيرة الفارس الشوابكة الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي باسمه وأعضاء الرابطة وأبناء عشائر الشوابكة في عمان المواقف المشرفة والثابتة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، وفي مقدمتها الكلمة التاريخية التي ألقاها جلالته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي عبّرت بصدق عن ضمير الأمة، وجسدت مكانة الأردن وقيادته الهاشمية في الدفاع عن قضايا العرب والمسلمين وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكد رئيس الرابطة الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي أن أبناء عشيرة الفارس الشوابكة يقفون صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، ملتفين حول جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، إيمانًا منهم بأن نهج القيادة الهاشمية هو النهج الأمثل لصون كرامة الأردنيين وحماية مصالح الوطن العليا وتعزيز مكانته في المحافل الدولية.
وأشار الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي إلى أن الكلمة الملكية السامية في الأمم المتحدة حملت رسائل واضحة للعالم أجمع، عبّرت عن صوت الحق وعدالة القضايا التي يناضل من أجلها الأردن، وعلى رأسها دعم الأشقاء الفلسطينيين وحقهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى حرص جلالته الدائم على إعلاء قيم السلام والعدل والإنسانية.
وفي السياق ذاته، شدّد رئيس الرابطة الدكتور المحامي صايل علي الشوابكي على أن كلمة جلالة الملك لم تلامس أبناء عشيرة الفارس الشوابكة فقط، بل لاقت صدى واسعًا لدى كل أبناء الشعب الأردني الذين عبّروا عن اعتزازهم وفخرهم بمواقف جلالته الراسخة في الدفاع عن القضايا الوطنية والقومية، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية باعتبارها صمام الأمان وحجر الأساس في استقرار الوطن وصون مكتسباته.
كما جدد رئيس الرابطة الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي التأكيد على اعتزاز أبناء العشيرة بانتمائهم وولائهم للوطن العزيز وقيادته الهاشمية، ووقوفهم الدائم خلف قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية الباسلة، الساهرين على أمن الوطن واستقراره، والذين يشكلون مع قيادتنا الهاشمية الدرع الحصين لهذا البلد الكريم وأهله.
وختم الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي بالقول: إننا في رابطة عشيرة الفارس الشوابكة نعاهد الله أولًا، ثم نعاهد جلالة الملك عبدالله الثاني، أن نبقى الأوفياء للعرش الهاشمي، متمسكين بقيم الولاء والانتماء، عاملين بكل إخلاص للحفاظ على أمن الوطن واستقراره، ماضين خلف قيادتنا في مسيرة البناء والإنجاز، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ الأردن الغالي وقيادته الهاشمية الحكيمة من كل مكروه.












































