آخر الأخبار
الأردن يشارك في اجتماعات البنك الآسيوي للاستثمار في الدوحة"الكهرباء الوطنية": ارتفاع كلفة الوقود ينعكس على خسائر الشركة ومديونيتهاجمعية التنمية للإنسان والبيئة تنظم أمسية بدر قمر الحصادين 12 لعام 2026 في غابات برقشالمكتبة الوطنية تقيم معرضًا وثائقيًا بالتعاون مع مديرية ثقافة المفرقبرعاية العياصرة .. وزارة الثقافة تنظم احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للقراءةبمناسبة اليوم الوطني للقراءة ثقافة مادبا تطلق ماراثونها للقراءةثقافة الزرقاء تنظم معرضًا للكتاب في مدرسة جناعة الثانوية للبنينثقافة العقبة تفتتح معرضا للكتاب بمناسبة اليوم الوطني للقراءةمديرية ثقافة عجلون تنفذ عرضًا مسرحيًا للأطفال بمناسبة اليوم الوطني للقراءةوزير الثقافة : اليوم الوطني للقراءة يمثل فرصة مهمة لتعزيز مصادر المعرفة
منذ 12 شهرًا3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:

ندوة حين يحكي الأدب قضايا الناس في معرض عمّان الدولي للكتاب تناقش: هل الأدب مرآة للمجتمع أم عنصر فاعل فيه؟

ندوة حين يحكي الأدب قضايا الناس في معرض عمّان الدولي للكتاب تناقش: هل الأدب مرآة للمجتمع أم عنصر فاعل فيه؟

القلعة نيوز- ناقشت ندوة عُقدت يوم الجمعة ضمن البرنامج الثقافي لمعرض عمّان الدولي للكتاب 2025، الذي ينظمه اتحاد الناشرين الأردنيين بعنوان حين يحكي الأدب قضايا الناس، ثلاث محاور رئيسية: هل الأدب مرآة للمجتمع أم عنصر فاعل فيه، وكيفية تبدل ثيمات الأدب مع تبدل هموم المجتمع، وما هي ضوابط التحدث باسم المجتمع وقضاياه؟

وشارك في الندوة الروائية رانيا كمال من مصر، والروائية الأردنية زينب السعود، والروائي الأردني محمد حسن العمري، وأدار الندوة الكاتب أسيد الحوتري.

وأكدت الروائية كمال أن الرواية بالنسبة لها هي حياة وليست مجرد خيال، وهي تفتح دائماً باب أمل جديد وباب ثقة، وشددت على أن دور الكاتبة هو أن ترصد الواقع وتزرع الأمل وتفتح باباً جديداً للقارئ، باعتبار أن الأدب وسيلة بنقدر نحل بها مشاكل في المجتمع.

واستعرضت قضايا الناس في أعمالها، لاسيما: أرض لا تحب النساء التي تحكي قصة حقيقية لفتاة من صعيد مصر تعرضت ظلم إنساني بسبب عادات وتقاليد تمنع زواجها خارج قبيلتها، مؤكدة أن الفتاة تمردت على العادات السلبية والتقاليد لتحدد قيمتها بنفسها.

كما أشارت إلى رواية أشباه رجال التي تخاطب المراهقين في سن الجامعة، وتناولت فيها ظاهرة جوازات عرفت كتير جداً في الجامعة نتيجة غياب الرقابة والتمرد على الأهل، بهدف توعية البنات لتوخي الحذر.

ورفض الروائي العمري فكرة حصر هموم الناس في أدب الطبقة المسحوقة، مشيراً إلى أن هذه القناعة رسخها أدباء كـ نجيب محفوظ ومحمد شكري.

وأكد أن كل الطبقات تعاني وعندها همومها، واستشهد بأعمال أنطوان تشيخوف التي تناولت هموم النبلاء مثل رواية صاحبة الكلب، وكذلك أعمال سعود السنعوسي التي تناولت هموم البدون ومشكلتهم في الهوية والاعتراف بالوجود.

وانتقد الروائي العمري بشدة القضايا المقحمة على الأدب العربي التي أخذت الحصة الكبرى فيما يسمى بأدب الجوائز، مشيراً إلى مواضيع كالمثلية الجنسية وإقحام العنصر اليهودي في الرواية العربية، معتبراً أنها ليست هموماً حقيقية .

وتحدث عن روايته الأخيرة أولاد عشائر، التي تتناول مشكلة الدولة المدنية والعدالة الاجتماعية في الأنظمة العربية.

وأوضح العمري أن الرواية تحكي عن سلب الوظائف في زمن الإصلاح بسبب الهوية القبلية التي تدعمك لتصل إلى حق حقك أو لتاخذ حق غيرك، مشيراً إلى أن العشيرة هنا أصبحت رمزاً لـ اللوبيات.

ورأت الروائية السعود أن الأدب ليس مجرد حالة من الترف، بل هو فضاء معرفي يفتح لنا باب الأسئلة، وأشارت إلى أن الكاتب يكتب عندما يصل إلى مرحلة من الاستفزاز داخل مجتمعه كونه يمتلك عيناً راصدة.

وشددت على ضرورة أن يحافظ الكاتب على جودة ما يكتب وعلى الذائقة الأدبية، لأنه ليس محرراً إخبارياً، وأن يختبئ قدر المستطاع خلف حكايته وأن يتحلى بالنزاهة الأدبية وروح الموائمة والعدالة في عرض الأفكار.

وتناولت السعود قضايا متنوعة في أعمالها الحرب التي أحرقت تولستوي التي تتناول شخصية المراسل الصحفي الميداني خلال الحرب الروسية الأوكرانية، وتسلط الضوء على عنصرية واجهت الشباب العرب المبتعثين هناك، مؤكدة انحيازها لالسلام وحقوق العرب.

وتحدثت عن عمل العبور على طائرة من ورق التي ناقشت ثيمات اجتماعية معقدة، منها قصة أمجاد التي ولدت في جسد أنثى ثم اكتشفت أنها شاب، بالإضافة إلى قضايا التضحية العائلية وهجران الأمهات لأبنائهن، ورواية نطفة في قلب غسان كنفاني التي تتحدث عن فلسطين وجرحنا في فلسطين وغزة.

وتناولت صراع الهوية لشاب أُطلق عليه اسم غسان كنفاني ووالدته لها أصول يهودية..، وحياة فتاة فلسطينية مولودة من نطفة مهربة من السجون.

وكان الحوتري قد افتتح الندوة بطرح إشكالي عنوانه، هل يوجد أدب لا يحكي قضايا الناس؟، مشيرا إلى انقسام النقاد والأدباء حول الهدف من الأدب، وهل غاية الأدب في حد ذاته (الأدب للأدب)، وغايته هي الجمال والمتعة، حيث يُنظر إلى شكل النص وبنائه، أو اعتبار الأدب وسيلة (الأدب الملتزم) ويحمل رسالة مجتمعية تُستخدم لنقد وتوجيه المجتمع، ويبحث النقاد فيه في سياقات النص.

وفي ختام الندوة، تم تكريم المشاركين بدرع معرض عمان الدولي للكتاب 2025

المزيد في قسم أخبار ثقافية

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962